العراق يسعى إلى تقييم مساعدة الأمم المتحدة للتحقيق في جرائم داعش
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

العراق يسعى إلى تقييم مساعدة الأمم المتحدة للتحقيق في جرائم "داعش"

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - العراق يسعى إلى تقييم مساعدة الأمم المتحدة للتحقيق في جرائم "داعش"

السفير العراقي لدى الأمم المتحدة
بغداد ـ نجلاء الطائي

أكد محمد علي، الحكيم السفير العراقي لدى الأمم المتحدة، أن العراق يعمل على تقييم المساعدة التي ربما يحتاج إليها، لجمع وحفظ الأدلة على جرائم تنظيم "داعش"، لكنه لم يقرر بعد ما إذا كان يحتاج لمساعدة الأمم المتحدة. وتعكف بريطانيا على صياغة مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي، لإجراء تحقيق لجمع الأدلة والحفاظ عليها من أجل أي محاكمة في المستقبل، لكنها تريد موافقة العراق على مثل هذه الخطوة، بإرسال خطاب يطلب من المجلس رسميًا اتخاذ إجراء.

ودعت أمل كلوني المحامية الدولية في مجال حقوق الإنسان، ونادية مراد وهي امرأة يزيدية تعرضت للاغتصاب، والاستعباد على أيدي مقاتلي الدولة الإسلامية العراق، الخميس، إلى السماح بتحقيق تجريه الأمم المتحدة. وقال الحكيم للصحافيين "لا نريد الناس أن تقول لنا ما نحتاج إليه، وسنقول لهم ما نريد وهذا حقيقة خلاصة القول" وأقرّ بأن العراق ليس في حاجة إلى دعم فني في مجال الطب الشرعي".

وأضاف "دعونا نحصل عليها من الاتحاد الأوروبي، دعونا نحصل عليها من بريطانيا، أو دعونا نحصل عليها من الولايات المتحدة، ويمكنك الحصول على المساعدة التقنية من أي مكان ولست في حاجة إلى قرار من مجلس الأمن للحصول على مساعدة تقنية". وقال الحكيم إن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، سيقرر ما إذا كان سيطلب مساعدة الأمم المتحدة.

وقال السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة ماثيو رايكروفت، الجمعة، "نريد أن ترسل الحكومة العراقية (الخطاب) في أقرب وقت ممكن، والطريق الأفضل سيكون بموافقة كاملة وبطلب من حكومة العراق." وأضاف "ثمة سبل أخرى للقيام بذلك إذا ثبت أن هذا السبيل غير ممكن".

ويمكن لمجلس الأمن إنشاء لجنة تحقيق من دون موافقة العراق. ويمكن للجمعية العامة للأمم المتحدة المؤلفة من 193 عضوًا إنشاء فريق خاص للحفاظ على الأدلة، وإعداد القضايا كما فعلت في سورية، في ديسمبر/كانون الأول، ويمكن أيضا لمجلس الأمن الدولي إحالة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية. واجتمعت أمل كلوني ونادية مراد، الجمعة، مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش. وتتولى أمل الدفاع عن نادية وغيرها من اليزيديات ضحايا "داعش"

وفي يونيو/حزيران الماضي، قال خبراء من الأمم المتحدة إن "داعش" ترتكب إبادة جماعية بحق اليزيديين في سورية العراق، لتدمير هذه الأقلية الدينية من خلال القتل والاستعباد الجنسي وغيرها من الجرائم. وأوضحت أمل كلوني، الخميس، قائلًا "نادية تعرف أين دفنت والدتها. هناك مقابر جماعية في مواقع معروفة وطوال هذا الوقت، هي هناك دون حماية وتتعرض الأدلة للتدمير، وما لم نتحرك الآن فقد نفقد فرصة إجراء محاكمات في أي مكان وفي أي وقت".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العراق يسعى إلى تقييم مساعدة الأمم المتحدة للتحقيق في جرائم داعش العراق يسعى إلى تقييم مساعدة الأمم المتحدة للتحقيق في جرائم داعش



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia