مجدلاني يلوح بالتعاون الأمني مع الحكومة السورية لاستعادة اليرموك
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

مجدلاني يلوح بالتعاون الأمني مع الحكومة السورية لاستعادة اليرموك

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - مجدلاني يلوح بالتعاون الأمني مع الحكومة السورية لاستعادة اليرموك

عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني
دمشق - ميس خليل

صرَّح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور أحمد مجدلاني، بأنَّ هناك تعاونًا بين سورية والسلطة الفلسطينية من أجل أي خطوات تتخذ بشأن مخيم اليرموك، موضحًا أنَّ القرار سيكون مشتركًا بين الجانبين لاستعادة المخيم من المتطرفين الذين يسيطرون عليه الآن.

وأكد مجدلاني خلال مؤتمر صحفي عقده الخميس في دمشق، أنَّ القيادة السورية تعاطت مع وضع المخيم بحساسية عالية لوضعه الخاص منذ دخول التنظيمات المتشددة إليه أواخر 2012، ورمزيته كونه يشكل عاصمة الشتات الفلسطيني من حيث الحجم والعدد السكاني والدور الوطني التاريخي الذي لعبه في الثورة الفلسطينية المعاصرة.

وأضاف "انطلاقا من ذلك لم يتم طرح أي حل أمني سوري؛ كي لا يبدو أنَّ هناك موقفا سوريًا لتصفية القضية الفلسطينية أو تدخل فلسطيني يبدو اقتتالًا فلسطينيا فلسطينيا".

وأبرز أنَّ "الخيارات التي كانت مطروحة سابقا لإنجاز الحل السياسي قضى عليها المسلحون المتشددون نتيجة إجرامهم الذي مارسوه من قتل واختطاف واغتصاب؛ الأمر الذي وضعنا أمام خيارات أخرى تذهب إلى حل أمني يراعي الشراكة مع الدولة السورية باعتبارها صاحبة السيادة على أراضيها".

واعتبر مجدلاني أنَّ "هذا الأمر قرار الدولة السورية الأول والأخير في الحفاظ على أمن واستقرار المواطنين الفلسطينيين والسوريين على السواء"، مشيرًا إلى أنَّ التغيرات التي حصلت أخيرًا في مخيم اليرموك جاءت في سياق التداعيات الإقليمية والدولية ومحاولات خلق جغرافيا سياسية جديدة جنوب دمشق باعتبار المخيم النقطة الأقرب إلى العاصمة.

وأشار إلى أنَّ "الجهود السابقة تركزت على استبعاد الحل الأمني على مدى عامين من خلال التفاوض مع مختلف المجموعات المسلحة ذات المرجعيات المختلفة وبصرف النظر عن المبادرات والاتفاقات التي كانت تهدف إلى تجنيب الشعب الفلسطيني ويلات الحرب والخسائر المادية والبشرية وتحييد المخيم عن السلاح والمسلحين".

وأوضح أنَّ "الجهد الفلسطيني تكاملي مع دور الدولة السورية في تطهير المخيم ودحر المتطرفين منه مع الحرص الشديد على مراعاة حياة المواطنين السوريين والفلسطينيين المقيمين في المخيم".

ونوَّه إلى أنَّ الاتصالات التي أجريت مع الحكومة السورية وفصائل العمل الفلسطيني أسفرت عن الاتفاق مع وزارة الشؤون الاجتماعية على توفير متطلبات الإجلاء الآمن للمواطنين الراغبين بالخروج من المخيم وتأمين مراكز إقامة مؤقتة لهم في منطقة قدسيا وحشد الدعم والتأييد والإغاثة الإنسانية إضافة إلى الدعم المقدم من الحكومة السورية.

ولفت إلى إجلاء ألفي شخص تقريبًا بالتعاون مع الحكومة السورية إلى خارج المخيم من أصل 17500 مواطن كانوا موجودين فيه قبل سيطرة "داعش" بينهم 12 ألف فلسطيني، مؤكدًا أنَّ هذا الإجراء مرحلة مؤقتة إلى أن تتم استعادة المخيم ودحر المتطرفين منه وإعادة أعماره بأيدي أبنائه.

وجاء المؤتمر على هامش زيارة مجدلانى إلى سورية، حيث التقى خلال اليومين الماضيين عددا من المسؤولين، وأكد أنَّ إقحام المخيمات الفلسطينية بالأحداث الجارية في سورية كان بغرض إنهاء القضية الفلسطينية وإسقاط حق العودة وتهجير الشعب الفلسطيني وتشتيته.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجدلاني يلوح بالتعاون الأمني مع الحكومة السورية لاستعادة اليرموك مجدلاني يلوح بالتعاون الأمني مع الحكومة السورية لاستعادة اليرموك



GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia