اطلاق مناورات عسكرية فيليبينية أميركية بعد تعهد أوباما دعم مانيلا
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

اطلاق مناورات عسكرية فيليبينية أميركية بعد تعهد أوباما دعم مانيلا

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - اطلاق مناورات عسكرية فيليبينية أميركية بعد تعهد أوباما دعم مانيلا

اطلاق مناورات عسكرية فيليبينية أميركية
مانيلا ـ العرب اليوم

بدأ الاف الجنود الاميركيين والفيليبينيين الاثنين تدريبات عسكرية سنوية واسعة النطاق بعدما تعهد الرئيس الاميركي باراك اوباما بدعم كبير لحليفه الاسيوي الذي يخوض نزاعا حول اراض بحرية مع الصين.
واعلن وزير دفاع الفيليبين البرت ديل روزاريو ان التدريبات التي تستمر عشرة ايام ضرورية لمواجهة تحدي نوايا الدول المجاورة "العدائية" ب"تغيير الامر الواقع".
ولم يذكر بشكل مباشر الصين التي تبدي تصلبا في جهودها لتاكيد سيادتها على معظم جزر بحر الصين الجنوبي، ما يثير توترا في علاقاتها مع الدول المجاورة.
وقال ديل روزاريو خلال حفل اطلاق التدريبات "في السنوات الماضية تزايدت حدة التوتر في منطقة آسيا-المحيط الهادىء بسبب المطالب التوسعية بحرا وبرا ما يقوض سلطة القانون".
واضاف ان "السلوك العدائي الهادف الى تغيير الوضع القائم يهدد السلام والاستقرار في المنطقة".
وتابع ان التدريبات العسكرية التي اطلقت عليها اسم "باليكاتان" والتي تركز على "القدرة البحرية" تعزز قدرة الفيليبين على "مواجهة هذه التحديات".
ولجأت الفيليبين السنة الماضية الى محكمة تحكيم تابعة للامم المتحدة للبت بمسالة مطالبة الصين ب70% من بحر الصين الجنوبي كما تقول مانيلا باعتبارها غير شرعية وتشكل تهديدا لحرية الملاحة.
ويعتقد ان مياه تلك المنطقة تحتوي على مخزونات هائلة من النفط والغاز وتقع قرب ممرات بحرية حيوية.
ورفضت بكين تحكيم الامم المتحدة وحثت مانيلا على حل الخلاف عبر محادثات ثنائية.
وانضم حوالى 2500 جندي اميركي الى ثلاثة الاف عنصر فيليبيني في المناورات التي بدأت بعد اسبوع على تاكيد اوباما لمانيلا ان حكومته ملتزمة باتفاقية الدفاع المشتركة بين البلدين الموقعة عام 1951.
كما ان الحليفين عززا الاسبوع الماضي تحالفهما الامني مع توقيع اتفاق دفاعي جديد يعطي الاميركيين امكانية نشر قوات اضافية في قواعد الفيليبين، في اطار سياسة الولايات المتحدة للتركيز على آسيا الصاعدة.
ويشكل الاتفاق الدفاعي الجديد بين الولايات المتحدة والفيليبين الذي كان يجري التفاوض بشانه منذ 2013 تكملة لاتفاقية الدفاع المشترك الموقعة بين البلدين في 1951 في حال تعرض اي منهما لعدوان عسكري.
وهذا الاتفاق مدته عشر سنوات ويجيز للقوات والطائرات والسفن العسكرية الاميركية بالتوقف بشكل مؤقت في الفيليبين حيث اغلقت اخر القواعد العسكرية الاميركية في 1992.
ويجيز الاتفاق ايضا للجيش الاميركي تخزين معدات لتسهيل تعبئة اسرع للقوات الاميركية في المنطقة خصوصا في حال حصول كوارث طبيعية.
وقد طغت الخلافات البحرية بين بكين وحلفاء واشنطن في المنطقة على جولة اوباما التي شملت اربع دول اسيوية.
لكن الرئيس الاميركي اختتم جولته بتحذير الصين من استخدام القوة في النزاعات حول الجزر.
المصدر: أ.ف.ب

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اطلاق مناورات عسكرية فيليبينية أميركية بعد تعهد أوباما دعم مانيلا اطلاق مناورات عسكرية فيليبينية أميركية بعد تعهد أوباما دعم مانيلا



GMT 08:43 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قيس سعيد يستقبل محمود عباس في مطار تونس قرطاج

GMT 10:17 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق سراح طفل اقتحم مركزا للأمن بسكين في تونس

GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia