قوات الحكومة السودانية في حالة تأهب قصوى تحسبًا لتظاهرات العصيان المدني
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

قوات الحكومة السودانية في حالة تأهب قصوى تحسبًا لتظاهرات العصيان المدني

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - قوات الحكومة السودانية في حالة تأهب قصوى تحسبًا لتظاهرات العصيان المدني

قوات الحكومة السودانية
الخرطوم ـ جمال إمام

 وضعت الحكومة السودانية قوات الأمن في حالة تأهب قصوى تزامناً مع دعوات التظاهر والعصيان المدني، احتجاجاً على تدهور الأوضاع الاقتصادية وشح المحروقات واستمرار تصاعد الأسعار، بينما يعتزم البرلمان استدعاء رئيس الوزراء بكري حسن صالح، ودشن ناشطون سودانيون على مواقع التواصل الاجتماعي دعوة إلى العصيان المدني والتظاهر ضد الحكومة، بسبب أزمة الوقود الطاحنة التي تعيشها العاصمة الخرطوم والولايات.

وقال مسؤول حكومي إن نشر قوات الانتشار السريع التابعة للشرطة وقوى الأمن، هدفها الأول حماية الممتلكات العامة وتأمين السفارات الأجنبية والمباني الحكومية ومحطات الوقود والمصارف والمرافق الحيوية والمناطق الاستراتيجية في كل مدن السودان"، معتبراً أنه "عمل روتيني للوحدات الأمنية".ويشهد السودان أزمة محروقات خانقة أعادت طوابير السيارات إلى محطات الخدمة، ما أدى إلى إقفال بعض الطرق في العاصمة والولايات واختناق مروري، وشهدت الخرطوم شللاً في حركة المواصلات، وهددت الأزمة الصناعة والزراعة في معظم ولايات ومدن السودان.

واتهم المسؤول السياسي لحزب المؤتمر الشعبي، الأمين عبدالرازق جهات داخل الحزب الحاكم بافتعال الأزمات من أجل تصفية حسابات بين أطراف متصارعة في الحزب، وطالب بمحاسبة المسؤولين عن الأزمة المفتعلة في قطاع المحروقات.ورأى عبدالرازق أن الحكومة غير ممسكة بمفاصل الدولة ولا دور لها، مؤكداً أن حزبه الذي يشارك في السلطة سينحاز إلى الشعب في النهاية.ووقّع نحو 22 نائباً برلمانياً من بينهم 3 أعضاء في كتلة حزب المؤتمر الوطني الحاكم، طلباً لاستدعاء رئيس مجلس الوزراء بكري حسن صالح، لمساءلته في شأن تدهور الوضع الاقتصادي، خصوصاً أزمة المحروقات وارتفاع سعر صرف العملات الأجنبية في مقابل الجنيه السوداني، وتردي الأوضاع المعيشية وتراجع أداء وزراء القطاعات الاقتصادية.

وشملت القائمة نواباً مستقلين، ومن "حركة الإصلاح الآن" و "المؤتمر الشعبي" المشاركين في الحكومة، إلى جانب 3 من نواب الحزب الحاكم خالفوا أوامر حزبهم عدم التوقيع.وقال النائب فتح الرحمن فضيل من "حركة الإصلاح الآن" إن حملة التوقيعات التي أطلقها النواب السبت الماضي، كانت موجهة لاستدعاء رئيس الوزراء في شأن توضيح ملابسات إقالة وزير الخارجية إبراهيم غندور، إلا أنهم عدّلوا موضوع الاستدعاء باعتبار أن الأزمة الاقتصادية هي الأهم، على أن تكون إقالة غندور حاضرة ضمن الأسئلة الفرعية التي ستوجه لرئيس الوزراء.

واستضافت الخرطوم لقاء بين رؤساء أركان جيوش السودان، النيجر وتشاد لبحث تأمين الحدود المشتركة. وخلص الاجتماع إلى الاتفاق على انعقاد لجنة الخبراء من الدول الثلاث في العاصمة التشادية نجامينا مطلع أيار (مايو) المقبل، لوضع وثيقة تشكل الإطار الحاكم لآلية مراقبة وتأمين الحدود المشتركة بين الدول الثلاث.كما ناقش الاجتماع سبل تعزيز التضامن والعمل المشترك لمواجهة التحديات المتعلقة بمراقبة وتأمين الحدود، ومكافحة الجريمة العابرة ومحاربة الإرهاب والجماعات المتفلتة وتحقيق الأمن والاستقرار.

وأجرى رئيس أركان القوة السودانية الفريق كمال عبد المعروف الماحي مشاورات منفصلة مع رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة في النيجر، الفريق الركن أحمد محمد، والقائد العام لقوات المسلحة التشادية الفريق الركن إبراهيم سعيد.وصرح عبد المعروف بعد اللقاءين: "نتطلع إلى توحيد المواقف والجهود بين السودان والنيجر وتشاد، بما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة والإقليم، ويضمن حماية الحدود من كل التهديدات الأمنية".

وأعلن رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت أن القوى الغربية تعاقب بلاده لأنها لم ترد الجميل مقابل دعمها خلال الحرب الأهلية الطويلة ضد السودان. وقال سلفاكير في اجتماع لأعضاء مجلس السلم والأمن في الاتحاد الأفريقي: "تعاني البلاد اليوم بسبب العقوبات التي نتلقاها من الدول الغربية، هم يعتقدون أنهم قدموا إلينا الدعم خلال حرب الكفاح التحرري. سألتني القوى الغربية مرات عدة في اجتماعات خاصة مع ممثلي الشركات التجارية الخاصة ما إذا كنا ما نزال نتذكر أولئك الذين وقفوا إلى جانبنا خلال الحرب وكيف ننوي الاعتراف بدورهم". وأكد أنه وزملاءه يدركون الدعم الذي قدمته القوى الغربية والزعماء الأفارقة لشعب جنوب السودان في أوقات مختلفة، لكنه اعتبر أن استمرار الحرب الأهلية لا يعني بالضرورة أن حكومته لا تعترف وتقدّر الدعم الغربي.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوات الحكومة السودانية في حالة تأهب قصوى تحسبًا لتظاهرات العصيان المدني قوات الحكومة السودانية في حالة تأهب قصوى تحسبًا لتظاهرات العصيان المدني



GMT 14:05 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الخميس 29-10-2020

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 18:23 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 23:36 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

تعرف على طرق اختيار "النظارات الشمسية"

GMT 06:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

التلميذ.. ونجاح الأستاذ

GMT 11:04 2016 السبت ,06 شباط / فبراير

طريقة عمل فيديو " Friends Day" على فيسبوك

GMT 06:34 2019 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

مواصفات طراز "جي إل أس"الجديد كليًا من "مرسيدس"

GMT 03:27 2015 الخميس ,16 تموز / يوليو

الترجي الرياضي يتعاقد رسميًا مع حسين الربيع

GMT 23:48 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

أميرة بدر تناقش ظاهرة "التحرش الإلكتروني" في "أنا والناس"

GMT 01:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

"العرب اليوم" يكشف تفاصيل أزمة محمد رشاد ومي حلمي كاملة

GMT 06:22 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

"زيدان" يؤكد أنه لم يحسم أمره من "الاعتزال"

GMT 10:03 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

"سيّات" تطلق سيارتها أتيكا الجديدة بدفع رباعي
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon