الفصائل الفلسطينية تنتقد تصريحات عباس بشأن المفاوضات مع إسرائيل
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

الفصائل الفلسطينية تنتقد تصريحات عباس بشأن المفاوضات مع إسرائيل

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - الفصائل الفلسطينية تنتقد تصريحات عباس بشأن المفاوضات مع إسرائيل

الرئيس الفلسطيني محمود عباس
غزة - العرب اليوم

عبّرت فصائل فلسطينية، عن رفضها لتصريحات الرئيس محمود عباس، بشأن استعداده لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل، سرًا أو علنًا، واعتبرتها إصرارًا منه على الاستمرار في مسار "بائس"، وجاءت هذه الانتقادات، في وقت قال فيه الرئيس عباس، إنه يتفق مع التقديرات التي ترى أن التوتر بين إسرائيل وحركة "حماس"، قد يؤدي إلى خطر اشتعال كلي في قطاع غزة والضفة الغربية.

وأضاف في حديث مع مراسل الإذاعة الإسرائيلية في باريس، قبل أن يغادرها إلى أيرلندا، ومنها إلى نيويورك، "أن الوضع صعب للغاية".

والتقى عباس، خلال وجوده في باريس، الجمعة، برئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت، الذي قال إن الرئيس الفلسطيني هو الشخص الوحيد القادر على تحقيق السلام مع الإسرائيليين، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

قال أولمرت للتلفزيون الفلسطيني الرسمي، "على كل واحد في أميركا وأوروبا، وبالتأكيد في إسرائيل، أن يفهم أمرين، الأول أنه لا بديل عن حل الدولتين لحل الصراع التاريخي الفلسطيني - الإسرائيلي، والثاني أن هذا الحل ممكن، والشيء الثالث، وربما الأول، أن الرئيس محمود عباس هو الوحيد القادر على إنجازه"، مضيفًا، "أن عباس أثبت في الماضي أنه ملتزم بالكامل في تحقيقه، ولهذا أنا أحترمه كثيرًا، فهو الشخص الأكثر قدرة لهذه العملية في المستقبل".

وأضاف أولمرت، الذي ترأس الحكومة الإسرائيلية بين 2006 و2009، وقاد المفاوضات السياسية مع الفلسطينيين على مدى أشهر في السابق، أن عباس قائد سياسي عظيم، والشخص الأكثر أهمية للتطورات المستقبلية، والعلاقات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وأخلي سبيل أولمرت في أواخر يونيو /حزيران الماضي، بعد أن أمضى 16 شهرًا مسجونًا في إسرائيل بتهمة الفساد، ليسجل أنه أول رئيس وزراء إسرائيلي يودع السجن.

واعتبرت حركة "حماس" التصريحات التي أدلى بها عباس في باريس، الجمعة، تأكيدًا على أن قيادته مصرة على مواصلة الطريقة البائسة في التعامل مع الاحتلال، وقال حازم قاسم، الناطق باسم "حماس"، في تصريح صحافي، "إن إجراء المفاوضات بالسر يؤكد أن هناك دائمًا ما يخفيه رئيس السلطة عن شعبنا ومكوناته السياسية، وإنه على استعداد للتنازل في القضايا الوطنية"، مضيفًا، "على قيادة السلطة أن تنحاز لخيارات الشعب الفلسطيني المتمسك بثوابته، وأن تبادر لتطبيق اتفاق المصالحة، وترفع العقوبات عن قطاع غزة، وهي الصيغة الأمثل لمواجهة مشاريع تصفية القضية الفلسطينية، وفي مقدمها ما يسمى (صفقة القرن)".

وقالت حركة "الجهاد الإسلامي"، إن مسار التسوية لم يعد قائمًا، ولا يمكن لأي مفاوضات أن تحقق للشعب الفلسطيني ما يتطلع إليه، بعد أن حقق الكثير من المكاسب بفعل الانتفاضة الشعبية والمسلحة، وعبر المسيرات التي ما زالت متواصلة، والتي أقلقت الاحتلال، ودعت الحركة، في بيان، السلطة إلى التوقف عن رهن مستقبل الفلسطينيين بمفاوضات هزيلة لن تحقق أيًا من متطلبات التحرير، وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل الأرض المحتلة.

وأكدت "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين"، أن إعلان الرئيس عباس يؤكد أنه ما زال يراهن على العودة إلى المفاوضات الثنائية بشروطها القديمة التي وصلت إلى طريق مسدود بعد 25 عامًا من اتفاق أوسلو، الذي زرع الوهم والرهانات الخاسرة للشعب الفلسطيني، وأضافت، "أن اتفاق أوسلو تجاوزه الزمن، بعد إزاحة الرئيس دونالد ترامب قضايا القدس والاستيطان واللاجئين عن طاولة المفاوضات".

وأعربت حركة "فتح" عن استهجانها لإصرار "حماس"، على استخدام سياسة "الردح"، و"تسخير طاقتها للهجوم على القيادة الفلسطينية"، التي تواجه مخطط تصفية القضية الفلسطينية، وفق ما قاله عاطف أبو سيف، الناطق باسم الحركة، الذي قال في تصريح صحافي، "فيما يتوجه رئيس دولة فلسطين محمود عباس إلى الأمم المتحدة، ليؤكد أن الصفقة لن تمر، حتى لو جعنا ومتنا فردًا فردًا، فإن حماس تتساوق مع مخططات دولة الاحتلال، وإدارة ترامب، في تكريس كل ما تملك للهجوم عليه".

واعتبر أن إصرار حماس على حرف البوصلة، وتشتيت الأنظار، لا يخدم إلا أجندة الاحتلال، وهو ما يتطلب مساءلة وطنية حازمة، لافتًا إلى أن "حماس" لم تكتف بإفشال المصالحة، والتمسك بـ"بقرة الانقسام المقدسة"، بل وتسعى أيضًا إلى إعاقة النضال الوطني لإفشال صفقة القرن.

وأضاف أبو سيف، "من المحزن أن حماس لا تحترف إلا فن الخطابة والبلاغة، ولا ترى التحديات والصعوبات التي تحيق بقضيتنا الوطنية"، موضحًا، "أن حماس، للأسف، حتى اللحظة، أثبتت أنها لا تنظر إلا تحت قدميها، ولا تتبصر، أو أنها لا تريد أن تتبصر حجم المؤامرة".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفصائل الفلسطينية تنتقد تصريحات عباس بشأن المفاوضات مع إسرائيل الفصائل الفلسطينية تنتقد تصريحات عباس بشأن المفاوضات مع إسرائيل



GMT 09:45 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

20 عبارة مثيرة ليصبح زوجكِ مجنونًا بكِ

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 18:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:15 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

المطبخ العصري ركن أساسي من المنزل الحديث

GMT 09:52 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

3000 مصاب بالسيدا يرفضون المتابعة الطبية في تونس

GMT 15:47 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

إشادة واسعة بالمصري عبد الشافي عقب رحيله عن الأهلي

GMT 01:37 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

أسعار خيالية للعقارات في العاصمة السورية دمشق

GMT 06:49 2021 الثلاثاء ,07 أيلول / سبتمبر

رئيسي تجاهل عون!

GMT 16:34 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

"الكاف" يعاقب الصفاقسى التونسى

GMT 15:50 2016 الأربعاء ,20 إبريل / نيسان

"دونيس" يكشف أسباب الهزيمة أمام تركتور الإيراني

GMT 04:49 2012 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

العالم يترقب بكثير من الهدوء والفكاهة "نهاية العالم"

GMT 14:05 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

مبابي يخرج عن صمته ويثور في وجه إدارة موناكو

GMT 04:44 2013 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

"سلطة رئيس الدولة" دراسة لحازم صادق

GMT 17:55 2017 الثلاثاء ,30 أيار / مايو

"مزيكا" تطرح دعاء "30 يوم" للمنشد محمود هلال

GMT 06:37 2013 الإثنين ,18 آذار/ مارس

أردوغان يفتتح معرض "الجندي التركي"
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon