مسؤول مقرب من خامنئي يعرب عن قلقه من أحداث العام المقبل
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

مسؤول مقرب من خامنئي يعرب عن قلقه من "أحداث العام المقبل"

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - مسؤول مقرب من خامنئي يعرب عن قلقه من "أحداث العام المقبل"

القيادة الإيرانية أحمد جنتي
طهران ـ مهدي موسوي

أعرب رئيس مجلس خبراء القيادة الإيرانية أحمد جنتي، الثلاثاء، عن قلقه بشأن مستقبل النظام في بلاده بعد الاحتجاجات التي طالب فيها المتظاهرون بتنحي المرشد خامنئي، وأدت إلى مقتل وجرح العشرات، قائلا: "أنا قلق بشأن ما سيحدث في العام المقبل".
 
وحاول جنتي المقرب من خامنئي، في حديثه بمناسبة ذكرى "ثورة" عام 1979 الإيحاء بأن الاحتجاجات مرتبطة فقط بالأوضاع المعيشية في إيران، ولا صلة لها بالقضايا السياسية، قائلًا: "عندما تسوء الأوضاع الاقتصادية، ينزل الفقراء إلى الشارع، إنهم لا يستطيعون مقاومة الفقر"، وأضاف : "أنا قلق بشأن ما سيحدث في الأعوام المقبلة. علينا من اليوم أن نصل للشعب ونسمع آلامهم، ولا نعزل أنفسنا عن المواطنين. الأوضاع المعيشية سيئة للغاية".
 
وكان تقرير صدر عن وزارة الداخلية الإيرانية في 3 فبراير/شباط الحالي بشأن أسباب الاحتجاجات قد أشار إلى أن "ثقة المواطنين في النظام قد انخفضت، في حين فقدت المؤسسات فعاليتها، كما أن الوعود السياسية والانتخابية، دون النظر إلى إمكانيات البلد، قد خلقت توقعات بين الناس لا يمكن تلبيتها"، وذكرت وزارة الداخلية في تقريرها الذي رفعته إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني أن "الشعارات في الاحتجاجات كانت 30% منها اقتصادية، و70% سياسية. و75% الناس كانوا متعاطفين مع المتظاهرين في 80 مدينة إيرانية".
 
ويُعد أحمد جنتي من الأكثر قربا لخامنئي، حيث عينه في مناصب عديدة، منها رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، وإمام في صلاة الجمعة بالعاصمة طهران، ورئيس منظمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إضافة إلى رئاسة مجلس خبراء القيادة، علمًا أن رئيس خبراء القيادة كان قد هاجم مواقع التواصل الاجتماعي في أول رد فعل منه على الاحتجاجات في بلاده، قائلًا: "مواقع التواصل الاجتماعي بلاء ابتلينا به"، مضيفًا أن "الأمور لم تكن لتصل إلى هذا الحد لو كان النظام يقف ضد مواقع التواصل الاجتماعي".
 
وطالب المسؤول المعروف بتشدده بإضعاف سرعة الإنترنت قائلًا: "كان بالإمكان السيطرة على هذه المواقع، وألا تكون بهذه السرعة، لا يمكن إغلاقها كليا، لكن يمكننا أن نضعف سرعتها"، في حين أسفرت الاحتجاجات التي طالبت بإسقاط النظام وتنحي المرشد خامنئي عن مقتل 22 شخصًا على الأقل، واعتقال نحو 5000 شخص لا یزال مصیر کثیر منهم مجهولًا، خصوصًا بعد وفاة 7 منهم في ظروف غامضة.، بينما اعترف النظام بوفاة 2 منهم، إلا أنه زعم أنهما أقدما على الانتحار داخل السجن.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسؤول مقرب من خامنئي يعرب عن قلقه من أحداث العام المقبل مسؤول مقرب من خامنئي يعرب عن قلقه من أحداث العام المقبل



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia