صلاحيات واسعة للجيش والشرطة في تونس بعد إعلان الطوارئ
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

صلاحيات واسعة للجيش والشرطة في تونس بعد إعلان الطوارئ

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - صلاحيات واسعة للجيش والشرطة في تونس بعد إعلان الطوارئ

هجوم سوسة
تونس - كمال السليمي

أعلنت الرئاسة التونسية، أمس السبت، عن قرار الرئيس الباجي قائد السبسي بإعلان حالة الطوارئ في البلاد، بعد مرور أسبوع على الهجوم في إحدى فنادق محافظة سوسة وأسفر عن مقتل 38 سائحًا أغلبهم بريطانيين.

وجاء القرار مفاجئًا، إذ أن السلطات كانت تُعلن حالة الطوارئ مباشرة بعد كارثة أو هجوم إرهابي أو تهديد خطير، وذُكر أن مجلس الأمن القومي، الذي انعقد مباشرة إثر هجوم سوسة، شهد نقاشًا بين أعضائه حول إمكانية اللجوء إلى إعلان حالة الطوارئ في البلاد، لكن الرئيس عارض الفكرة لأن في رأيه ليس هناك ما يدعو إليها، بخاصة مع بذل جهود لإنقاذ الموسم السياحي.

وأكد مصدر في رئاسة الجمهورية أن السبسي التقى وفدًا من خلية الأزمة المكلفة متابعة ملف هجوم سوسة، ضم وزراء وقيادات أمنية وعسكرية، تمكن من إقناعه بضرورة إعلان الطورائ لفترة مؤقتة، وفقًا لصحيفة "الحياة" اللندنية.

وذكر المصدر أن العمليات التي نفذتها الوحدات الأمنية، ضد عناصر يُشتبه بعلاقتها بالارهاب كشفت عن حواجز تعترض عمل الشرطة في ملاحقة المشتبهين على غرار طلب إذن قضائي قبل المداهمة، ما يُعتبر تعطيلًا لعمل الشرطة في الظروف الاستثنائية.

وتمنح حال الطوارئ الجيش والشرطة صلاحيات ونفوذًا أكبر وتمنع التجمعات والتظاهرات والاحتجاجات، وتسمح للجيش بالانتشار في المدن.
ويتخوف جزء من الرأي العام التونسي من احتمال أن تكون حال الطوارئ مدخلًا للحد من الحريات وانتهاك حقوق المواطنين في التعبير والتظاهر، بحجة محاربة الارهاب.

ودأبت السلطات التونسية، منذ الاطاحة بنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي في 14 كانون الثاني/يناير 2011، على تمديد العمل بقانون الطوارئ لفترات تراوح بين شهر و3 أشهر، وامتدت فترة الطوارئ حتى آذار /مارس) من العام الماضي.

ويجيز القانون التونسي إعلان حالة الطوارئ في كل الأراضي التونسية أو جزء منها، في حال الخطر الداهم الناتج عن مسّ خطير بالنظام العام وإما في حال وقوع أحداث تكتسي بخطورتها طابع الكارثة العامة.

ويعطي قانون "الطوارئ" وزير الداخلية صلاحيات وضع الأشخاص تحت الإقامة الجبرية، ومنع الاجتماعات، وحظر التجول، وتفتيش المحلات ليلًا ونهارًا ومراقبة الصحافة والمنشورات والبث الإذاعي والعروض السينمائية والمسرحية، من دون وجوب الحصول على إذن مسبق من القضاء.

وذكر مسؤول حكومي أن تنظيم "أنصار الشريعة" المحظور والموالي لتنظيم "القاعدة" يقف وراء الهجوم الدموي على فندق سوسة، على الرغم من تبنيه من قبل "داعش".
وأضاف: "سيف الدين الرزقي الذي قتل السياح، تلقى تدريبات في معسكر صبراتة الذي تشرف عليه قيادات من أنصار الشريعة الذين فروا من تونس الى ليبيا مستفيدين من تفشي الفوضى وغياب الأمن".
 
 

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صلاحيات واسعة للجيش والشرطة في تونس بعد إعلان الطوارئ صلاحيات واسعة للجيش والشرطة في تونس بعد إعلان الطوارئ



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia