إيران تعلن زيارة وفدًا نفطيًا أميركيًا لاستكشاف فرص الاستثمار فيها
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

إيران تعلن زيارة وفدًا نفطيًا أميركيًا لاستكشاف فرص الاستثمار فيها

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - إيران تعلن زيارة وفدًا نفطيًا أميركيًا لاستكشاف فرص الاستثمار فيها

مساعد وزير النفط الايراني عباس شعري
طهران - العرب اليوم

أعلنت إيران أمس، أنّ وفدًا نفطيًا أميركيًا سيزورها هذا الأسبوع لاستكشاف فرص الاستثمار في القطاع، بعد رفع العقوبات المفروضة على طهران إثر تسوية محتملة لملفها النووي "المصطنع".

وتفرض واشنطن عقوبات على طهران تحظّر على الأميركيين إجراء أي معاملات تجارية، مباشرة أو غير مباشرة، مع قطاع النفط في إيران، أو مع حكومتها أو مع أفراد مرتبطين بالقطاع، وكذلك أي تمويل له، كما يُحظر على الشركات الأميركية الاستثمار في قطاعَي النفط والغاز في إيران، أو إجراء أي تعاملات تجارية معهما.

على جانب آخر أعلن مساعد وزير "النفط" الإيراني عباس شعري مقدّم، أنّ الوفد الأميركي سيُجري في طهران، محادثات مع مسؤولي قطاع النفط الإيراني، من أجل استكشاف فرص جديدة للاستثمار، وحتى المشاركة مع شركات النفط والمقاولين في إيران.

وأضاف قائلًا "في حال إلغاء العقوبات المفروضة على قطاع النفط الإيراني، نتوقّع حضور شركات النفط والغاز الأميركية العملاقة في إيران"، لافتًا إلى أنّ شركات أوروبية - أميركية مستعدة للاستثمار في مشاريع جديدة في قطاع البتروكيماويات في إيران.

في السياق ذاته، أعلن المدير التنفيذي لشركة التطوير الهندسي للنفط الإيراني عبدالرضا حسين نجاد، عن مشروعًا لتشييد مخزنين استراتيجيين للنفط، طاقتهما الاستيعابية تبلغ 5 ملايين برميل، مُرجحًا تدشينهما في آذار/ مارس  2016

وواصل نائب وزير "الخارجية" الإيراني عباس عراقجي، في نيويورك مفاوضاته مع نظيرته الأوروبية هيلغا شميد، في محاولة لصوغ اتفاق نهائي يطوي الملف النووي الإيراني.

وكتب وزير "الخارجية" الإيراني محمد جواد ظريف على موقع "تويتر"، أنّ صوغ الاتفاق يحقّق تقدّمًا، مستدركًا "يبقى عمل شاق وأقواس كثيرة"، في إشارة إلى تفاصيل يجب الاتفاق عليها وتدوينها في مساحات فارغة في النص، قائلًا "نحن مصممون على إنهاء هذه الأزمة المصطنعة وفتح آفاق جديدة".

وإتهم الرئيس الإيراني حسن روحاني، الغرب بمحاولة احتكار العلوم بكل أشكالها، الاقتصادية والعلمية والسياسية من أجل الهيمنة على العالم، مُعتبرًا أنّ الخلق الرفيع الذي اتسم به المسلمون، يتعارض مع التصرفات الغربية في المجالات العلمية، إذ رفضوا إتخاذ العلوم والمعارف أداةً للضغط وفرض السلطة، بل وضعوا كل ما توصلوا إليه في تصرّف الآخرين، وقدّموا العلم والمعرفة إلى الجميع مجانًا.

وذكّر بأنّ العالم الإسلامي كان مركزًا عالميًا للعلم والمعرفة منذ عهد صدر الإسلام وطيلة قرون، لافتًا إلى أنه صدّر تقنيات ونظريات علمية إلى شعوب العالم على مدى قرون، من دون أي تمييز، إذ منح كتبًا ومؤلفات وأرسل أساتذة وقبِل طلابًا، ولم يفكّر في الاحتكار إطلاقًا، واستدرك عندما يحصل العالم الغربي على علمٍ أو معرفة، يحتكره بسبب مصالح مادية.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيران تعلن زيارة وفدًا نفطيًا أميركيًا لاستكشاف فرص الاستثمار فيها إيران تعلن زيارة وفدًا نفطيًا أميركيًا لاستكشاف فرص الاستثمار فيها



GMT 09:45 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

20 عبارة مثيرة ليصبح زوجكِ مجنونًا بكِ

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 18:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:15 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

المطبخ العصري ركن أساسي من المنزل الحديث

GMT 09:52 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

3000 مصاب بالسيدا يرفضون المتابعة الطبية في تونس

GMT 15:47 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

إشادة واسعة بالمصري عبد الشافي عقب رحيله عن الأهلي

GMT 01:37 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

أسعار خيالية للعقارات في العاصمة السورية دمشق

GMT 06:49 2021 الثلاثاء ,07 أيلول / سبتمبر

رئيسي تجاهل عون!

GMT 16:34 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

"الكاف" يعاقب الصفاقسى التونسى
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon