ميقاتي يؤكد أن الحوار بين اللبنانيين هو الخيار الوحيد لدرء الصدام
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

ميقاتي يؤكد أن الحوار بين اللبنانيين هو الخيار الوحيد لدرء الصدام

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - ميقاتي يؤكد أن الحوار بين اللبنانيين هو الخيار الوحيد لدرء الصدام

بيروت ـ جورج شاهين
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي أنه" لا خيار لنا إلا الحوار، لأنه من دونه سيقع الاصطدام الذي نكتشف بعده أن انتصار فريق على آخر هو انتصار مرحلي، وأن لا إمكانية لإلغاء فريق من اللبنانيين، وأن لا مكان للمنطق المتحجّر الذي يقف عند عتبة العناد ظنّاً أن هذا العناد يمكن أن يوصل إلى نتيجة تحقق مكاسب في السياسة، وهي في مطلق الأحوال مكاسب زائلة لا محالة، فنعود من جديد إلى الواقع، بعد أن نكون قد خسرنا لأجلها الكثير ". ورأى" أن المعارضة يجب أن تكون بنّاءة، وهذا يحتاج إلى عقلنة الممارسة السياسية التي لا تنبض إلا بروحية التفاعل والتفاهم على طاولة حوار تجمع مكونات البلد، فينتقل الحوار من الشارع إلى الطاولة وننقذ اللبنانيين من المغامرات والمراهقة السياسية". جاء ذلك خلال رعايته حفل إطلاق برنامج" مشروع زراعة أربعين مليون شجرة حرجية" ظهر الخميس في السرايا، في حضور وزير الزراعة حسين الحاج حسن ، ووزير الاقتصاد والتجارة نقولا نحاس، ووزير التربية والتعليم العالي حسان دياب، ووزير االشباب والرياضة فيصل كرامي، ووزير السياحة فادي عبود والنائبين نوار الساحلي وعاصم قانصوه وشخصيات دبلوماسية واقتصادية ومالية، وعدد من المدراء العامين. وقال وزير الزراعة حسين الحاج حسن في كلمته: يشرفنا في وزارة الزراعة أن نلتقي في السرايا برعاية كريمة من دولة رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي في هذا الحفل بالحضور المميز من السيدات والسادة لنعلن إطلاق حملة زرع أربعين شجرة حرجية على امتداد الأراضي اللبنانية، من خلال مشروع طموح سوف ثشرف على تنفيذه لجنة شكلها مجلس الوزراء من ممثلين عن وزارات الزراعة والبيئة والداخلية والبلديات والتربية الوطنية والتعليم العالي والمالية والطاقة والمياه والشباب والرياضة والعدل وممثلين عن القطاعين الخاص والأهلي. وأضاف: لقد أتمت هذه اللجنة سلسلة من الأعمال التحضيرية لهذا المشروع ومنها النظامان الإداري والمالي للإدارة والتنفيذ تميهدًا لعرضهما على مجلس الوزراء لإقرارهما مع التركيز على المرونة والشفافية والفاعلية في آن واحد، تأهيل المشاتل التابعة لوزارة الزراعة من أجل تأمين الغراس اللازمة سنويًا لهذا المشروع، والتعاقد مع مؤسسات دولية من أجل إنجاز الخارطة الجغرافية المناخية المطلوب غرسها،إعداد مشروع مرسوم بتوسيع ملاك حراس ومفتشي الإحراج والصيد من 170 الى 340 حارسًا ومراقبًا، تأهيل مراكز الأحراج وتزويدها بأحدث الوسائل والتقنيات اللازمة. وقال:" طموحنا أن نعيد إلى لبنان الصفة التي طالما أشتهر بها وهي لبنان الأخضر، والتي فقدنا بالفعل قسمًا مهمًا منها، إن مشروع زرع أربعين مليون شجرة حرجية الذي يمتد على مدى 12 إلى 20 عامًا هو مشروع وطني طموح وجامع ندعوكم إلى المساهمة فيه بإسم الأجداد والآباء وأيضًا باسم الأبناء والأحفاد والأجيال المقبلة، إننا  نشكر الجهات التي بدأت بالفعل المساهمة في تمويل هذا المشروع، فأننا نشكر حضوركم ،ونحن على موعد معكم للمتابعة إن شاء الله تعالى". والقى الرئيس ميقاتي كلمة قال فيها : ليست المناسبة اليوم احتفالية لإطلاق حملة تشجير عادية، بل إنها مناسبة لإعادة الإخضرار إلى لبنان بعد أن صار اللون ضعيفًا بفعل الإهمال والعبث والتسيّب، لقد كان الأخضر سمة لبنان في هذا الشرق، وكان نموذجًا لبيئة الاعتدال التي تسمح باكتساب هذا الرونق الرائع والصورة الجميلة التي اشتهر بها لبنان... هذا هو لبنان الذي عرفه العرب والعالم، هو سويسرا الشرق بحيويته، هو قوس قزح بألوانه الزاهية، هو نموذج في التوازن المناخي ساهم في خلق بيئة قادرة على استقبال المواسم الأربعة، ليكون لبنان درّة الشرق وواحته الطبيعية التي منحه إياها  الله سبحانه وتعالى . وقال: اليوم نحاول استعادة هذه الصورة عن لبنان، نحاول إصلاح ما خربته الأيدي العابثة بأخضر لبنان، ونحاول أيضاً مواجهة تحدّي زحف الباطون الذي تمدّد عشوائيًا على حساب ميزة لبنان؛ لذلك فإن مبادرة وزارة الزراعة الجريئة تأتي منسجمة مع طموحات الحكومة بإعادة الإخضرار إلى لبنان عبر ورشة ضخمة وشبه دائمة لتعويض الخسائر التي التهمتها الحرائق أو تلك التي قطعتها أيدي الجهل أو الحاجة، وأيضًا تلك التي استعمرها الباطون عشوائيًا من دون الأخذ بعين الاعتبار مقومات لبنان الزراعية والحرجية.. نحن نستبشر خيراً بخطط وزير الزراعة الذي نجح في رسم استراتيجية استثنائية في وزارته نقلت الواقع الزراعي في لبنان من حالة النسيان إلى الاهتمام الجدي الذي يمكن له أن يعيد القطاع الزراعي في لبنان إلى لعب دوره الفاعل في رفد الاقتصاد الوطني وكذلك في عودة اللبناني إلى الاهتمام بأرضه لتنبت من جديد حاضرًا يبشّر بمستقبل مشرق للزراعة في لبنان. أضاف: إن اللبنانيين مدعوون إلى ورشة عمل لإنقاذ بيئة لبنان الطبيعية والسياسية، ونحن اليوم نستلهم من هذه الورشة لعودة الاخضرار إلى لبنان في جباله وسهوله، كما في المنابر والساحات، وليكن سلوكنا البيئي حافظاً لواقع لبنان التاريخي في البيئة وفي السياسة
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميقاتي يؤكد أن الحوار بين اللبنانيين هو الخيار الوحيد لدرء الصدام ميقاتي يؤكد أن الحوار بين اللبنانيين هو الخيار الوحيد لدرء الصدام



GMT 08:43 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قيس سعيد يستقبل محمود عباس في مطار تونس قرطاج

GMT 10:17 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق سراح طفل اقتحم مركزا للأمن بسكين في تونس

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 18:08 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 14:44 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

كمال الشناوي

GMT 13:21 2013 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

الصراع الطائفي بين العلويين والسنة يطارد القرى السورية

GMT 08:58 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"التوحيد"تجدد مطلبها بتبادل سجنائها بدبلوماسيي الجزائر

GMT 12:45 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

أفضل 10 كتب جديدة تفتتح بها 2021

GMT 17:29 2015 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

جمعية عمومية استثنائية لانتخاب رئيس جديد للمغرب الفاسي

GMT 12:21 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

"بيت المدى" يتذكر سيرة سانحة أمين زكي أول طبيبة عراقية

GMT 20:41 2013 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

"دبيب" ديوان جديد للشاعر العراقي فاروق سلّوم

GMT 01:59 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

ولاء الشريف تبدي سعادتها بنجاح مسلسل "أبو العروسة"

GMT 18:02 2014 الثلاثاء ,12 آب / أغسطس

جيهان عبدالله تستضيف بشرى في "أجمد 7 الساعة 7 "
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon