الأمم المتحدة تعتمد قرارًا خليجيًّا بشأن حقوق الإنسان في سورية
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

الأمم المتحدة تعتمد قرارًا خليجيًّا بشأن حقوق الإنسان في سورية

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - الأمم المتحدة تعتمد قرارًا خليجيًّا بشأن حقوق الإنسان في سورية

الجمعية العامة للأمم المتحدة
دمشق - نور خوام

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار المقدم من عدة دول خليجية، وهي المملكة العربية السعودية والإمارات وقطر، بشأن وضع حقوق الإنسان في سورية، بموافقة 106 دولة، ومعارضة 13 دولة، وامتناع 34 دولة عن التصويت.

وأكد مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة، السفير عبدالله المعلمي، الخميس الماضي، أن "القرار ووجه بمعارضة شديدة من كل من سورية، وإيران، وروسيا، والصين، وكوبا، ونيكارغوا، وكوريا الشمالية، وأنه تمت مناقشته قبل طرحه للتصويت قبل أسابيع عدة، ويدعو إلى إدانة الأعمال والجرائم غير الإنسانية التي ترتكبها القوات الحكومية السورية في دمشق ضد المدنيين العزل".

وأوضح المعلمي، بشأن ما إذا كانت أي دول عربية وقفت ضد القرار في الأمم المتحدة باستثناء سورية، أن الجزائر كانت الدولة العربية الوحيدة التي عارضت القرار.

وجدد مشروع القرار تأكيد الالتزام بإيجاد حل سياسي للأزمة وتطبيق بيان جنيف وإطلاق عملية سياسية بقيادة سورية تؤدي إلى تحول سياسي يلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري، من خلال هيئة حُكم انتقالية شاملة ذات صلاحيات تنفيذية كاملة، وبما يضمن استمرارية المؤسسات الحكومية.

كما يدين بشدة جميع انتهاكات وتجاوزات القانون الدولي لحقوق الإنسان وجميع انتهاكات القانون الدولي الإنساني المرتكبة ضد السكان المدنيين، لاسيما جميع الهجمات العشوائية، بما في ذلك استخدام البراميل المتفجرة في مناطق مدنية وضد البنية التحتية المدنية، مطالبًا جميع الأطراف بالعمل فورًا على تجريد المرافق الطبية والمدارس من الأسلحة والامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي.

وشجب القرار الانتهاكات المرتكبة من مختلف الأطراف، بما في ذلك الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان والحريات الأساسية والقانون الإنساني الدولي، التيترتكبها السلطات السورية، ودان الانتهاكات التي ترتكبها الجماعات المتطرفة المسلحة.

وتطرق مشروع القرار إلى الوضع في سورية، من خلال إبراز أثره على الأطفال والنساء، وكذلك على ديموغرافية البلد، إضافة إلى إدانته عمليات تدمير ونهب التراث الثقافي السوري، كما أشار إلى قضية استخدام المواد الكيميائية السامة، إذ شدد على أهمية محاسبة المسؤولين عن قتل المدنيين ومنتهكي القانون الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمم المتحدة تعتمد قرارًا خليجيًّا بشأن حقوق الإنسان في سورية الأمم المتحدة تعتمد قرارًا خليجيًّا بشأن حقوق الإنسان في سورية



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia