27 حزبًا أردنيًّا يطالبون بتعديلات في قانوني الانتخاب والأحزاب
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

27 حزبًا أردنيًّا يطالبون بتعديلات في قانوني الانتخاب والأحزاب

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - 27 حزبًا أردنيًّا يطالبون بتعديلات في قانوني الانتخاب والأحزاب

مجلس النواب الأردني
عمان - إيمان أبوقاعود

تَوافَق 27 حزبًا أردنيًّا على مجموعة من المبادئ كمنطلق للحوار مع الحكومة الأردنية، ومجلس النواب، ومؤسسات المجتمع المدني، سعيًا إلى تحقيق نقلة نوعية في عملية الإصلاح السياسي في الأردن.
وطالبت الأحزاب السبت, بـ"ضرورة تعديل قانون الانتخاب الجاري، للحصول على توافق وطني بشأن القانون الجديد, وزيادة عدد المقاعد المخصصة للقائمة الوطنية بحيث يصل إلى 50% من عدد مقاعد المجلس النيابي, وحصر القائمة الوطنية بالأحزاب السياسية، على أن تتشكل من حزب سياسي واحد أو ائتلاف أحزاب، ويحق للحزب أن يرشح شخصيات مستقلة على قائمته الانتخابية".
كما طالبتْ الأحزاب، بـ"ضرورة السعي نحو تحقيق عدالة التمثيل بين الدوائر الانتخابية، ومعالجة الاختلالات على هذا الصعيد، والنظر في تقليص الفروق في عدد المقاعد المخصصة للدوائر الانتخابية, ومنح الناخب عددًا من الأصوات مساويًا لعدد المقاعد المُخصَّصة لدائرته الانتخابية".
وشدَّدت الأحزاب، على "ضرورة وضع سقف للإنفاق في الحملات الانتخابية للحد من ظاهرة استخدام المال السياسي، وقيام المرشحين في الدوائر المحلية والدائرة العامة بفتح حساب بنكي تُودع فيه الأموال المُخصَّصة للإنفاق على الحملة الانتخابية على أن يقدِّم المرشحون بعد الانتخابات كشفًا يبينون فيه أوجه الإنفاق, وإعادة النظر في عدد ونظام احتساب الفوز للمقاعد المُخصَّصة للمرأة, وتخصيص حوالي 25% من مقاعد المجلس النيابي للنساء".
وبشأن قانون الأحزاب السياسية, أكَّدت الأحزاب في مطالبتها، بـ"ضرورة إعادة النظر بتعريف الحزب السياسي ليصبح أكثر انسجامًا مع التوجه الدولي لتعريف الحزب، ومع التوجه الراهن لتشكيل حكومات برلمانية باعتبار أن الحزب يهدف إلى تداول السلطة سلميًّا أو المشاركة فيها, وتعديل شروط ترخيص الحزب السياسي بخفض عدد الأعضاء المُؤسِّسين إلى 150 عضوًا من ثلاث محافظات فقط، على أن يقترن تمويل الحزب من خزينة الدولة بتحقيقه حجم عضوية لا يقل عن 500 عضو من 7 محافظات، وألا تقل نسبة النساء بينهم عن 10%، ونسبة المؤسسين من كل محافظة عن 5%".
وأضافت الأحزاب، أنه" من الضروري تجريم من يعرض حزبيين أو أقاربهم لمضايقات أمنية أو معيشية بسبب انتمائهم الحزبي أو لصلة القرابة مع أحد الأعضاء الحزبيين، خلافًا للمادة 19 من قانون الأحزاب التي تنص على أنه لا يجوز التعرض لأي مواطن أو مساءلته أو محاسبته أو المساس بحقوقه الدستورية أو القانونية، بسبب انتمائه الحزبي، ويعاقب كل من يخالف ذلك، والاستعاضة عن مرجعية وزارة الداخلية للأحزاب السياسية بالهيئة المستقلة للانتخاب, بحيث تتغير تسميتها إلى الهيئة المستقلة للانتخاب والأحزاب, وأن تكفل الدولة لطلبة الجامعات وكليات المجتمع الحكومية والخاصة حقهم في الانتساب للأحزاب والترويج لأفكار وبرامج أحزابهم بين زملائهم الطلبة، بالإضافة إلى الاعتراف بحق الأحزاب السياسية في الطعن بدستورية القوانين والأنظمة النافذة لدى المحكمة الدستورية".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

27 حزبًا أردنيًّا يطالبون بتعديلات في قانوني الانتخاب والأحزاب 27 حزبًا أردنيًّا يطالبون بتعديلات في قانوني الانتخاب والأحزاب



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia