تركيا تحبس أنفاسها بانتظار نتائج الاستفتاء على التعديلات الدستورية
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

تركيا تحبس أنفاسها بانتظار نتائج الاستفتاء على التعديلات الدستورية

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - تركيا تحبس أنفاسها بانتظار نتائج الاستفتاء على التعديلات الدستورية

الرئيس رجب طيب أردوغان
أنقرة - العرب اليوم

يحبس الأتراك أنفاسهم، الأحد بانتظار ما ستتمخض عنه صناديق الاستفتاء، بعد أن خاطب أصحاب حملتي "نعم" و "لا" أنصارهم الذين حملوا جميعًا علم تركيا، السبت في كل من اسطنبول وأنقرة، وتجمع مئات من الأتراك، السبت بالقرب من مضيق البوسفور للتعبير عن رفضهم لتعديلات دستورية، عشية استفتاء يمنح الرئيس رجب طيب أردوغان صلاحيات واسعة.

وبات على المحك مستقبل النظام السياسي في تركيا، إذ يقول المؤيدون إن التعديلات الدستورية إيذان بفترة استقرار وازدهار، في حين يحذر المعارضون من أن التعديلات ربما تؤدي إلى نظام حكم قمعي دكتاتوري على يد الرئيس رجب طيب أردوغان، ووفقًا لـ"أسوتشيد برس"، تشير استطلاعات الرأي إلى تقارب السباق، وشنت حملات شرسة من الجانبين، السبت حتى الساعة السادسة مساء، وهو بداية الصمت الانتخابي. 

وقال أردوغان إن الإصلاحات المقترحة ستساعد في مواجهة سلسلة من التهديدات، منها الانقلاب العسكري الفاشل العام الماضي، وسلسلة من التفجيرات الدامية، التي ألقي باللوم في بعضها على تنظيم "داعش"، كذلك استؤنف القتال في 2015 بين قوات الأمن ومتمردين أكراد في جنوب غرب البلاد. 

لكن منتقديه قالوا إن أردوغان، الذي تولى السلطة رئيسًا للوزراء أو رئيسًا منذ عام 2003، سيصبح أكثر استبدادية ويخشون من أن تعزز التغييرات سيطرته على السلطة، في نظام لن يملك سوى القليل من الضوابط والتوازنات في حال فوز حملة "نعم"، فقد قال زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض لأنصاره في العاصمة أنقرة كمال كيليتش أوغلو، "تركيا في مفترق طرق، سنصنع قرارنا غدًا، هل نرغب في نظام برلماني ديمقراطي، أم نرغب في نظام رجل واحد؟" 

واشتكت المعارضة من حملة استفتاء غير متوازنة، حيث يستغل أردوغان موارد الدولة والحزب الحاكم كاملة، للسيطرة على موجات البث وإغراق البلاد بملصقات، تدعو إلى التصويت بنعم على التعديلات، ويقول المعارضون للتعديلات "إنهم سجلوا أكثر من مائة حادث ترهيب وضرب واعتقال تعسفي". 

ويأتي الاستفتاء فيما لا تزال تركيا، خاضعة لحالة الطوارئ المعلنة عقب الانقلاب الفاشل، وتم فصل نحو 100 ألف شخص من وظائفهم، منهم قضاة ومحامين ومعلمين وصحافيين ورجال شرطة، كما اعتقل أكثر من 40 ألفًا آخرين، منهم مشرعون من المعارضة موالون للأكراد، وأغلقت كذلك مئات المنافذ الإخبارية والمنظمات غير الحكومية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تركيا تحبس أنفاسها بانتظار نتائج الاستفتاء على التعديلات الدستورية تركيا تحبس أنفاسها بانتظار نتائج الاستفتاء على التعديلات الدستورية



GMT 13:52 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 29-10-2020

GMT 18:38 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 19:23 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 22:59 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

سعر ومواصفات "لكزس LX 570 S" الجديدة موديل 2019

GMT 06:09 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

شركة "أوستن مارتن " تكشف عن سياراتها الجديدة

GMT 17:31 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وكيل أعمال سيميوني زازا يغازل فريق "نابولي" الإيطالي
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon