بشار الأسد يُؤكّد أنّ فرنسا يدها غارقة بالدماء السورية
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

بشار الأسد يُؤكّد أنّ فرنسا يدها غارقة بالدماء السورية

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - بشار الأسد يُؤكّد أنّ فرنسا يدها غارقة بالدماء السورية

بشار الأسد
دمشق- نور خوام

أكد الرئيس السوري بشار الأسد، الإثنين، أن "فرنسا كانت منذ البداية رأس الحربة بدعم الإرهاب في سورية ويدها غارقة بالدماء السورية ولا يحق لها تقييم أي مؤتمر للسلام، إذ إن مَن يدعم الإرهاب لا يحق له أن يتحدث عن السلام".

وأوضح بشار الأسد، خلال تصريح صحافي بعد استقباله الوفد الحكومي والاقتصادي الروسي برئاسة ديمتري روغوزين، وردا على سؤال بشأن ما يثار عن انتخابات برلمانية قادمة ودور للأمم المتحدة فيها، أن "هذا الموضوع طُرح عند الحديث عن أن مؤتمر سوتشي سيناقش الدستور السوري، هل الدستور الحالي مناسب؟ هل نحن بحاجة لتعديلات؟ هل سورية بحاجة إلى دستور جديد؟ بكل الأحوال عندما يكون هناك تعديل دستوري، من الطبيعي أن تكون هناك انتخابات مبنيّة على الدستور لأن موضوع الانتخابات وكيفية انتخاب المؤسسات التشريعية هي من النقاط المهمة في أي دستور".

وأضاف الرئيس الأسد أن "طرح موضوع الرقابة الدولية وطرح تحديدا دور الأمم المتحدة في نقاشات معنا من قِبل مختلف الأطراف، قلنا بأن سورية هي عضو مؤسس في الأمم المتحدة، فعندما تأتي الأمم المتحدة لتلعب دورا في هذه الانتخابات، أي دور، يجب أن يكون مبنيا على ميثاق الأمم المتحدة المبني بدوره على سيادة سورية وعلى ما يقرره شعبها، لذلك نحن لا نقلق من أي دور للأمم المتحدة ونستطيع القول إننا نرحب بأي دور للأمم المتحدة، بشرط أن يكون مرتبطا بالسيادة السورية، أي شيء يتجاوز هذه السيادة مرفوض، هذا الكلام يجب أن يكون واضحا اليوم ولاحقا وفي أي وقت".

وبشأن نظرة الحكومة السورية لسلوك الأكراد في المنطقة الشرقية وتعاونهم مع الأميركيين، قال الرئيس الأسد إنه "من غير المناسب أن نقول بأن هناك شريحة سورية، سواء كانت شريحة عرقية أو دينية أو غيرها تتصف بصفة واحدة، هذا الكلام غير منطقي"، موضحا أن "هناك تنوعا، الناس أجناس، كما يقال باللغة العامية، وبالتالي لو نظرنا إلى مختلف الشرائح في سورية، فسنرى فيها الجيد والسيئ، الوطني وقليل الوطنية، أو الخائن في بعض الحالات".

وتابع الرئيس الأسد "لذلك عندما نتحدث عن ما يطلق عليه تسميه الأكراد في الواقع هم ليسوا فقط أكرادا، لديهم مختلف الشرائح في المنطقة الشرقية مساهمة معهم، بغض النظر عن هذه التسمية، كل من يعمل لصالح الأجنبي، خاصة الآن تحت القيادة الأميركية، وهذا الكلام ليس أنا من أقوله، هم يعلنون أنهم يعملون تحت مظلة الطيران الأميركي وبالتنسيق معه، وهم سوّقوا ونشروا صورا وفيديوهات حول هذا الموضوع. كل من يعمل تحت قيادة أي بلد أجنبي في بلده وضد جيشه وضد شعبه هو خائن، بكل بساطة، بغض النظر عن التسمية. هذا هو تقييمنا لتلك المجموعات التي تعمل لصالح الأميركيين".

ولفت الرئيس الأسد إلى أن "الحرب على الإرهاب لم تنته بعد، وما زلنا نعيش الحرب لكننا قطعنا خطوات مهمة فيها من خلال القضاء على المراكز الرئيسية لتنظيم داعش الإرهابي وهذا انتصار كبير"، مشيرا إلى أن "الهدف من تركيز العالم على داعش فقط هو تشتيت الأنظار عن أن الإرهاب وفي مقدمته تنظيم جبهة النصرة ما زال موجودا وبدعم غربي.. الحرب على الإرهاب لا تنتهي إلا بالقضاء على آخر إرهابي في سورية وعندها يمكن أن نتحدث بشكل واقعي عن الانتصار".​

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بشار الأسد يُؤكّد أنّ فرنسا يدها غارقة بالدماء السورية بشار الأسد يُؤكّد أنّ فرنسا يدها غارقة بالدماء السورية



GMT 16:23 2013 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

4 قتلى و40 جريحاً بانحراف قطار عن السكة في نيويورك

GMT 16:50 2016 الإثنين ,11 كانون الثاني / يناير

موقع "MyYear" لكتابة ملخص عن السنة الماضية

GMT 17:34 2012 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

هاكر جزائري يخترق بريد مؤسس "فيسبوك"

GMT 02:42 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

مهند عسيري يسعى لرقم قياسي جديد مع "أهلي جدة"

GMT 06:19 2015 الأربعاء ,02 أيلول / سبتمبر

الإعلامية هبة الحسين تطلق برنامج على "اليوتيوب"

GMT 05:49 2018 السبت ,15 أيلول / سبتمبر

أغلى 10 فنادق من حيث تكلفة الإقامة في العالم

GMT 02:00 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

بهذه الخطوات تستطيع حذف الرسائل وخداع "واتساب"

GMT 13:05 2016 الخميس ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الكويت تطلق سراح المغرد "وليد فارس" المتهم بقضية أمن دولة

GMT 08:38 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

أحمد أمين يتناول مشاكل التوظيف في "البلاتوه 3"
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon