الباجي قائد السبسي يرفض تصنيف أوروبا لتونس ملاذًا ضريبيًا
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

الباجي قائد السبسي يرفض تصنيف أوروبا لتونس "ملاذًا ضريبيًا"

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - الباجي قائد السبسي يرفض تصنيف أوروبا لتونس "ملاذًا ضريبيًا"

الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي
تونس ـ كمال السليمي

أشادت مجموعة العمل المالي في الشرق الأوسط بجهود تونس في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل التطرّف، فيما اعتبر الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي أن تصنيف بلاده من قبل الاتحاد الأوروبي ضمن “الملاذات الضريبية” قرار ظالم يجب التراجع عنه، وسلّط المشاركون في اجتماع مجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من أجل مكافحة الإرهاب وغسيل الأموال، في بيان أمس، الضوء على “التقدم الذي أحرزته تونس في تغيير نظامها الوطني لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب”، وأشادت الدول المشاركة في الاجتماع، إضافة إلى مجموعة للعمل المالي وصندوق النقد الدولي وفرنسا، بـ “إنجازات هامة حققتها تونس على المستويين الاشتراعي والتشغيلي” في مجال الشفافية وغسيل الأموال، داعين إلى مواصلة الجهود لتعزيز نظام مكافحة غسيل الأموال ومنع تمويل التطرّف .

وتضارب بيان المجموعة مع قرار أصدره مجلس الاتحاد الأوروبي منذ أسبوع، وقضى بإدراج تونس ضمن قائمة سوداء تشمل 17 ملاذاً ضريبياً خارج الاتحاد. وأعدّ هذه القائمة 28 وزير مالية أوروبي خلال اجتماع في بروكسيل وشملت دولاً ذات منظومات اشتراعية غير متعاونة في المجال الضريبي وتعتمد أنظمة ضريبية تفاضلية سيئة. وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تعهد مطلع الأسبوع بالمساعدة على سحب تونس من هذه القائمة، مثمناً جهودها “في مجال الشفافية في القطاع المالي والجبائي”.

وعبّر الرئيس التونسي عن غضبه حيال القرار الأوروبي، معتبراً أن وضع بلاده “على قائمة الملاذات الضريبية ظالم ويجب التراجع عنه”، مشيراً إلى أنه قد تتم مراجعته في كانون الثاني (يناير) المقبل، ولفت السبسي في مقابلة تلفزيونية إلى أنه “واهم مَن يعتقد أن هذا التصنيف سيساعد على حماية الشركات الأوروبية في مواجهة الامتيازات الضريبية للشركات المصدرة المستقرة في تونس”.

وصرح السبسي بأن “الإرهابيين الذين يدخلون تونس من ليبيا هم تونسيون، سواء كانوا ممَن تلقوا تدريبات في هذا البلد المجاور، أو عائدين من بؤر توتر أخرى كسورية والعراق، وحتى من اليمن”، مشدداً على أن الدولة “تسيطر بطريقة أفضل على الوضع” بعد الهجومين المتطرّفين الذين استهدفا تونس في العام 2015. وأضاف: “عاد أكثر من 800 إرهابي تونسي من بؤر التوتر إلا أنهم لم يشكّلوا أي تهديد على اعتبار أنهم عوملوا كإرهابيين وسُجِنوا أو وضِعوا تحت مراقبة لصيقة”، مشدداً على أن التطرّف ليس تقليداً تونسياً وإنما ظاهرة دخيلة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الباجي قائد السبسي يرفض تصنيف أوروبا لتونس ملاذًا ضريبيًا الباجي قائد السبسي يرفض تصنيف أوروبا لتونس ملاذًا ضريبيًا



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia