الاحتلال الإسرائيلي يقتحم البيرة للبحث عن منفذ هجوم قرب حاجز
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

الاحتلال "الإسرائيلي" يقتحم البيرة للبحث عن منفذ هجوم قرب حاجز

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - الاحتلال "الإسرائيلي" يقتحم البيرة للبحث عن منفذ هجوم قرب حاجز

عناصر من قوات الاحتلال الإسرائيلي
رام الله - العرب اليوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأحد، مدينة البيرة المجاورة لرام الله، وأعلّنت منطقتها الصناعية والتجارية، منطقة عسكرية مغلقة، للسيطرة على الكاميرات في الشوارع والمحلات، بحثًا عن شاب يشتبه بأنه أطلق الرصاص على حاجز عسكري قرب مستعمرة بيت إيل، واشتبك سكان مع قوات الاحتلال، فأطلقت عليهم الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز والصوت بكثافة.

وتوغلت قوة كبيرة من جيش الاحتلال في المنطقة الشرقية لمدينة البيرة، وتحديدًا ضاحية البالوع وضاحية المنطقة الصناعية، وداهمت المنازل والمصانع والمحال التجارية واللجنة الأولمبية الفلسطينية بحثًا عن كاميرات المراقبة، وحوّلت أحد المنازل إلى ثكنة عسكرية، وأقامت خيمة على سطح المنزل، واحتجزت سكان المنزل داخله ومنعتهم من الخروج منه.

وأصيب عدد من الشبان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، مساء الأحد، إضافة إلى عشرات من حالات الاختناق جراء استمرار المواجهات، وجاءت إصابة الشاب فواز ماهر عادل، خطيرة في رأسه، وكان الجيش أصدر بيانًا قال فيه إن سائق حافلة إسرائيلية، أصيب بجروح طفيفة بعد أن أطلق فلسطينيون النار عليها قرب مستوطنة بيت إيل، قبيل منتصف الليلة الماضية.

وأطلق فلسطينيون النار باتجاه مستوطنة مجدال عوز قرب بيت لحم، دون أن تقع إصابات أو أضرار، وهرعت قوات معززة من الجيش الإسرائيلي إلى المكان.

جاءت هذه الأحداث تزامنًا مع إحياء فصائل منظمة التحرير في رام الله، "يوم الشهيد الفلسطيني"، وذكر الأمين العام لـ"التجمع الوطني لأسر الشهداء"، محمد صبيحات، أن العام الماضي "كان عامًا دمويًا بشكل خاص، إذ بلغ عدد الشهداء فيه 312 شهيدًا مقابل 74 في 2017، وهذا يعني أن عدد الشهداء تضاعف 4 مرات، ما يدل على أن حكومة الاحتلال أعطت التعليمات لجنودها ومستوطنيها بإطلاق الذخيرة الحية من دون أدنى تردد"، موضحًا أن 57 شهيدًا كانوا من الأطفال بنسبة 18 في المائة، فيما كان متوسط أعمار الشهداء 24 عامًا، "وهذا يدل على أن قوات الاحتلال استهدفت بالدرجة الأولى فئة الشباب".

وأضاف، "هذه المرة الأولى التي نحيي فيها هذه الذكرى الغالية علينا جميعًا في رام الله وحدها من دون غزة، منذ الانقلاب الأسود عام 2007، إذ كان من المقرر أن تنطلق (مناسبة) في بيت لاهيا، لكن حركة حماس أبت إلا أن تعمل على تمزيق وحدة الشعب، بما في ذلك التفريق بين دماء الشهداء".

وقال علي أبو دياك، ممثل الحكومة وزير العدل، إن حكومة الوفاق الوطني تعكف على تقديم أفضل مستوى من الخدمات لأسر الشهداء بما يليق بتضحيات شهداء فلسطين، مضيفًا، خلال إحياء "يوم الشهيد الفلسطيني" في رام الله، "لو بقي قرش واحد لدينا سنصرفه لعائلات الشهداء والجرحى".

وهاجم السياسة الإسرائيلية باحتجاز الجثامين، قائلًا، "لم يشهد التاريخ استبدادًا بسجن الإنسان بعد موته إلا من دولة الاحتلال التي ترتكب أبشع المجازر بحق أبناء شعبنا، من حيث جرائم القتل والإعدامات الميدانية، والحكم بالسجن على جثامين الشهداء، ونسف بيوت عائلات الشهداء والجرحى، وفرض عقوبات جماعية على كل أفراد العائلات الفلسطينية، ووضع مشروع قانون لترحيل عائلات الشهداء والجرحى وإبعادهم، ومشروع إعدام الأسرى".

وجدّد المتكلمون دعوة مؤسسات الأمم المتحدة إلى تنفيذ قراراتها والتزاماتها، "لإجبار إسرائيل على إنهاء الاحتلال والاستيطان وتأمين الحماية الدولية لشعبنا ومقدساتنا، ومحاكمة قادة الاحتلال والمسؤولين ومرتكبي الجرائم كافة ضد شعبنا أمام المحكمة الجنائية الدولية".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا

- قوات الاحتلال تعتقل شابًا مصابًا في المواجهات المندلعة في مدينة البيرة

- القوات الإسرائيلية تقتحم البيرة وتصيب فلسطينيًا بالرصاص

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتلال الإسرائيلي يقتحم البيرة للبحث عن منفذ هجوم قرب حاجز الاحتلال الإسرائيلي يقتحم البيرة للبحث عن منفذ هجوم قرب حاجز



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 18:08 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 14:44 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

كمال الشناوي

GMT 13:21 2013 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

الصراع الطائفي بين العلويين والسنة يطارد القرى السورية

GMT 08:58 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"التوحيد"تجدد مطلبها بتبادل سجنائها بدبلوماسيي الجزائر

GMT 12:45 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

أفضل 10 كتب جديدة تفتتح بها 2021

GMT 17:29 2015 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

جمعية عمومية استثنائية لانتخاب رئيس جديد للمغرب الفاسي

GMT 12:21 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

"بيت المدى" يتذكر سيرة سانحة أمين زكي أول طبيبة عراقية

GMT 20:41 2013 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

"دبيب" ديوان جديد للشاعر العراقي فاروق سلّوم

GMT 01:59 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

ولاء الشريف تبدي سعادتها بنجاح مسلسل "أبو العروسة"

GMT 18:02 2014 الثلاثاء ,12 آب / أغسطس

جيهان عبدالله تستضيف بشرى في "أجمد 7 الساعة 7 "

GMT 01:21 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

الفنانة الشابة هنا الزاهد تكشف سعادتها بـ"عقدة الخواجة"

GMT 13:53 2015 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

إمبولا ينضم رسميًا إلى صفوف فريق نادي "بورتو"

GMT 09:58 2012 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أسقف الجزائر يعتبر إحياء عيد الميلاد "دليل حرية المعتقد"

GMT 14:02 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

إنتر ميلان يقرر أخيرًا الإطاحة بـ"إيكاردي"
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon