1700 مدني يفرّون إلى مناطق سيطرة القوات الحكومية في حلب
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

1700 مدني يفرّون إلى مناطق سيطرة القوات الحكومية في حلب

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - 1700 مدني يفرّون إلى مناطق سيطرة القوات الحكومية في حلب

القوات الحكومية في حلب
دمشق ـ نور خوّام

قصفت الطائرات الحربية، مساء الأحد، أماكن في بلدة دار عزة ومناطق أخرى في بلدة الأتارب والفوج 46 القريب منها، في الريف الغربي لحلب، دون معلومات عن خسائر بشرية

وتواصل القوات الحكومية شن حملات عسكرية عنيفة على الأحياء الشرقية من مدينة حلب لليوم الثالث عشر على التوالي استهلتها بقصف عنيف ومكثف استهدف هذه الأحياء بقذائف المدفعية والهاون والصواريخ والبراميل المتفجرة من الطائرات المروحية والصواريخ والقنابل من الطائرات الحربية، ما خلّف المئات من الشهداء والجرحى، منذ الـ 15 من شهر تشرين الثاني / نوفمبر الجاري وحتى اليوم الـ 27 من الشهر ذاته، وسط واقع إنساني وصحي وغذائي مأساوي زاده سوءًا، النقص الحاد في الأدوية والعلاج اللازم، ونقص الكوادر والمعدات الطبية، وانعدام وجود بعض الاختصاصات الطبية في مشافي القسم الشرقي من حلب، أبرزها مشفى الحكيم ومشفى البيان في حي الشعار ومشفى زرزور في حي الأنصاري ومشفى عمر بن عبد العزيز في حي المعادي، بقسم المدينة الشرقي.

وبدأت القوات الحكومية مدعمة بالمسلحين الموالين لها، عمليات عسكرية وهجمات عنيفة استهدفت عدة محاور في القسم الشرقي من المدينة بشكل متزامن، حيث تمكنت القوات الحكومية من التقدم في محاور الأطراف الشمالية من المدينة، لحين تمكنها من تحقيق تقدم استراتيجي بالسيطرة على حي مساكن هنانو، أكبر حي في القسم الشرقي من المدينة وأول حي سيطرت عليه الفصائل المعارضة في عام 2012 خلال دخولها لمدينة حلب، فيما واصلت القوات الحكومية تقدمها لتسيطر قبل قليل على أجزاء واسعة من جبل بدرو إضافة للسيطرة على أرض الحمرا والمقبرة الإسلامية الحديثة والشيخ نجار القديمة، وتقدمت في حي الصاخور، ليتبقى أقل من 1 كلم يفصل بين القوات الحكومية المتواجدة في أطراف حي الصاخور من جهة مساكن هنانو في القسم الشرقي من المدينة، وبين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها المتواجدة في جهة أحياء حلب الغربية الخاضعة لسيطرتها، وفي حال تمكنت القوات الحكومية من تحقيق هدفها والوصول إلى القسم الغربي من مدينة حلب، فإن الأحياء الشرقية ستقسم إلى قسمين شمالي وجنوبي، وستدخل أحياء الشيخ خضر، بستان الباشا، الهلك الفوقاني، الهلك التحتاني، عين التل، الحيدرية، الشيخ فارس، بعيدين والإنذارات، ستدخل في حصار جديد، بعد حصار أحياء حلب الشرقية من قبل القوات الحكومية لأول مرة في الـ 17 من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري،

وتمكّن نحو 1700 مدني من الوصول إلى المناطق التي سيطرت عليها القوات الحكومية في القسم الشرقي من مدينة حلب، وجرى نقل قسم منهم إلى الأحياء الغربية من مدينة حلب، في حين يستمر المئات من أبناء المدينة من النزوح نحو أحياء بعيدة عن العمليات العسكرية وأحياء تقع في جنوب منطقة الصاخور، خشية أن يتم محاصرتهم للمرة الثانية داخل أول حصار مفروض منذ أكثر من 4 أشهر على أحياء حلب الشرقية.

واستشهد شخص وسقط عدد من الجرحى جراء الضربات التي نفذتها الطائرات الحربية مستهدفة مدينة الرستن في الريف الشرقي لحمص، وعدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

1700 مدني يفرّون إلى مناطق سيطرة القوات الحكومية في حلب 1700 مدني يفرّون إلى مناطق سيطرة القوات الحكومية في حلب



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia