رام الله - ناصر الاسعد
دخل الأسير الإداري أيمن علي سليمان اطبيش البالغ من العمر 34 عاما، من بلدة دورا بمحافظة الخليل، جنوب الضفة الغربية بفلسطين المحتلة، أمس، يومه الـ 121 من إضرابه المفتوح عن الطعام، الذي شرع به منذ 28 شباط /فبراير الماضي، حيث يواصل الإضراب احتجاجا على استمرار اعتقاله في سجون الاحتلال دون تهم محددة، وبحجة الملف السري، وللمطالبة بإطلاق سراحه.
وأعلنت المسؤولة الإعلامية لنادي الأسير أماني سراحنة في تصريح صحافي، أمس، أن الأسير اطبيش دخل مرحلة الخطر الحقيقي، وأن مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير جواد بولس يسعى لزيارته خلال الساعات القليلة المقبلة.
وقالت: تمكن محامو النادي من زيارة اطبيش بمكان اعتقاله في مستشفى "ايخلوف" بتل أبيب، الأربعاء الماضي، وكان يعاني من مشاكل كبيرة في القلب والكٌلى والنظر، وتخدير في أطرافه، وهزال عام في جسمه.
وحذرت المسؤولة الإعلامية لنادي الأسير من عواقب استمرار سلطات الاحتلال الاسرائيلي في التنكر لمطالب الأسير العادلة، وغيره من الأسرى، خاصة الإداريين منهم، محملة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن حياته.
وذكرت أن اطبيش تعرض للاعتقال 5 مرات منذ عام 1999، خاض خلالها 3 إضرابات عن الطعام؛ منها اثنان كانا ضد سياسة الاعتقال الإداري.
وأضافت أماني: قبل عام خاض هذا الأسير إضرابا مفتوحا عن الطعام استمر لمدة 105 أيام انتهى باتفاق مع سلطات الاحتلال قضى بتحديد سقف اعتقاله الإداري، إلا أن الاحتلال أعاد تجديد اعتقاله الإداري، ما دفعه للدخول في إضراب جديد عن الطعام.
وأكدت أن اطبيش توجه مؤخرا باستئناف للقضاء الإسرائيلي ضد استمرار اعتقاله الإداري، إلا أن المحكمة العسكرية للاحتلال رفضت الاستئناف وثبتت اعتقاله وأخلت مسؤولياتها عن خطورة وضعه الصحي وما يجري معه، مدعية بأنه لا علاقة بين إضرابه وبين مهام المحكمة العسكرية.
أرسل تعليقك