القدس المحتلة – وليد أبوسرحان
اعترف ثلاثة مستوطنين من أصل 6 معتقلين، بخطف الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير (16 عاما) في مدينة القدس وقتله حرقًا الأربعاء الماضي وفق ما أكدت الإذاعة الإسرائيلية.
وأشارت صحيفة "معاريف" بدورها أن الاعترافات التي أدلى بها هؤلاء للشرطة الاسرائيلية تبين أن أحد أسباب خطفه أنه طفل يسهل السيطرة عليه.
وأعاد المتهمون في خطف أبو خضير وقتله وحرقه ، تمثيل جريمتهم أمام الشرطة بعد اعترافهم بتنفيذ الجريمة.
وأشار موقع القناة العاشرة للتلفزيون الاسرائيلي أن المتهمين الثلاثة اعترفوا بارتكاب الجريمة انتقامًا لخطف المستوطنين الثلاثة في الخليل، وقالوا إنهم أحرقوا الطفل " ليتطاير رماده في جبال القدس" امعانًا منهم في التنكيل والانتقام.
واعترف المتطرفون اليهود الثلاثة أنهم حاولوا خطف الطفل موسى زلوم (9 سنوات) في حي شعفاط قبل يوم على خطف أبو خضير، لكن تدخل والدته التي استخدمت هاتفها النقال بضرب من كان يحاول خنق طفلها حال دون خطفه.
وأضاف الموقع أنه وفقًا للتحقيقات التي تقوم بها الشرطة الاسرائيلية مع جهاز "الشاباك" فإن الحديث يدور عن مجموعة متطرفة من اليهود المتدينين قررت القيام بعملية قتل فلسطينيين انتقامًا لقتل المستوطنين الثلاثة، ولا يدور الحديث عن مجموعات المستوطنين المسماة في اسرائيل "فتيان التلال" والذين ينفذون ما يسمى "دفع الثمن" في الضفة الغربية وبعض المدن والقرى العربية داخل مناطق العام 48، وهم من سكان القدس ومستوطنة "آدم" شرق مدينة القدس ومدينة بيت شيميش غرب القدس، وثلاثة من المتهمين أقرباء ومن عائلة واحدة.
أرسل تعليقك