دمشق - ريم الجمال
انتشرت في الآونة الأخيرة العديد من الإشاعات عن نيّة قوّات المعارضة السوريَّة في ريف دمشق استهداف المراكز الانتخابيَّة في العاصمة خلال أيّام الاقتراع بقذائف الهاون.
وباتت ساحات باب توما والأمويين والقصاع والزبلطاني ومنطقتي والعدوي والعباسيين، مؤخّراً مستباحة لقذائف الهاون المتساقطة من جوبر, فيما تولّت المليحة استهداف جرمانا والشككول.
ورغم عدم إعلان قوّات المعارضة عن عزمها استهداف مراكز الاقتراع بشكل صريح إلّا أن احتمال تنفيذ هجمات مماثلة يبقى قائماً، ممّا دفع بناشطين إلى دعوة الأهالي التزام البيوت وأخذ الحيطة والحذر خلال الأيام المقبلة.
وعلى صعيد متّصل، تناقل ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي صوراً لما وصفوها بقذائف "هاون الانتخابات" مصدرها حلب، في إشارة إلى تهيؤ قوّات المعارضة لاستخدامها في استهداف التجمعات الانتخابية.
يُذكر أنّ العديد من المدن السّوريَّة الخاضعة لسيطرة الحكومة السّوريَّة شهدت حركة نزوح كثيفة في اتجاه الأرياف المحيطة، ومنها إدلب التي هدّد فيها المجلس العسكري بقطع الطرقات المؤدية إليها استعداداً لتوجيه ضربات ضدّ النظام للتشويش على الانتخابات المقرّر عقدها منتصف الأسبوع الجاري.
بينما كان للإعلامي السوري فيصل القاسم رأي آخر، حيث كتب على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعيّ الفيس بوك: "لا تخشوا من قذائف الهاون يوم الانتخابات في سوريا؛ لأن الإرهابيين سيكونون مشرفين على صناديق الاقتراع"، حسب قوله.
أرسل تعليقك