الأمم المتحدة توجه احتجاجًا رسميًا للخرطوم لطردها موظفيها
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

الأمم المتحدة توجه احتجاجًا رسميًا للخرطوم لطردها موظفيها

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - الأمم المتحدة توجه احتجاجًا رسميًا للخرطوم لطردها موظفيها

الأمم المتحدة
الخرطوم ـ جمال إمام

أثار قرار السودان الأخير، احتجاج الأمم المتحدة، لطردها اثنين من موظفي الأخيرة من البلد، وسط توتر بين الخرطوم والبعثة الدولية لحفظ السلام في دارفور.

وصرّح أحد موظفي الأمم المتحدة، الخميس، أن الخرطوم أمرت منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في السودان، علي الزعتري، ومديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في السودان إيفون هيلي بمغادرة البلاد.

وأوضح الموظف -الذي طلب عدم كشف هويته-، أن أسباب طرد الموظفين لم تُعرف بعد، مضيفًا أن هذا كل ما نعرفه حاليًا، وأنه لم يُحدد بعد موعد مغادرة المسؤولين.

وأكد الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، أن المنظمة الدولية وجهت احتجاجًا رسميًا إلى الحكومة السودانية إثر قرارها طلب مغادرة مسؤولين كبيرين في الأمم المتحدة للبلاد.

وندد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، في بيان صدر الخميس، بقرار الحكومة السودانية طرد المسؤولين المذكورين، مؤكدًا أنه "مرفوض".

وشدد كي مون، أن الموظفين كانا يؤديان مهمتهما انسجامًا مع ميثاق الأمم المتحدة، داعيًا السلطات السودانية إلى العودة فورًا عن هذا القرار والتعاون التام مع كل هيئات الأمم المتحدة الموجودة في السودان.

يُذكر أن منسق الشؤون الإنسانية الأردني علي الزعتري  يعمل في السودان منذ نحو سنتين، فيما أمضت الهولندية هيلي نحو سنة في منصب مديرة مكتب البرنامج في السودان.

وتأتي هذه الخطوة وسط خلاف بين الحكومة السودانية وقوة حفظ السلام الدولية - الأفريقية المشتركة في دارفور.

وتصاعد التوتر بسبب غضب الخرطوم من محاولات قوة حفظ السلام "يوناميد" التحقيق في تقارير عن قيام القوات الحكومية باغتصاب 200 امرأة وفتاة في قرية في إقليم دارفور المضطرب في 31 تشرين الأول /أكتوبر الماضي.

وحاولت الخرطوم في البدء منع البعثة الدولية المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور "يوناميد" من التحقيق حول الاتهامات. لكن البعثة تمكنت من التوجه إلى البلدة دون العثور على دليل بوقوع اغتصاب جماعي، فيما أشار تقرير سري لها، إلى تهديدات قام بها الجيش السوداني فيما كانت تقوم بالتحقيق.

وطالب السودان القوة المشتركة التي تضم قرابة 16 ألف رجل بوضع استراتيجية خروج من دارفور حيث تنتشر منذ 2007 بهدف حماية المدنيين وتأمين المساعدة الإنسانية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمم المتحدة توجه احتجاجًا رسميًا للخرطوم لطردها موظفيها الأمم المتحدة توجه احتجاجًا رسميًا للخرطوم لطردها موظفيها



GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia