التوتر يعود إلى قرقنة التونسية بعد مواجهات عنيفة بين وحدات الأمن ومحتجين
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

التوتر يعود إلى "قرقنة التونسية" بعد مواجهات عنيفة بين وحدات الأمن ومحتجين

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - التوتر يعود إلى "قرقنة التونسية" بعد مواجهات عنيفة بين وحدات الأمن ومحتجين

اشتباكات بين الأمن التونسي ومحتجين
تونس ـ كمال السليمي

عاد التوتر إلى جزيرة قرقنة التونسية بعد مواجهات عنيفة بين وحدات الأمن ومحتجين قطعوا الطريق المؤدية إلى شركة النفط الرئيسية في الجزيرة، فيما تعتبر غالبية أهالي "بن قردان" أن انتشار الرشوة في صفوف الأمن، أحد أهم عوامل اختراق الحدود التونسية - الليبية. ووقعت مواجهات ليل الخميس- الجمعة، بين عناصر الأمن التونسيين وعشرات المحتجين الذين قطعوا الطريق الرابط بين ميناء المدينة الرئيسي وشركة النفط "بتروفاك"، احتجاجاً على التعامل الأمني مع الشبان المطالبين بتسوية وضعيتهم المهنية وتوفير فرص العمل في الجزيرة التابعة لمحافظة صفاقس جنوب شرق.

وقالت وزارة الداخلية التونسية في بيان أصدرته أمس، إن مجموعات من الأشخاص عمدت إلى التجمهر على مستوى ميناء قرقنة وقطع الطريق الرابط بينه وبين شركة بتروفاك، منعاً لوصول الشاحنات إلى الشركة". وأضافت الداخلية أن تظاهر المواطنين في الميناء نتج عنه "أعمال شغب وعنف ورشق الوحدات الأمنية بالحجارة وقطع الطريق وإشعال إطارات المطاط والأشجار ورمي قوارير الغاز المشتعلة في اتجاه الوحدات الأمنية في الميناء.

إلى ذلك، نشرت منظمة "إنترناشيونال أليرت" استطلاعًا للرأي أظهر أن غالبية سكان مدينتي "بن قردان" و "الذهيبة" الحدوديتين مع ليبيا جنوبي تونس تعتبر أن انتشار الرشوة في صفوف قوات الأمن والديوانة (الجمارك) هو أول عامل يسهل اختراق الحدود بين البلدين. ورأى 87,9 في المئة من الأهالي المستطلعة آراؤهم في بن قردان و 81,4 قس المئة في الذهيبة، أن انتشار الرشوة هو الذي يسهل اختراق الحدود التونسية - الليبية، في مقابل 79,2 في المئة من بن قردان و 72,6 في المئة من الذهيبة يعتبرون أن نقص تجهيزات مراقبة الحدود هو ثاني أسباب اختراق الحدود الجنوبية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التوتر يعود إلى قرقنة التونسية بعد مواجهات عنيفة بين وحدات الأمن ومحتجين التوتر يعود إلى قرقنة التونسية بعد مواجهات عنيفة بين وحدات الأمن ومحتجين



GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 15:40 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 22:18 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

شاهيناز تعود إلى "مزيكا" وتطرح أغنيتها الجديدة "شكرًا أوي"

GMT 18:10 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

أمينة عبد الله تتقمص شخصية الكاتب الروسي تشيكوف

GMT 07:51 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 10:54 2014 الأربعاء ,16 إبريل / نيسان

استئناف تصوير مُسلسل "أبو هيبَة في جبل الحلال"
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia