بغداد - نجلاء الطائي
أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أن "تزايد عدم الثقة بين الشيعة والسنة عزز التوتّرات في العراق"، موضحًا أن "التحدي الذي يواجه العراق هو تشكيل حكومة يشعر فيها السنة والشيعة والأكراد بأنهم ممثلون فيها بشكل كافٍ".
وشدّد أوباما على أن الصراع الدائر في العراق هو نتيجة الانقسامات الطائفية التي سُمح لها بالتفاقم، مبيّنًا أن حل هذه الخلافات يعود إلى الشعب والزعماء العراقيين.
ونقلت وكالة "رويترز" عن اوباما قوله خلال لقائه في برنامج "نايتلي نيوز" في شبكة (إن.بي.سي) إن "بعض القوى التي ربما دائمًا تقسم العراق أصبحت أقوى الآن، وتلك القوى التي يمكن أن تحافظ على وحدة البلاد أصبحت أضعف"، مشددًا على "ان "الدعم الأميركي سيكون محدودًا ومشروطًا".
وأكّد اوباما ان "عدم الاعتراف بمخاوف الأقليات، بالإضافة إلى الغموض في تشكيل حكومة بعد الانتخابات في نيسان/ أبريل ترك العراق عرضة للمخاطر"، مشيرا إلى ان "المسألة تعود في نهاية الأمر للقيادة العراقية، التي يجب أن تعيد الأمور السياسية في البلاد لنصابها مرة أخرى".
أرسل تعليقك