تزايد أعداد الشباب الإيرانيين الفَارين إلى أوروبا
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

تزايد أعداد الشباب الإيرانيين الفَارين إلى أوروبا

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - تزايد أعداد الشباب الإيرانيين الفَارين إلى أوروبا

اللاجئين الجدد الوافدين إلى صربيا
طهران - مهدي موسوي

يُشكل الشباب الإيرانيون أعدادًا كبيرة من بين اللاجئين الجدد الوافدين إلى صربيا، هربًا من نظام الملالي القمعي، وبحثًا عن ظروف معيشية أفضل لا توفرها حكومتهم.

وقالت صحيفة "الغارديان" البريطانية في تقرير نشر أمس الجمعة،"إنَّ صربيا تحولت إلى ملاذ آمن للشبان الإيرانيين بعد أن فقدوا الأمن والحرية في بلدهم".

وارتفعت معدلات هجرة الشباب الإيرانيين إلى هذا البلاد بعد أن سمحت صربيا العام الماضي، للسياح الإيرانيين السفر إليها بدون تأشيرة، إذ امتلأت فنادق وشقق العاصمة بلغراد بالإيرانيين.z
وأكد مراسل الصحيفة ذاتها، الذي التقى عددًا من الشبان الإيرانيين في العاصمة الصربية، أنَّ كثيرًا من الإيرانيين الذين يذهبون إلى صربيا لا يعودون، إذ تصل الطائرات ممتلئة بالركاب وتعود أدراجها فارغة.

الجحيم الإيراني
وقال سروش رحماني "24 عامًا" الذي وصل إلى صربيا منذ 4 أشهر ويحاول الدخول إلى إيطاليا "إنَّ إيران باتت مثل الجحيم. أفضل النوم على الكرتون من العيش في إيران".

ويتوجب على رحماني إن أراد الوصول إلى إيطاليا، الدخول إلى كرواتيا أو البوسنة والهرسك أولًا، بعد أن أصبحت الحدود الهنغارية مقفلة بسبب الإجراءات الأمنية المشددة، الأمر الذي يكبدهم مخاطر كبيرة.

وذكرت وسائل إعلام بوسنية في الآونة الأخيرة أنَّ عدد الإيرانيين من طالبي اللجوء في البلاد تجاوز هذا العام 1600 شخص، مقارنة مع 16 إيرانيًا فقط دخلوا البوسنة خلال العام الماضي.
لا مستقبل في إيران

وتحدث الشاب حسن كملي "22 عامًا"، عن اعتقاله خلال محاولته الوصول إلى أوروبا، على يد الشرطة الهنغارية التي اعتقلته 20 يومًا تعرض خلالها للضرب، قبل أن تطلق سراحه وتعيده إلى شمال صربيا مجددًا.

وقال كملي "إنَّه فقد الأمل في العيش داخل إيران بكرامة،مضيفًا "لقد بعت دراجتي النارية، التي كانت كل ما أملك في الحياة، من أجل القدوم إلى هنا. لا يمكنك العيش هناك بعد الآن. لا مستقبل في إيران".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تزايد أعداد الشباب الإيرانيين الفَارين إلى أوروبا تزايد أعداد الشباب الإيرانيين الفَارين إلى أوروبا



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia