الحوثيون ينفون استهداف ضباط عراقيين وناطق باسم الجيش اليمني يرفض التصريح
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

الحوثيون ينفون استهداف ضباط عراقيين وناطق باسم الجيش اليمني يرفض التصريح

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - الحوثيون ينفون استهداف ضباط عراقيين وناطق باسم الجيش اليمني يرفض التصريح

جماعة الحوثيين
صنعاء - عبد العزيز المعرس

نفت جماعة الحوثي، استهدفها لضباط عراقيين في صنعاء يعملون في وزارة الدفاع اليمنية، فيما رفض الناطق الرسمي باسم الجيش اليمني أي تصريح حول قتل الحوثيين عدد من الضباط العراقيين المتعاقدين في اليمن.

وأكد عضو المكتب السياسي لجماعة أنصار الله "الحوثيين"، علي القحوم،  أن ما أشيع حول قتل ضباط عراقيين من قبل الحوثيين خبر غير صحيح وسربته مطابخ إعلامية تريد من خلاله خلط الأوراق وإثارة الجيران وربط الموضوع بإيران، موضحًا أنها قصه مختلقة لا أقل ولا أكثر، وأن من يقف ورائها هم " الإخوان ".

وأوضح القحوم في تصريح خاص لـ" العرب اليوم " أنه لا يعتقد أنه يوجد ضباط عراقيين في اليمن يعملون في وزارة الدفاع وأن ما أشيع من أخبار قصص مفبركة لا أكثر.

وحاول " العرب اليوم " الاتصال بالناطق الرسمي باسم الجيش اليمني سعيد الفقيه، للاستفسار حول الأمر، لكنه رفض التصريح مكتفيًا بالقول: أنه"لا يوجد لدي أي معلومات في هذا الجانب وإذا كان هناك أي معلومات سيتم تعميمها لكافة وسائل الإعلام" .

وكانت تسريبات إعلامية نقلت عن قتل جماعة الحوثيين لعدد من الضباط العراقيين المتعاقدين مع وزارة الدفاع اليمنية لتدريب الجيش بعد اقتحام الجماعة صنعاء وسيطرتها على وزارة الدفاع ومقرات عسكرية وحكومية في 21 أيلول / سبتمبر الماضي.

وكانت وسائل إعلام إيرانية وعراقية أعلنت أن ضباطًا من الجيش العراقي السابق انتقلوا إلى اليمن، وبعضهم التحق بالخدمة في المؤسسات التابعة لوزارتي الدفاع والداخلية وجهازي الاستخبارات في اليمن بالإضافة إلى آخرين مدنيين من قيادات حزب البعث.

وظل الموضوع مصدر تكتم شديد من قبل السلطات اليمنية، ولا يزال غير معروف على وجه الدقة، عدد الضباط العراقيين الموجودين في اليمن وليس لهم أي حضور إعلامي ولا تحركات اجتماعية مع الأوساط اليمنية.

وارتبطت عسكرية اليمن منذ تأسيسها بعلاقات مع عسكرية العراق، وقد كانت أول بعثة عسكرية لدارسين يمنيين إلى العراق في ثلاثينيات القرن الماضي، وكان من بينهم عبدالله السلال ومحيي الدين العنسي وأحمد حسين المروني وأحمد الحورش، وكل هؤلاء صاروا فيما بعد، قادة الثورة على نظام الإمامة وتمت تصفية بعضهم في العام 1948 بعد فشلت "ثورة الدستور" وإلى جانبهم تم إعدام الضابط العراقي المشترك في الثورة جمال جميل.

وبعد اندلاع الحرب العراقية الإيرانية مطلع ثمانينيات القرن الماضي كان اليمن الشمالي ضمن عدد من الدول العربية التي دعمت العراق، وفي حين كانت دول الخليج تدعم الجيش العراقي بالسلاح، شارك الجيش اليمني بلوائين عسكريين وهما "العروبة" و"المجد"، وقد كرم الرئيس السابق صدام حسين ضباطًا يمنيين اشتركوا في الحرب.

وتحدث مسؤولون من جنوب اليمن، عن اشتراك ضباط الجيش العراقي السابق في حرب صيف 1994 الأهلية إلى جانب قوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وهي الحرب التي انتهت بانتصار الأخير على قوات الجنوب بقيادة شريك الوحدة نائب الرئيس السابق علي سالم البيض.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحوثيون ينفون استهداف ضباط عراقيين وناطق باسم الجيش اليمني يرفض التصريح الحوثيون ينفون استهداف ضباط عراقيين وناطق باسم الجيش اليمني يرفض التصريح



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia