أبو مرزوق يكشف تفاصيل اتفاق التهدئة الأخير مع الاحتلال
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

أبو مرزوق يكشف تفاصيل اتفاق التهدئة الأخير مع الاحتلال

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - أبو مرزوق يكشف تفاصيل اتفاق التهدئة الأخير مع الاحتلال

غزة ـ محمد حبيب
كشف الدكتور موسى ابو مرزوق عضو المكتب السياسي في حركة حماس عن تفاصيل تنشر لاول مرة من اتفاق التهدئة الاخير الذ وقعته المقاومة الفلسطينية مع اسرائيل برعاية المخابرات المصرية .ورفض ابو مرزوق اعتبار الاتفاق "كهدنة" معتبرا اياها اتفاق تهدئة . وقال ابو مرزوق على صفحته على الفيسبوك "البعض يقول أن حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" عقدتا هدنة مع الاحتلال ووصفتا المقاومة وأعمالها بـ "العدائية" وقالوا إن هذا التوصيف يأتي لأول مرة في تاريخ المقاومة بعهد الرئيس المصري محمد مرسي!." واضاف " وأريد أن أقول الحقائق الآتية: 1- الذي عُقد هو اتفاق تهدئة وليس هدنة. 2- هذا المصطلح اقترحه الوسيط المصري، (جهاز المخابرات العامة)، عندما تعقدت الأمور عند هذه النقطة، بعد أن طرح الكيان الصهيوني، مصطلح "الأعمال الهجومية" ورفضنا في "حماس" والجهاد" هذا المصطلح، حتى لا تفسر قوات الاحتلال الصهيوني، اعتداءاتها القادمة - بعد توقيع إتفاقية التهدئة - على قطاع غزة، بأنها "عمل دفاعي" وليس "هجومي"، ولنا مع هذا الاحتلال تجارب في تلاعبه بالمصطلحات والكلمات. 3- "حماس" و"الجهاد" طرحتا وتمسكتا بمصطلح "أعمال عسكرية"، وهو ما رفضته (إسرائيل). حيث انها تعتبر أعمال المقاومة الفلسطينية (إرهابية)، وليست "عسكرية" . وهنا إقترح الوسيط المصري مصطلح "أعمال عدائية" وفسره بأنها تعني بأنى أنظر لأعماله ( أي العدو الصهيوني) بالعدائية، وهو ينظر لأعمالي بالعدائية، فالمصطلح كان على الجانبين ولا يوجد عاقل يصف أعماله بالعدائية ولكنه تحريفٌ للكلم عن مواضعه من قبل البعض. 4- إذا كانت "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، تركتا المقاومة، فلماذا الخلاف في الساحة الفلسطينية ولماذا الحصار مستمر على قطاع غزة؟!. 5- لأول مرة في تاريخ الصراع تُضرب تل أبيب بالصواريخ، فهل كانت هذه إشارة سلام ووئام أم مقاومة ورفض للاستسلام؟!. 6- كل التوافقات في الساحة الفلسطينية، وكل اتفاقيات التهدئة مع الكيان الصهيوني، جميعها تمت برعاية (جهاز المخابرات العامة المصرية). سواءً في عهد مبارك، أو المجلس العسكري، أو في عهد مرسي. فاتفاقية المصالحة 2005، واتفاقية التهدئة 2008، واتفاقية المصالحة 2011، وعملية تبادل الأسرى 2011، واتفاقية التهدئة 2012. ومن قبل إعلان م.ت.ف. في نسختها الأولى 1964، ونسختها الثانية 1969 ، كان برعاية مصرية، كذلك اتفاقية "القاهرة" (1969) بين "م.ت.ف" و"لبنان"، واتفاقية (1970) بين "م .ت .ف" و "الأردن" بعد صدامات أيلول.
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبو مرزوق يكشف تفاصيل اتفاق التهدئة الأخير مع الاحتلال أبو مرزوق يكشف تفاصيل اتفاق التهدئة الأخير مع الاحتلال



GMT 08:43 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قيس سعيد يستقبل محمود عباس في مطار تونس قرطاج

GMT 10:17 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق سراح طفل اقتحم مركزا للأمن بسكين في تونس

GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia