بغداد ـ العرب اليوم
أعلّن الرئيس الأميركي باراك أوباما، أنّ حالة الفوضى التي يشهدها العراق قد تعرض مصالح الولايات المتحدة للخطر، مما يدفع الإدارة الأميركية إلى تقييم خيارات تقديم المساعدة إلى بغداد.
وبين أوباما خلال مؤتمر صحافي عقده في البيت الأبيض، أنّ مساعدة الجيش الأميركي للعراق تعتمد على مدى التزام حكومة بغداد بوقف الطائفية في البلاد، لافتاً إلى أن المساعدة العسكرية لن تنجح إذا لم تقض الحكومة العراقية على الخلافات الطائفية.
وقد انتشرت قوات الحرس الثوري الإيراني في العراق بزعم التصدي لقوات "داعش" والسيطرة على الموقف في محافظات الشمال بعد انسحاب الجيش العراقي، وجاء نشر هذه القوات بعد مشاورات مع حكومة نوري المالكي.
وذكرت صحيفة "واشنطن تايمز" الأميركية، أنه تم إرسال كتيبتين من قوات القدس الإيرانية للمساعدة في وقف تقدم قوات "داعش"، أحد أفرع القاعدة بعد سيطرتها في الأيام الأخيرة على مدينتي الموصل وتكريت اللتين تعدان من أكبر المدن العراقية.
وأشارت تقديرات المنظمة الدولية للهجرة إلى، أن عدد النازحين من جراء أعمال العنف التي وقعت في الموصل والمناطق المحيطة بمحافظة نينوي خلال الأيام الأخيرة وصل إلى قرابة نصف مليون شخص بالإضافة إلى أكثر من 400 ألف نازح آخر جراء القتال، وفي تطور آخر استقبل مطار القاهرة الدولي أمس الجمعة 245 مصريًا تابعين لشركة "أوراسكوم" بعد أن قررت الشركة إجلاءهم بسبب تدهور الأوضاع هناك.
أرسل تعليقك