الأحمد ينفي وجود الورقة المصرية ويؤكّد أنها مقترحات لآليات
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

الأحمد ينفي وجود "الورقة المصرية" ويؤكّد أنها "مقترحات لآليات"

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - الأحمد ينفي وجود "الورقة المصرية" ويؤكّد أنها "مقترحات لآليات"

عزام الاحمدي
غزة - كمال اليازجي

أكّد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية لحركة (فتح)، عزام الأحمد، أنه "حتى الآن لا يوجد شيء اسمه "الورقة المصرية"، وهناك مسودة مقترحات لآليات تنفيذ الاتفاق السابق"، مشيرا إلى أنه "مطلوب من حماس وفتح الإجابة عليها"، كما كشف النقاب أنه "يأمل خلال الساعات المقبلة أن نسلّم الأشقاء في مصر رأي حركة (فتح) بشكل واضح ودقيق ولن يكون إلا إيجابيا لإنهاء الانقسام الذي لم يعد يحتمل".

 ولفت الأحمد إلى أن مصر "أكدت على أنها ستحارب أي محاولة لإقامة دولة في غزة لأنها تعني تصفية القضية الفلسطيني وتعني المس بالأمن القومي المصري وتعني إحياء مشروع سيناء القديم"، مؤكدا بقوله "رأينا كحركة (فتح) هو أن الحديث عن منظمة التحرير والمجلس الوطني وحكومة وحدة وطنية مع حماس غير وارد إطلاقا قبل استلام حكومة التوافق إدارة غزة بالكامل".

 وقال الأحمد "حتى الآن لا يوجد شيء اسمه الورقة المصرية، هناك مسودة مقترحات لآليات تنفيذ الاتفاق السابق وهي مقترحات لا تتضمن مضامين جديدة فنحن لسنا بحاجة إلى اتفاقات جديدة، ولا إلى حوارات جديدة، وهذا ما أكدته للأشقاء المصريين عندما التقيت بهم قبل أسبوعين وقبل 3 أيام".

 وأضاف أن "كل ما نُشر سواء عبر وكالات أنباء آو مواقع إعلام الكتروني هي مفبركة ومشوهة، وحتى تصريحات الأخ موسى أبو مرزوق التي قرأتها مُجتزأة وغير دقيقة تناول فيها إحدى المقترحات بشكل معكوس تماما وهو ما يتعلق تحديدا بموضوع الجباية، وهو ناقض نفسه في ذات التصريح عندما قال إنهم ينتظروا رد حركة فتح، إذا لا يوجد ورقة وإنما مسودة مقترحات لآليات ومطلوب من حماس وفتح الإجابة عليها وحتى عندما عرضت علي من الأشقاء المصريين علقت على بعضها مبديا رأيي القاطع بها، فقالوا نحن نعلم أن كل طرف سيقدم مقترحات ويعطي رأيه في مقترحاتنا، الصيغة النهائية ستتحول إلى مقترح آليات بعد استلام رد الطرفين مكتوبا.
 
ولفت الأحمد إلى أن "الأشقاء المصريين أبلغوني إنهم يتمنون على الجميع عدم الإدلاء بتصريحات بشأن هذا التحرك الجديد حتى لا يفسد قبل أن يبدأ "، وقال "نحن من جانبنا كحركة فتح التزمنا ولم ندلي بأي تصريحات ولكن بدأ سيل التسريب المفبرك والمشوه وتصريحات مباشرة من بعض قادة حماس وأبرزها تصريح موسى أبو مرزوق بعكس الحقائق التي تناقش من أجل الإثارة وتخريب التحرك المصري"، وتابع "لقد تحادثت هاتفيا مع الأشقاء المصريين وقلت لهم اننا التزمنا بعدم التصريح في حين بدأت حماس بالتصريحات وفبركات، وإن فهمي لطريقتهم أن هذا لتخريب الجهود المصرية".
 
وأشار الأحمد إلى أن "ما سمعته من جهود مصر ورؤيتها جعلتنا أتفاءل كثيرا بالطريقة المصرية الجديدة "، وقال "مضامين ما سمعته أهم بكثير من ما هو مذكور في مسودة المقترحات المكتوبة، فمصر أكدت على أنها ستحارب أي محاولة لإقامة دولة في غزة لأنها تعني تصفية القضية الفلسطيني وتعني المس بالأمن القومي المصري وتعني إحياء مشروع سيناء القديم".
 
وردا على سؤال بأن ما تم نشره يتحدث عن مشاورات فورية لتشكيل حكومة وحدة وطنية، قال الأحمد "المقترحات لا تتحدث إطلاقا عن تشكيل حكومة وحدة وطنية، وإنما تتحدث اولا أن تتسلم حكومة التوافق إدارة قطاع غزة بشكل كامل بكل مؤسساتها الحكومية وتتحدث عن بدء مشاورت لتشكيل حكومة وحدة وطنية بعد ذلك ولا سقف زمني لذلك، ونحن رأينا كحركة (فتح) أن الحديث عن منظمة التحرير والمجلس الوطني وحكومة وحدة وطنية مع حماس غير وارد إطلاقا قبل استلام الحكومة إدارة غزة بالكامل".
 
من جهة ثانية، وردا على سؤال فيما يتعلق بقضية رواتب الموظفين في غزة قال الأحمد"هناك نصائح قدمها لنا الأشقاء المصريون منذ فترة بهذا الشأن ولا علاقة لهذا باتفاق المصالحة لا من قريب ولا من بعيد، لأنه أصلا لا توجد إجراءات ولا عقوبات، وإنما خلل حول الرواتب ويجب أن تعالجه السلطة الفلسطينية فورا وهذا رأيي

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأحمد ينفي وجود الورقة المصرية ويؤكّد أنها مقترحات لآليات الأحمد ينفي وجود الورقة المصرية ويؤكّد أنها مقترحات لآليات



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 18:08 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 14:44 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

كمال الشناوي

GMT 13:21 2013 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

الصراع الطائفي بين العلويين والسنة يطارد القرى السورية

GMT 08:58 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"التوحيد"تجدد مطلبها بتبادل سجنائها بدبلوماسيي الجزائر

GMT 12:45 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

أفضل 10 كتب جديدة تفتتح بها 2021

GMT 17:29 2015 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

جمعية عمومية استثنائية لانتخاب رئيس جديد للمغرب الفاسي

GMT 12:21 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

"بيت المدى" يتذكر سيرة سانحة أمين زكي أول طبيبة عراقية

GMT 20:41 2013 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

"دبيب" ديوان جديد للشاعر العراقي فاروق سلّوم

GMT 01:59 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

ولاء الشريف تبدي سعادتها بنجاح مسلسل "أبو العروسة"

GMT 18:02 2014 الثلاثاء ,12 آب / أغسطس

جيهان عبدالله تستضيف بشرى في "أجمد 7 الساعة 7 "

GMT 01:21 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

الفنانة الشابة هنا الزاهد تكشف سعادتها بـ"عقدة الخواجة"

GMT 13:53 2015 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

إمبولا ينضم رسميًا إلى صفوف فريق نادي "بورتو"

GMT 09:58 2012 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أسقف الجزائر يعتبر إحياء عيد الميلاد "دليل حرية المعتقد"
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon