الخرطوم - معاوية سليمان
دعت حركة "التحرير والعدالة" برئاسة التجاني السيسي، رئيس السلطة الإقليمية لدارفور والحركات الدارفورية الموقعة على وثيقة "الدوحة للسلام"، لتنسيق الجهود والمواقف، وتكوين حزبًا سياسيًا موحدًا يقود الحراك السياسي في السودان للمرحلة المقبلة، ودعت المتمردين للانضمام للسلام.
وأكّد الأمين العام لحركة "التحرير والعدالة" بحر إدريس أبوقردة، انتفاء أسباب رفع السلاح في وجه الدولة، موضحًا أن التمرد لم يعد مبرراً بعد توقيع وثيقة "الدوحة" لسلام دارفور.
وطالب أبوقردة، قادة حركات "تحرير السودان" و"العدل والمساواة"، عبدالواحد محمد نور ومني أركو مناوي وجبريل إبراهيم، بالانضمام لمسيرة السلام، منوهاً إلى أن اتفاقية الدوحة تعتبر ملكاً لكل أهل السودان وليست للحكومة أو حركة "التحرير والعدالة".
أرسل تعليقك