سائرون يؤكد أن معايير الصدر لتشكيل الحكومة لا تنطبق على أحد
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

"سائرون" يؤكد أن معايير الصدر لتشكيل الحكومة "لا تنطبق على أحد"

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - "سائرون" يؤكد أن معايير الصدر لتشكيل الحكومة "لا تنطبق على أحد"

الزعيم الشيعي الشعبي مقتدى الصدر
بغداد - نهال قباني

عقّد تسارع الأحداث التي تلت الانتخابات التشريعية الأخيرة في العراق، المشاورات السياسية بشأن تشكيل الحكومة المقبلة، وأمسى الغموض عنوانًا لكل تحركات الكتل الفائزة في انتخابات أيار/مايو الماضي، وفي حديث لـ"العربية.نت" قال مسؤول المكتب السياسي لمقتدى الصدر، ضياء الأسدي، إن "معايير الصدر، لا تنطبق على أي من الأسماء المتداولة في الحوارات السياسية لرئاسة الوزراء".

وكان الصدر، فاجأ خصومه وشركاءه السياسيين بوضع شروط جديدة لتشكيل الحكومة ومواصفات لرئيس الوزراء المقبل، بما يزيد على 70 شرطًا ما عقّد مهمة الكتل السياسية في هذا الشأن، وأضاف الأسدي أن اختيار رئيس الوزراء وإجراء التحالفات السياسية ووضع الشروط لا يمكن أن يقيد بقانون أو دستور، وأشار إلى أن هناك شخصيات في تحالف "سائرون"، ممكن أن تقدم أسماؤهم كمرشحين لرئاسة الوزراء، والصدر لا يستهدف المنصب لأجل المنصب بل لديه برنامج يريد تطبيقه على يد شخص كفؤ.

وكان تحالف سائرون قد تصدر نتائج الانتخابات التشريعية، التي أعلنتها مفوضية الانتخابات في مايو الماضي، في أول انتخابات أجريت بشكل إلكتروني.

وبيّن الأسدي أن الكتل السياسية لم تقدم رؤية واضحة لكيفية التحالفات وطبيعتها إلى الآن، موضحًا أن مقتدى الصدر هو الوحيد من قدم رؤية واضحة من خلال ورقة عمل مكتوبة، مشيرًا إلى أن الكتل لا تدري هل ستنخرط في حكومة أغلبية أو وحدة وطنية أو ائتلافات!، وبشـأن الأداء الحكومي للأعوام الماضية، قال "إن العطاء الوحيد الذي يمكن أن تقدمه الأحزاب السياسية الآن هو الاعتراف بالفشل بشكل واضح وصريح، والتنحي قدر الإمكان عن أداء المهام التنفيذية، وفسح المجال أمام المختصين والمهنيين"، محملًا بذلك مسؤولية الفشل على الأحزاب التي عينت أشخاصا لا يتطابقون مع الوصف الوظيفي، لذا حصل الانهيار في عمل الدولة، وفق قوله.

وتشهد العملية السياسية في العراق حالة من السكون في التحالفات السياسية، بانتظار إعلان نتائج العد وفرز الأصوات يدويًا، والتي تزامنت مع خروج الآلاف من المحتجين الغاضبين على الفساد المستشري في مؤسسات البلد، الذي أدى إلى سوء الخدمات وزيادة نسب البطالة.

وفي هذا السياق، أوضح المحلل السياسي، إبراهيم الساري، إن "ما تشهده المنطقة من أحداث، تظهر أن العراق يحتاج رئيس وزراء قوااً، يستطيع أن يوازن في التعامل مع القوى الخارجية، بالتزامن مع ضرب كبار الفاسدين في البلد"، وأشار إلى أن هناك الكثير من كبار المسؤولين متورطين في ملفات فساد المالي والإداري ولديهم نفوذ واسع في أجهزة الدولة، والذي لا يستطيع القضاء العراقي من محاكمتهم.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سائرون يؤكد أن معايير الصدر لتشكيل الحكومة لا تنطبق على أحد سائرون يؤكد أن معايير الصدر لتشكيل الحكومة لا تنطبق على أحد



GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته

GMT 13:52 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

العدل جروب تتعاقد مع «المدفعجية» على فيلم سينمائي

GMT 00:45 2016 الجمعة ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد علي سعيد بمشاركة "البر التاني" في مهرجان القاهرة

GMT 07:53 2019 السبت ,09 آذار/ مارس

تعرف على أسعار سيارات "شيفرولية" في مصر
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia