مشعل ينهي الشك الإسرائيليّ في شأن قائد القسام محمد ضيف
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

مشعل ينهي الشك الإسرائيليّ في شأن قائد "القسام" محمد ضيف

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - مشعل ينهي الشك الإسرائيليّ في شأن قائد "القسام" محمد ضيف

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل
القدس المحتلة – وليد أبوسرحان

قطع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشك بالقين، للإسرائيليين، بإعلانه أنَّ القائد العام لكتائب " عز الدين القسام " محمد ضيف حي يرزق، وذلك بعد أسابيع من المحاولة الإسرائيلية لاغتياله، أثناء العدوان الأخير على قطاع غزة.

وأكّد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، الخميس، أنَّ "الضيف ما زال على قيد الحياة"، مشيرًا إلى أنَّ " إسرائيل فشلت في اغتياله، لكنها نجحت في قتل زوجته وطفليْه، أثناء محاولة اغتياله الأخيرة، التي جرت أثناء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، عبر استهداف منزل في حي الشيخ رضوان، في قطاع غزة، بالصواريخ".

ووضعت تصريحات مشعل حدًا للانشغال الإسرائيلي المتواصل منذ وقف العدوان على غزة بشأن إذا ما قتل الضيف أم ما زال حيًا يرزق.

وأعطت وسائل الإعلام الإسرائيلية في الأسابيع الماضي حيزًا كبيرًا لبحث إذا ما نجحت الغارة الإسرائيلية، التي شنت على منزل الدلو، في حي الشيخ رضوان، بالنيل من الضيف أم لا؟

وجاء الجواب على ذلك التساؤل، الذي يشغل بال المستويين الأمني والسياسي في إسرائيل، على لسان مشعل، الذي أكّد في حديث لمجلة "فينيتي فير" الأميركية، الخميس، أنَّ "الضيف ما زال على قيد الحياة، وأن إسرائيل فشلت في اغتياله، لدينا دليل على ذلك، ليس بالضرورة أن يحصل الآخرون عليه، فالضيف ليس سياسيًا ليظهر علنًا، هو عسكري، بالكاد يظهر للعامة، حتى قبل الحرب".

واعترفت إسرائيل رسميًا، في آب/أغسطس الماضي، بمحاولة اغتيال محمد الضيف في غارة جوية على أحد المنازل في غزة، أثناء تواصل العدوان على القطاع. ونوهت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أنَّ "هذه هي المحاولة الخامسة لاغتياله بعد أن نجا من أربع محاولات سابقة".

واتهمت إسرائيل الضيف بأنه "هو من كان يدير العمليات العسكرية ضدها أثناء الحرب الأخيرة على قطاع غزة من مكان سري غير معلوم"، والأهم من هذا أن بعض التقارير الصحافية الإسرائيلية أقرت بأنَّ "الضيف يمثل خطورة بالغة على إسرائيل، لاسيما أنه نجح في التخطيط أكثر من مرة لضرب العمق الإسرائيلي، وهو صاحب الاستعانة بالصواريخ طويلة المدى، وهي الصواريخ التي أصابت الإسرائيليين بالهلع، ودفعتهم إلى النزول بصورة مستمرة إلى الملاجئ الأرضية".

يذكر أنَّ عددًا كبيرًا من الوزراء الإسرائيليين طالبوا رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، باغتيال محمد الضيف، وهو ما توليه الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أولوية قصوى.

وكانت المحاولة الأولى لاغتيال الضيف عام 2001، لكنه نجح في الإفلات منها، وبعد عام عاودت إسرائيل محاولتها ثانية، حيث أطلقت مروحية من نوع " أباتشي " صاروخَين نحو مركبة كان يستقلها، وكتبت له النجاة بعد أن أصيب في رأسه وعينه.

وفي العام 2003 نجا الضيف عندما كان بمعية مؤسس حركة " حماس "، الشيخ أحمد ياسين، من محاولة ثالثة لدى استهدافهما بصاروخ إسرائيلي، أخطأ هدفه.

وتعرض الضيف، في تموز/ يوليو 2006، لمحاولة اغتيال رابعة، لدى اجتماعه برؤساء الذراع العسكرية لـ"حماس" في أحد منازل مدينة غزة، حيث قصف المنزل واستشهد عشرة ممن كانوا فيه، ونجا رؤساء الذراع العسكري، وجُرح الضيف، وبترت أجزاء من أطرافه.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشعل ينهي الشك الإسرائيليّ في شأن قائد القسام محمد ضيف مشعل ينهي الشك الإسرائيليّ في شأن قائد القسام محمد ضيف



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia