إبراهيم الجضران يعود إلى واجهة الأحداث ويهدّد نفط ليبيا
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

إبراهيم الجضران يعود إلى واجهة الأحداث ويهدّد نفط ليبيا

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - إبراهيم الجضران يعود إلى واجهة الأحداث ويهدّد نفط ليبيا

إبراهيم الجضران الشخصية الجدلية والإشكالية في ليبيا
طرابلس ـ فاطمة سعداوي

عاد إبراهيم الجضران الشخصية الجدلية والإشكالية في ليبيا، إلى واجهة الأحداث من جديد، بعد قيام جماعته هذا الأسبوع بوقف نحو نصف إنتاج النفط في منطقة الهلال النفطي، لكنّه لا يرى في ذلك أيّ حرج أو جرم، بل معركة يقودها لاستعادة وجوده.

وهذه ليست المرة الأولى التي تتسبب فيها أعمال الجضران في خسائر تقدر بمليارات الدولارات، فقبل نحو 5 سنوات فرض نفسه آمرا لحرس المنشآت النفطية في المنطقة الوسطى، بعد أن قاد عددا من المسلحين وقام بالاستيلاء على عدد من الموانئ النفطية في البلاد ومنع إنتاج وتصدير النفط وهو ما ترتبّ عنه أزمة اقتصادية، بعد تسجيل خسائر مادية بلغت نحو 110 مليارات دولار، حسب إحصائيات المؤسسة الليبية للنفط.

وينتمي الجضران (35 عامًا) إلى قبيلة المغاربة، وهي من أهم القبائل في الشرق الليبي وفي أجدابيا وتقطن في المناطق المحيطة بالموانئ النفطية، ويعدّ من ضمن من تحرّكوا مبكرًا لإسقاط نظام العقيد معمر القذافي في ثورة 17 فبراير 2011، كما أنّه من دعاة إنشاء النظام الفيدرالي واقتسام السلطة والثروات بين الأقاليم في البلاد وفق ما نشرت "العربية.نت".

واستطاع هذا الرجل المتمرّد في بداية مشواره أن يحظى بدعم قبلي غير مسبوق خاصة من قبيلته، أثناء سيطرته على المناطق النفطية وجعلت منه شخصًا مهمًا في ليبيا وخارجها، لكن سرعان ما فقد شعبيته داخل بلده بعد تسببّه في إيقاف تصدير النفط وعمله ضدّ مصلحة البلاد، فتنصلت منه القبائل وأدارت ظهرها له لتعلن وقوفها بجانب قوات الجيش الليبي ومشروع الجنرال خليفة حفتر.

وبعد مدّة قاربت الـ3 سنوات، تحكمّ خلالها الجضران في نفط ليبيا، وصعد نجمه حتّى باتت لديه طموحات سياسية، فأسّس في آب/أغسطس 2013 ما أطلق عليه "المكتب السياسي لإقليم برقة"، واقترح تسمية حكومة تابعة له للمطالبة بتنفيذ نظام فيدرالي في ليبيا، قضت عملية "البرق الخاطف" التي قادها الجيش الليبي عام 2016 واستعاد بها السيطرة على الهلال النفطي، على كل أحلامه وطموحاته.

ومنذ طرد قواته من منطقة الهلال النفطي عام 2016، اختفى إبراهيم الجضران حوالي سنتين، قبل أن يظهر فجر الخميس الماضي، عندما شنّ هجومًا مباغتًا على ميناءي راس لانوف والسدة بمنطقة الهلال النفطي شمال شرقي ليبيا، وأعلن في فيديو مصوّر عن إطلاق عملية عسكرية تستهدف استعادة منطقة الهلال النفطي، أين تدور في محيطها اشتباكات عنيفة بين أتباعه وقوات الجيش الليبي، أودت بحياة العشرات وسببّت أضرارًا مادية كبيرة، بعد توقفّ إنتاج النفط وتدمير جزء مهم من البنية التحتية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إبراهيم الجضران يعود إلى واجهة الأحداث ويهدّد نفط ليبيا إبراهيم الجضران يعود إلى واجهة الأحداث ويهدّد نفط ليبيا



GMT 13:52 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 29-10-2020

GMT 18:38 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 19:23 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 22:59 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

سعر ومواصفات "لكزس LX 570 S" الجديدة موديل 2019

GMT 06:09 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

شركة "أوستن مارتن " تكشف عن سياراتها الجديدة

GMT 17:31 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وكيل أعمال سيميوني زازا يغازل فريق "نابولي" الإيطالي

GMT 19:05 2013 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

الجزائري فؤاد قادير يوقِّع إلى "مارسيليا" الفرنسي

GMT 04:21 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"الهلال السعودي" يصدم نواف العابد على الرغم من إصابته

GMT 16:31 2013 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

صدور كتاب "روبابكيا" لـ منى شوقي عن دار "سندباد"

GMT 08:12 2013 الأربعاء ,08 أيار / مايو

سيارة "كابتور" الجديدة من "رينو" الفرنسية

GMT 10:31 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

تداول 27 سفينه حاويات وبضائع عامة في موانئ بورسعيد الخميس
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon