الرئيس إيمانويل ماكرون أمام تحدٍ حقيقي بسبب إضراب قطاع النقل
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

الرئيس إيمانويل ماكرون أمام تحدٍ حقيقي بسبب إضراب قطاع النقل

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - الرئيس إيمانويل ماكرون أمام تحدٍ حقيقي بسبب إضراب قطاع النقل

الرئيس إيمانويل ماكرون
باريس ـ مارينا منصف

تتهيأ فرنسا لـ "ثلاثاء أسود" في قطاع النقل الذي يشهد إضراباً واسعاً قد يطول، ويطرح تحدياً أساسياً أمام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي سيكون عليه الاختيار بين وقف برنامجه للإصلاحات الذي انتخب على أساسه، أو الاستمرار به على رغم الشلل الذي أصاب قطاعات عدة في البلاد.

ويؤدي إضراب السكك الحديد الذي قررته النقابات، إلى توقف ١٢ في المئة من القطارات العالية السرعة (تي جي في)، و٢٨ في المئة من القطارات المحلية (ترانزيليون) التي تنقل الفرنسيين من الضواحي إلى عملهم في العاصمة أو المدن.

وتعمل الشركة الوطنية للسكك الحديد (أس أن سي أف) لوضع باصات تنقل الفرنسيين إلى عملهم، كما أوصت بأن يستخدم المواطنون وسائل النقل العام والسيارات. أما "يوروستار"، القطار بين باريس ولندن، فسيكون تأثير الإضراب عليه أقل، إذ إن ٧٥ في المئة من هذه القطارات ستواصل العمل، وكذلك الحال بالنسبة إلى قطارات "تاليس" التي تخدم خط باريس- بلجيكا، إذ لن يتأثر ٩٠ في المئة من رحلاتها.

ولجأت النقابات إلى هذه الإضرابات رداً على خطط الحكومة لإصلاح شركة السكك الحديد، وفتحها أمام المنافسة، وتحويلها إلى شركة مساهمة، ما يمهد لخصخصتها على غرار ألمانيا، وهو ما تنفيه الحكومة الفرنسية. لكن نقابات السكك الحديد منقسمة إزاء مدة هذا الإضراب، بين من يطالب بأن تستمر ثلاثة أشهر، ومن لا يوافق على هذه المهلة.

في الوقت ذاته، أعلنت نقابة شركة الطيران الفرنسية (إر فرانس) عن إضراب اليوم وفي 7 و10 و11 الشهر الجاري مطالبة برفع أجور الموظفين. كما تريد أكبر نقابات فرنسا "الكونفدرالية العامة للعمل" (سي جي تي) مد الإضرابات إلى قطاعات أخرى، مثل المتقاعدين والطلاب وعمال جمع النفايات وقطاع الطاقة الذين يشاركون في إضراب الثلاثاء.

وكانت نقابات السكك الحديد أعلنت عن الإضرابات على رغم حوار أجراه معها رئيس الحكومة الفرنسية إدوار فيليب، وأعربت وزيرة النقل إليزابيت بورن في صحيفة "لوباريزيان" عن غضبها لمعاقبة النقابات الشعب الفرنسي بهذه الإضرابات، وقالت: "لا أحد يفهم كيف أن نقابات عمال السكك الحديد تباشر إضراباً في حين أن الحكومة تنتهج الحوار".

وكانت استطلاعات الرأي أظهرت تراجع ثلاث نقاط في شعبية ماكرون وفيليب، علماً أن ٤٦ في المئة من الرأي العام قبل بدء الإضرابات كانوا يؤيدون رغبة ماكرون في الإصلاح. والسؤال هو هل يؤدي شلّ قطاعات فرنسا الحيوية لمدة طويلة، إلى تراجع ماكرون عن الإصلاحات، مثلما حصل مع رئيس الحكومة السابق آلان جوبيه عام ١٩٩٥ في عهد الرئيس السابق جاك شيراك؟

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس إيمانويل ماكرون أمام تحدٍ حقيقي بسبب إضراب قطاع النقل الرئيس إيمانويل ماكرون أمام تحدٍ حقيقي بسبب إضراب قطاع النقل



GMT 13:52 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 29-10-2020

GMT 18:38 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 19:23 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 22:59 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

سعر ومواصفات "لكزس LX 570 S" الجديدة موديل 2019

GMT 06:09 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

شركة "أوستن مارتن " تكشف عن سياراتها الجديدة

GMT 17:31 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وكيل أعمال سيميوني زازا يغازل فريق "نابولي" الإيطالي

GMT 19:05 2013 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

الجزائري فؤاد قادير يوقِّع إلى "مارسيليا" الفرنسي

GMT 04:21 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"الهلال السعودي" يصدم نواف العابد على الرغم من إصابته

GMT 16:31 2013 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

صدور كتاب "روبابكيا" لـ منى شوقي عن دار "سندباد"

GMT 08:12 2013 الأربعاء ,08 أيار / مايو

سيارة "كابتور" الجديدة من "رينو" الفرنسية

GMT 10:31 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

تداول 27 سفينه حاويات وبضائع عامة في موانئ بورسعيد الخميس
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon