بغداد ـ نجلاء الطائي
أكَّد أمين عام حركة "أهل الحق"، قيس الخزعلي، السبت، أن "العصائب لم تشارك في معارك الأنبار، لكنها ستشارك إذا وُجِّهت دعوة إليها"، مشيرًا إلى أنه "سيعلن موقفه من دعم ولاية ثالثة لرئيس الحكومة نوري المالكي، بعد الانتخابات"، في حين وصف الساسة والأحزاب الذين لم يدينوا التفجير الذي استهدف تجمعًا انتخابيًّا لحركته، أمس الجمعة بـ"الدواعش"، مُؤكِّدًا أن "الاستهداف لن يمر دون عقاب".
وأضاف الخزعلي، خلال مؤتمر صحافي عقده، السبت، في مقر حركة "أهل الحق"، وسط بغداد، "لا يوجد أي فرد من العصائب يشارك في القتال في محافظة الأنبار، لكننا سنشارك إذا وُجِّهت لنا دعوة سياسية أو اجتماعية ضد الجماعات الإرهابية، ولن نتردد"، مبينًا أن "العصائب لا تريد أن تخلق مشكلة في الوقت الحاضر حتى لا يقال أن المعركة طائفية، ونحن نعلن بأننا مع المُكوِّن السني".
وتابع الخزعلي، "نعلن بشكل واضح أننا فصيل مقاومة عادته الدم والشهادة، وليس جمعية خيرية"، مُؤكِّدًا أن "دماءنا ودماء العراق لن تذهب سدى".
وفي ما يتعلق بموقف الحركة من دعم ولاية ثالثة لرئيس الحكومة نوري المالكي، أكد الخزعلي أن "موقفنا من دعم المالكي لولاية ثالثة سنعلنه بعد الانتخابات"، مشيرًا إلى أن "كثيرًا من البيانات والاستنكارات صدرت من الأمم المتحدة وبعض الكتل السياسية بشأن التفجير الذي استهدف كتلة صادقون، بينما هناك أحزابًا وكتلًا سياسية أخرى فرحت بذلك التفجير".
أرسل تعليقك