بغداد- نجلاء الطائي
ناشد أمير "الأيزيدية" في العراق والعالم تحسين سعيد، الأحد، جهات داخلية ودولية بإغاثة سكان قضاء سنجار الذين فروا إلى الجبال القريبة بعد سيّطرة "داعش" على القضاء.
وفي وقت سابق الأحد، شنّ تنظيم "داعش" هجومًا واسعًا من محاور عدة دخلوا على إثره إلى قضاء سنجار الذي يقطنه أكثرية من الأكراد الإيزيديين.
ويصف تنظيم "داعش" الأيزيديين بأنهم "عبدة الشيطان" ويجيزون قتلهم وهو ما دفع بعشرات آلاف السكان للنزوح صوب الجبال المتاخمة لمركز المدينة للنجاة بحياتهم.
ووجه أمير الأيزيدية نداء استغاثة، إلى مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان وفؤاد معصوم رئيس جمهورية العراق والحكومة الاتحادية ومجلس النواب وبرلمان كردستان وجامعة الدول العربية وبان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة وباراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوربي والمجتمع الدولي عامة والمنظمات والهيئات الدولية المعنية.
ودعا سعيد تلك الجهات إلى إغاثة ومد يد العون والمساعدة لأهالي قضاء شنكال (سنجار) والمناطق التابعة له والقرى والمجمعات التي يعيش فيها أبناء الديانة الأيزيدية.
كما دعاهم إلى تحمل مسؤولياتهم الإنسانية والوطنية اتجاههم ومساعدتهم في محنتهم والظروف والأحوال الصعبة التي يعيشون فيها الأحد.
وذكر أمير الأيزيدية أن أبناء هذه الديانة أناس مسالمون يعترفون بكل المبادئ والقيم الإنسانية ويحترمون الأديان كافة، ولم يكونوا يومًا أعداء لأحد، وكان لهم بالأمس القريب وقفة إنسانية كبيرة مع إخوانهم أهالي الموصل وتلعفر، واليوم هم بأمس الحاجة إلى مساعدة إخوانهم.
ووجه محافظ نينوى أثيل النجيفي بدوره نداء إلى كل العالم الأحد لإغاثة سكان سنجار.
وكتب النجيفي على صفحته على الـ"فيسبوك"، أنّ "أكبر كارثة إنسانية في هذا العصر تحدث الآن في جبل سنجار نتيجة لتخلي العالم عن حماية الأيزيدية".
وذكر أن "مئات الآلاف من السكان الأيزيديين هربوا بحياتهم بعد ان اجتاح داعش منطقة سنجار إلى جبل سنجار ولبس لديهم ماء ولا طعام".
ووجه محافظ نينوى نداءً إلى كل العالم للمساعدة العاجلة، وقال إنه "بعد ساعات سنجد عشرات الآلاف يموتون من العطش وليس هناك طريق لإنقاذهم سوى الإغاثة الجوية".
أرسل تعليقك