قاسم سليماني يخرق القرار الأممي بحظره من السفر ويزور موسكو
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

قاسم سليماني يخرق القرار الأممي بحظره من السفر ويزور موسكو

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - قاسم سليماني يخرق القرار الأممي بحظره من السفر ويزور موسكو

قائد فيلق القدس الإيراني، الجنرال قاسم سليماني
طهران ـ مهدي موسوي

أفادت قناة "فوكس نيوز" نقلا عن مصادر أمنية أميركية، أن قائد فيلق القدس الإيراني، الجنرال قاسم سليماني، يزور موسكو في خرق وتجاهل للقرار الأممي الذي يحظره من السفر لتصنيفه على لائحة الإرهاب. وبحسب القناة، فقد سافر سليماني إلى موسكو الثلاثاء، بطائرة "ماهان" الإيرانية في زيارة تستغرق عدة أيام، يلتقي خلالها مسؤولين روسيين. ووفقا لهذا التقرير، سيبلغ سليماني في هذه الزيارة انزعاج طهران من التقارب الروسي مع المملكة العربية السعودية وسائر الدول العربية، وعقد صفقات تسليحية وتجارية معها".

ولم ترد وكالة المخابرات المركزية الأميركية "سي آي إيه" على طلب "فوكس نيوز" للتعليق على الموضوع، كما عبر متحدث باسم الخارجية الأميركية عن عدم اطلاعه على هذه القضية. وهذه المرة الرابعة التي تكشف فيها وكالات الأنباء عن زيارة سليماني إلى موسكو خلال العامين الأخيرين، كانت آخرها في ديسمبر/كانون الأول 2015 حيث التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وكبار المسؤولين، وبحثوا أحدث التطورات في سورية والعراق واليمن ولبنان، بحسب وكالات إيرانية.

وصنّفت الأمم المتحدة قاسم سليماني ومسؤولين آخرين في قرار مجلس الأمن رقم 1747 عام 2007 في قائمة العقوبات الدولية وحظرتهم من السفر، لصلتهم ببرنامج إيران الصاروخي وتطوير صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية. وفي 24 يونيو/حزيران 2011 وضع الاتحاد الأوروبي أسماء كل من قائد فيلق القدس قاسم سليماني، والقائد العام للحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري، وحسين طائب مدير مخابرات الحرس الثوري في قائمة العقوبات لتوفيرهم أدوات لجيش النظام السوري لغرض قمع الثورة السورية.

وأدرجت الولايات المتحدة اسم سليماني في أغسطس/أب 2012 بقائمة الأشخاص المفروض عليهم الحصار بسبب تزويد النظام السوري بالأسلحة من إيران، وكذلك التدخل العسكري ميدانيا ولوجستيا وماديا. وشارك قائد فيلق القدس الإيراني منذ عام 2012 في إدارة تدخل الحرس الثوري وحزب الله اللبناني وميليشيات عراقية في معارك سورية، بخاصة معركة القصير في محافظة حمص في سورية، وأشرف عليها بنفسه، وتمكن من استردادها من المعارضة في مايو 2013.

وشارك بنفسه في عدة معارك، منها في ريفي اللاذقية وحلب، وأشرف على عدة عمليات، كان آخرها معارك حلب التي أدت إلى تهجير قسري لمئات الآلاف من السوريين، ويشرف سليماني حاليا على عمليات تغيير ديمغرافي في حلب وسائر المحافظات السورية التي تدور فيها رحى الحرب. جلب إلى سورية نحو 70 ألفا من الميليشيات الطائفية العراقية والأفغانية والباكستانية واللبنانية، والتي لعبت دورا أساسيا في تحويل ثورة الشعب السوري إلى صراع طائفي لصالح توسيع النفوذ الإيراني. وتنشر وسائل الإعلام الإيرانية بين الفينة والأخرى زيارات قاسم سليماني إلى العراق وسورية. وحضوره في الجبهات للمشاركة في قيادة بعض المعارك، وكذلك لقاءاته بمسؤولين في البلدين وقادة ميليشيات تابعة لطهران.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قاسم سليماني يخرق القرار الأممي بحظره من السفر ويزور موسكو قاسم سليماني يخرق القرار الأممي بحظره من السفر ويزور موسكو



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia