محمود عباس يتوعد بمحاسبة أي فلسطيني يُسيء لقادة الدول العربية
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

محمود عباس يتوعد بمحاسبة أي فلسطيني يُسيء لقادة الدول العربية

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - محمود عباس يتوعد بمحاسبة أي فلسطيني يُسيء لقادة الدول العربية

الرئيس الفلسطيني محمود عباس
رام الله ـ ناصر الأسعد

توعدّ الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بمحاسبة أي مسؤول فلسطيني يسيء لدول عربية، أو يتدخل في شؤونها الداخلية، تحت بند المس بالأمن القومي العربي والفلسطيني، وقال عباس، في بيان، إن الموقف الفلسطيني الثابت هو "عدم التدخل بالشؤون الداخلية للدول العربية، أو الإساءة إليها"، مشدداً على عدم جواز المس أو التشهير، بأي من قيادات الدول العربية.

وأضاف: "إن قيام أي من أعضاء القيادة الفلسطينية، بذلك سوف يُعرضه للمساءلة تحت بند المس بالأمن القومي العربي والفلسطيني".

وثمّن عباس في البيان المفاجئ "مساندة ودعم الدول العربية، ومواقفها الرافضة لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، واعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، وكذلك اعتماد الدول العربية لرؤية الرئيس محمود عباس التي طرحها أمام مجلس الأمن الدولي يوم 20 فبراير (شباط) 2018، كموقف ثابت للدول العربية".

ويعكس البيان غضب الرئيس الفلسطيني من تصريحات مسؤولين فلسطينيين يحظون بمناصب رسمية، وتسببت له غالباً في حرج مع دول عربية مؤثرة، كما يشير إلى احتمال أن بعض هذه الدول قد احتج فعلاً على التصريحات. وانتقد مسؤولون فلسطينيون، بشكل مباشر وغير مباشر، أدوار دول عربية، وألمحوا إلى أنها تدعم صفقة القرن الأميركية التي يرفضها الفلسطينيون سلفاً، وهي اتهامات نفاها عباس شخصياً مرات عدة، كما انتقد مسؤولون أدوار دول عربية في المصالحة الفلسطينية الحالية.

وذهب مسؤولون آخرون إلى تمجيد الدور الإيراني في المنطقة، منتقدين أدوار الدول السنية ضمناً في أماكن الصراع المختلفة، وقالت مصادر مطلعة لـ"الشرق الأوسط" إن المشكلة في بعض التصريحات أنها مبنية على معلومات من وسائل إعلام، أو على ترجيحات وتحليلات شخصية، وليست دقيقة نهائياً، ولا تعكس وجهة نظر القيادة الفلسطينية.

وأضافت المصادر: "تكرار هذه التصريحات وفق أهواء شخصية، أو أهواء وسائل إعلام محددة، قد يتسبب في خسارة دول عربية نحن أحوج ما نكون إليها"، وبحسب المصادر، فإن الرئيس يحظى بعلاقات طيبة مع الجميع، ويلقى دعماً في القضايا الحساسة، ولا يسعى لخسارة أي بلد عربي، حتى إن كانت هناك ملاحظات محددة أو طلبات.

وقالت المصادر أيضاً إن بعض الملاحظات، إن وجدت، ليس مكانها الإعلام؛ وهذا مبدأ ثابت عند الرئيس، وتابعت: "وسط هذه المعركة الكبيرة مع دولة عظمى، نريد دعم الجميع، وليس تصدير الخلافات، وافتعال معارك جانبية".

وأكدت المصادر أن عباس يرفض بشدة التدخل في لعبة المحاور في المنطقة، وإبداء الرأي والنصيحة والتهجم على دول لإرضاء دول أخرى، خصوصاً أن موقفه معروف، ويقصد عباس بالبيان مسؤولين في القيادة الفلسطينية، أي أعضاء في اللجنة المركزية لحركة فتح، وأعضاء في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير.

وكان بعض المسؤولين في اللجنتين قد انتقدوا مؤخراً دولاً عربية لم يسموها، واتهموها بالاجتماع مع الأميركيين للتباحث في شؤون الفلسطينيين، كما أساءوا إلى دول على خلاف مع إيران.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمود عباس يتوعد بمحاسبة أي فلسطيني يُسيء لقادة الدول العربية محمود عباس يتوعد بمحاسبة أي فلسطيني يُسيء لقادة الدول العربية



GMT 09:45 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

20 عبارة مثيرة ليصبح زوجكِ مجنونًا بكِ

GMT 18:22 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 19:51 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

انطلاق سباق كأس العيد الوطني الـ 48 المجيد على مضمار الرحبة

GMT 19:29 2013 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

أغلى هاتف "آي فون" في العالم

GMT 13:20 2020 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أي حساب تبحث عنه تركيا في القوقاز؟

GMT 18:34 2013 الإثنين ,15 إبريل / نيسان

"سيغا" تطرح لعبة "سونيك داش" بالمجان

GMT 10:00 2017 السبت ,15 إبريل / نيسان

تاريخ من التآخي الاسلامي - المسيحي

GMT 09:22 2021 الأحد ,12 كانون الأول / ديسمبر

تونس لم تُسجّل أي إصابة جديدة بمتحوّر أوميكرون

GMT 22:03 2016 السبت ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مدينة "القالة" الجزائرية عاصمة المرجان في العالم

GMT 08:52 2018 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

وفاة طالبة بطلقة طائشة في حفلة "عزال عروس"

GMT 03:40 2015 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تسمية الحالة المطرية الحالية في المملكة باسم "سابغة"

GMT 08:36 2013 الجمعة ,10 أيار / مايو

دير سانت كاترين ثراء التاريخ في جنوب سيناء
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon