تدريبات مكثّفة لجيش الاحتلال في محيط غزة وتهديدات بعدوان وشيك
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

تدريبات مكثّفة لجيش الاحتلال في محيط غزة وتهديدات بعدوان وشيك

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - تدريبات مكثّفة لجيش الاحتلال في محيط غزة وتهديدات بعدوان وشيك

تدريبات مكثّفة لجيش الاحتلال
غزة - محمد حبيب

تناولت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني أمس الإثنين موضوع عدوان جديد على قطاع غزة تحت عنوان "الحرب الرابعة على غزة أصبحت قاب قوسين أو أدنى"،  كما سبقه تقارير لصحيفة (يديعوت أحرنوت) ذكرت فيها أنه لا مفر من حرب جديدة على غزة، فيما بدأت التدريبات المكثفة للجيش الإسرائيلي في محيط غلاف غزة اليوم الثلاثاء. هذا وشكك محللون من أن تكون التهديدات الإسرائيلية مقترنة بحرب، على اعتبار أن إسرائيل لم تنفذ الحروب الثلاثة الماضية إلا بشكل مفاجئ ومباغت، وهل مصير نتنياهو يحدده قطاع غزة في حال فشله، أم أن الواقع هو من يحدد مصيره، بما أن مصيره متوقف عند قضايا الفساد.

الكاتب والمحلل السياسي، رياض العيلة، أكد أن الحكومة الإسرائيلية، تتحدث كثيرًا عن شنّ عدوان على قطاع غزة، كوسيلة لصرف النظر عن الفضائح التي تلاحق رئيسها بنيامين نتنياهو. وأضاف العيلة أن اليمين الإسرائيلي تعود على أن يهاجم الفلسطينيين من أجل الخروج من المأزق الداخلي الذي يعيشه، وبالتالي حتى يخرج من ذلك يشنّ عدوانه على قطاع غزة، لافتًا إلى أنه بنتائج ذلك قد يُسكت الإسرائيليين، ويصرف نظرهم إلى حد ما عن فساد نتنياهو واليمين.

وأوضح أن قادة الجيش الإسرائيلي صرحوا في نهاية حرب 2014، أنهم سيبدؤون الحرب الرابعة من حيث انتهت الحرب الأخيرة، أي بضرب الأبراج السكنية في القطاع، ثم الانتقال لبنك الأهداف الذي أعدوه بعد انقضاء سنوات من الهدوء، مشيرًا إلى أنه يتوجب علينا أن ننتبه ونحذر مما يخطط له المسؤولون الإسرائيليون أو أي تحرك يتخذه الجانب الإسرائيلي.
 
بدوره، الخبير في الشأن الإسرائيلي، عمر جعارة أوضح أن اعتبار نتنياهو مخرجه الوحيد من أزماته الأخيرة، هو قطاع غزة، ادعاء فاشل، فنتنياهو شن حربين على غزة ولم يكسبهما، وبالتالي طرح الإعلام العبري على نتنياهو عدة أسئلة، منها ماذا أنجزت من الحربين، هل رفعت المقاومة الراية البيضاء، وهل أوقفت حفر الأنفاق، وهل أوقف تصنيع الصواريخ، الإجابات هي واحدة، لا، وهذا الأمر أكده تقرير مراقب الدولة.

 وبيّن جعارة أنه لا يوجد لإسرائيل بنك للأهداف في قطاع غزة، مستدركًا: إنما لو توفر لإسرائيل معلومات بوجود نفق أو معلومة خطيرة فإنها ستصبح بحل من التهدئة للحصول على هذا الصيد الثمين، وقد تبدأ هنا الحرب. وتابع: "إسرائيل تكذب عندما تقول إن لها بنك أهداف بغزة، فالذي تقصفه البيوت والشوارع والكهرباء والمؤسسات". وذكر جعارة أنه في حال اندلاع الحرب على غزة، فان مصير نتنياهو السياسي سيكون قد انتهى، سواء كان هناك لائحة اتهام بالفساد أم لا، فالسقوط العسكري هو الأولى في هذه المرحلة، وسيكبد إسرائيل الكثير.

وحول ملف الأسرى المحتجزين لدى المقاومة بغزة، أكد أن نتنياهو يعي جيدًا أن تحريرهم لا يأتي إلا بصفقة تبادل، مستشهدًا بحديث مئير داغان رئيس جهاز (الموساد) السابق، الذي أكد على أن إسرائيل اذا ما أرادت استرجاع جلعاد شاليط لن يكون بالحرب وإنما عليها عقد صفقة تبادل مع حركة حماس، وهذا ما تم بالفعل. أما الخبير العسكري والاستراتيجي، واصف عريقات، قال إن: التركيبة التي تتكون منها الحكومة الإسرائيلية، هي تركيبة مبنية على إثارة الرعب والإرهاب ضد الفلسطينيين، مع التركيز على استعراض القوة العسكرية.
 
وذكر عريقات أن التركيبة الحكومية تشمل العديد من المحاور، بدءًا من السياسيين ورجال الدين المتشددين وقادة المستوطنات والخبراء العسكريين، وتهديداتهم بشن الحروب طبيعي، نظرًا لما يحملوه من عداء واضح للسلام في المنطقة. وبيّن أن اليمين يريد أن يُبّقي الائتلاف الحكومي على قوته ولا يريد أن ينهار رغم ما يعاني منه نتنياهو من قضايا فساد، مستدركًا: "هناك عدم ثقة بالجيش الإسرائيلي من قِبل الجبهة الداخلية الإسرائيلية منذ الحرب الأخيرة، وهذا الأمر يُقلِق الحكومة الإسرائيلية التي تحاول دائمًا طمأنة جبهتها الداخلية".

وتابع: "الجيش يحاول رفع معنويات جنوده "الذين أحجم بعضهم عن الخدمة في الجيش"، من خلال إظهار قوة الردع التي يمتلكها وما تلويح قادته لضرب غزة إلا شيء من هذا الردع". وحول كيفية بدء الحرب المقبلة على غزة، قال عريقات إن إسرائيل هي التي تبدأ الحرب ولكن لا تستطيع أن تنهيها، نظرًا لعدم وجود قائد إسرائيلي يستطيع أن يحمل فاتورة الحرب "باهظة الثمن"، حتى نتنياهو ذاته، والمجتمع الدولي أصبح يكشف ممارسات إسرائيل.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تدريبات مكثّفة لجيش الاحتلال في محيط غزة وتهديدات بعدوان وشيك تدريبات مكثّفة لجيش الاحتلال في محيط غزة وتهديدات بعدوان وشيك



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia