غزة ـ محمد حبيب
اعلن نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق أن المفاوضات التي حصلت في القاهرة للوصول إلى تهدئة في غزة، ستكون "وفق معطيات جديدة". وأوضح أبو مرزوق في تصريح صحافي الأحد أن مباحثات القاهرة للتوصل إلى التهدئة، ستبدأ الأحد، وأن القادمين من غزة إعتذروا عن الحضور لظروف أمنية. وقال: هم لن يتمكنوا من المغادرة إلا بوقف العمليات العدوانية من طرف "إسرائيل". و أفاد ابو مرزوق عن العدد النهائي لممثلي حماس في الوفد الفلسطيني الموحد، بأن هناك ثلاثة ممثلين عن الحركة في الوفد الفلسطيني. ورد أبو مرزوق على الاتهامات لحركة حماس بتضليل الوسطاء الدوليين، واتهامها بأنها "غير مهتمة بالتوصل إلى تسوية"، قائلًا ان "العدو الصهيوني، هو الذي ضلل الرأي العام والأمم المتحدة في أكثر من حادثة وخاصة رفح، حيث تمت عملية المقاومة قبل وقف إطلاق النار، و(الامين العام للمنظمة الدولية) بان كي مون تصرف وكأنه موظف في الخارجية الأميركية، وهذه الأخيرة لا يمكن أن تدين نفسها، فقد تم قتل كل هذا العدد من الفلسطينيين بالسلاح والذخيرة الأميركية، وقامت أميركا بتعويض الصهاينة عن أدوات القتل بكميات إضافية". وأضاف أبو مرزوق "نحن مهتمون بالتوصل إلى وقف إطلاق النار، ورفع الحصار، وأن يعيش شعبنا كباقي شعوب الأرض، ويتمتع بحريته في السفر والتنقل والاستيراد والتصدير، وأن لا تكون هناك مناطق عازلة أو محرم الاقتراب منها". وقال ابو مرزوق حول ما إذا كانوا في حماس متفائلين من موضوع التهدئة في غزة: " الحرب إن لم تتوقف اليوم، ستتوقف غداً، وفي الحرب البرية خسائرهم في الجنود والمعدات واضحة، ويريدون أن يخرجوا من هذا المستنقع الذي أدخلهم رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو فيه، ووضع له هدفًا سخيفًا، لا يدري هو كيف سيحققه، ويخشى أن يقدم إلى محاكمة كمن سبقه، أما صعوبة الوضع فنعم؛ ولكن أن يأتي وفد إلى مصر، وهو موحد ويحمل طلبات المقاومة ووجهة نظرها، فهذا في حد ذاته إنجاز كبير، ولعل وجود حماس في هذا الوفد، والجميع يعلم أنها المقرر الأهم في الميدان، يفتح بوابة جديدة متوقعة في العلاقات مع مصر". وتابع أبو مرزوق أن "مباحثاتنا ستبدأ وليس هناك وقف لإطلاق النار، وما زالت إسرائيل، ترفض التهدئة 72 ساعة، والوفد الفلسطيني يحمل مطالب معينة ومتفق عليها وسنصل إلى نتائج طيبة، وفي حال كنا قبلنا المبادرة المصرية في وقتها لفرضت علينا أشياء كثيرة لا يمكن قبولها اليوم". وأضاف: "اليوم هناك الكثير ما تحقق وسيتحقق لشعبنا إن شاء الله، أما التدمير الذي تم والشهداء الذين ارتقوا، فالكيان الصهيوني يتحمل المسؤولية الكاملة عن كل الأهداف المدنية التي استهدفها، ومن المهم هنا التأكيد على أن جميع قتلى عدونا هم من العسكريين وأكثر من 90% من شهداؤنا من النساء والشيوخ والأطفال
أرسل تعليقك