دمشق - جورج الشامي
تَمَّ توقيع اتفاق لتحييد مخيم اليرموك في مبنى بلدية المخيم، في حضور ممثلي الحراك المدني والعسكري في المخيم، بالإضافة إلى شخصيات أمنية سورية وبعض الشخصيات السياسية الفلسطينية.
وأشار المراسل الى أن الاتفاق يتضمن نقاطًا عدة هي:
- وضع نقاط تمركز حول حدود المخيم الإدارية لضمان عدم دخول أي مسلح من خارج المخيم
- تشكيل لجنة عسكرية مشتركة متفق عليها
- تشكيل قوة أمنية لحفظ الأمن داخل المخيم
- منع دخول أي شخص متهم بالقتل حاليًا حتى إتمام المصالحة الأهلية
- أي شخص يريد العودة إلى المخيم وكان مسلحًا يدخل بشكل مدني
- يُمنع وجود سلاح ثقيل داخل المخيم نهائيًا
- ضمان عدم تعرض المخيم لأي عمل عسكري
- فتح المداخل الرئيسية، شارع اليرموك وشارع فلسطين وتجهيز البنى التحتية
- التعهد بمنع أي مسلح من جميع المناطق بجوار المخيم من الدخول إلى المخيم نهائيًا
- تسوية أوضاع المعتقلين ووقف إطلاق النار فورًا
- الضامن الوحيد لكل ما سلف ولجميع الأمور الأمنية هو الدولة ممثلة في العميد الركن رئيس فرع فلسطين فقط.
وفي الوقت ذاته، ستُحلّ جميع مشاكل المخيم من عودة الأهالي وكل ما يتعلق بالخدمات الأساسية.
وعاش سكان مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق مأساة كبيرة بسبب تعرضهم للخطر بكل أشكاله الى جانب الجوع والحرمان، نتيجة تحصن المقاتلين الدخلاء في أنحائه متخذين منهم دروعًا.
وتَمَّ التوصل في كانون الثاني/ يناير الماضي إلى اتفاق بين وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين والسلطات السورية، لإدخال مساعدات للمخيم، غير أن إدخال المساعدات وإجلاء المرضى توقف مرات عدة بسبب خرق وقف إطلاق النار.
أرسل تعليقك