محاكمة مؤسس فرع داعش في إندونيسيا بتهمة تدبير هجمات من محبسه
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

محاكمة مؤسس فرع "داعش" في إندونيسيا بتهمة تدبير هجمات من محبسه

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - محاكمة مؤسس فرع "داعش" في إندونيسيا بتهمة تدبير هجمات من محبسه

عبد الرحمن مؤسس جماعة أنصار الدولة
جاكارتا ـ عبد الرحمن الشريف

مثل مسلح أمام المحكمة أمس لتورطه في التخطيط لتنفيذ هجوم في قلب العاصمة الإندونيسية جاكرتا عام 2016. واتهمت محكمة إندونيسية، أمس الخميس، أمان عبد الرحمن بأنه دبر من محبسه 3 هجمات انتحارية في العاصمة جاكرتا عام 2016. وأمان عبد الرحمن هو مؤسس جماعة "أنصار الدولة" المرتبطة بتنظيم داعش، حسب "رويترز". ونقل عبد الرحمن إلى المحكمة وسط حراسة مشددة من الشرطة، واتهمته المحكمة بالتخطيط والحشد لتنفيذ هجمات إرهابية من داخل السجن.

ومن ضمن ما دبر عبد الرحمن هجوم، في يناير/كانون الثاني 2016، قتل خلاله 8 أشخاص بوسط العاصمة جاكرتا، وبايع عبد الرحمن تنظيم داعش في 2014. وكان أمان عبد الرحمن ,46 عاما, على وشك الإفراج عنه بعد إدانته بتهمة إرهابية أخرى عندما تم إعادة احتجازه في أغسطس/آب الماضي لدوره في الهجوم الذي وقع في جاكرتا في يناير 2016. وقد لقي أربعة أشخاص من المارة وأربعة مسلحين حتفهم في الهجوم، الذي نفذه انتحاري خارج مقهى ستاربكس وتبادل إطلاق النار مع الشرطة الذي تبع ذلك. ووصفت الشرطة عبد الرحمن بأنه المترجم الإندونيسي الرئيسي لدعاية "داعش"، والزعيم الروحي لجماعة أنصار الدولة، وهي شبكة تضم نحو 24 جماعة إندونيسية متطرفة تشكلت عام 2015 وفي قرار الاتهام، قال الادعاء للمحكمة إن عبد الرحمن حث من السجن في أواخر 2015 جميع أعضاء جماعة أنصار الدولة على تنفيذ "الجهاد" فورا، وتنفيذ أمر من قيادة "داعش" في سورية، بمهاجمة الأجانب ومحاكاة هجمات التنظيم القاتلة في المدن الأوروبية.

وقال المدعون إن زميله، إيوان دارماوان المعروف باسم رويس، سهل التمويل. وقال الادعاء إن عبد الرحمن كان متورطا في التخطيط والتجنيد عندما كان ما زال بالسجن. وذكرت لائحة الاتهام أنه أعلن عن ولائه لتنظيم "داعش". عام 2014 وطالب أتباعه بالسفر لسوريا للقتال في بلادهم. ورفض المتهم أن يصاحبه محامي دفاع، مما دفع محكمة ساوث جاكرتا لتعيين محام له. ويمكن أن يواجه عبد الرحمن عقوبة الإعدام في حال إدانته.

وكان قد صدر حكم بحبس عبد الرحمن لمدة تسعة أعوام على خلفية تهم متعلقة بمعسكر تدريب للمسلحين في إقليم آتشيه. وقالت المدعية أنيتا ديواياني إن عبد الرحمن خطط لشن هجوم مماثل لهجوم باريس لاستهداف الأجانب خصوصا الروس والفرنسيين، وألقي القبض على عبد الرحمن لإقامته معسكرا لتدريب متشددين في إقليم أتشيه الإندونيسي. ومما يعكس النقص الحاد في الإشراف على المسلحين في سجون إندونيسيا المكتظة، تمكن عبد الرحمن من نشر التطرف والتواصل مع مؤيديه في الخارج، من خلال الزوار والمكالمات المرئية.

وقال الادعاء إن تعليمات عبد الرحمن أدت إلى شن الكثير من الهجمات في إندونيسيا، بما فيها الهجوم الذي وقع في يناير 2016 على أحد مقاهي ستاربكس في جاكرتا، وهجوم على محطة للحافلات في العاصمة أدى إلى مقتل 3 شرطيين، وهجوم على كنيسة في كاليمانتان، أسفر عن مقتل طفلة عمرها عامان. وعينت هيئة المحكمة المشكلة من 5 قضاة، محاميا لعبد الرحمن بعد أن رفض القيام بذلك بنفسه.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محاكمة مؤسس فرع داعش في إندونيسيا بتهمة تدبير هجمات من محبسه محاكمة مؤسس فرع داعش في إندونيسيا بتهمة تدبير هجمات من محبسه



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia