القدس المحتلة- وليد أبوسرحان
أصيب 15 مصليًا في المسجد الأقصى المبارك ، بالرصاص المطاطي وباختناق أثناء اقتحام قوات كبيرة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد من جهة باب المغاربة لتأمين اقتحام العشرات من المستوطنين لباحات الحرم القدسي.
وأوضح أحد الأطباء في عيادات المسجد الأقصى التابعة لعيادات المركز الصحي العربي زياد سرور أن الإصابات كانت بالأعيرة المطاطية وشظايا القنابل الصوتية، ومعظمها كانت في الرأس والرقبة.وأوضح شهود عيان أن قوات الاحتلال اعتدت على الموجودين في الساحات بالضرب بالهراوات، وتعمدت القوات على إخلاء الساحات من المصلين لتأمين اقتحامات المستوطنين له في ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل".
وقال مدير الإعلام في مؤسسة الأقصى للوقف والتراث محمود أبو العطا إن قوات كبيرة من شرطة الاحتلال اقتحمت صباحًا المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة ، واعتدت على المصلين والمعتكفين الذين في داخله، وأطلقت وابلًا من الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية والحارقة، ما أدى إلى إصابة نحو 15 منهم، في محاولة تصديهم للمستوطنين.
وأضاف أن قوات الاحتلال اعتدت بوحشية على المصلين في ساحات الأقصى، وقامت بطردهم إلى ناحية صحن قبة الصخرة المشرفة، وحاصرت الجامع القبلي المسقوف، وأطلقت وابلًا من الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية والحارقة بداخله، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المصلين والمعتكفين.
وأوضح أن قوات الاحتلال منعت منذ ساعات الصباح المصلين وطلاب العلم وبعض موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية ممن هم دون الـ 50عامًا من دخول الأقصى، حيث يرابطون عند بواباته، ويحاولون كسر الحصار المفروض عليه.
وحذرت مؤسسة الأقصى من تسارع الأحداث في المسجد وتصعيدها بشكل ملفت منذ أيام ، مؤكدة أن اقتحام اليوم كان مبيتًا ومخططًا له من الاحتلال، في محاولة لتفريغ المسجد من المصلين والمرابطين، وتهيئة الأوضاع لاقتحامات المستوطنين الجماعية للأقصى. وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال أطلقت الأعيرة المطاطية والقنابل بكثافة وبصورة عشوائية داخل المسجد القبلي، مما أدى إلى احتراق أجزاء من سجاده، وتمكن الحراس من السيطرة على الحريق.
أرسل تعليقك