قمة هندية صينية لرأب الصدع في العلاقات خلال أيام
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

قمة هندية صينية لرأب الصدع في العلاقات خلال أيام

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - قمة هندية صينية لرأب الصدع في العلاقات خلال أيام

الرئيسان ناريندرا مودي وشي جينبينغ
نيودلهي ـ علي صيام

يزور رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الصين، في وقت لاحق من الأسبوع الحالي لعقد اجتماع غير رسمي مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، في حين تكتسب مساعي التقارب قوة دفع جديدة بعد عام كان بمثابة اختبار للعلاقات بين البلدين المتجاورين.

وقال وزير الخارجية الصيني وعضو مجلس الدولة، وانغ يي، إن الزعيمين سيلتقيان يومي الجمعة والسبت في مدينة ووهان بوسط الصين، وأضاف بعد اجتماعه مع سوشما سواراج وزيرة الشؤون الخارجية الهندية في بكين أن "العلاقات الصينية ـ الهندية حققت خلال العام الحالي، وبتوجيهات من القيادتين، تطورًا جيدًا وشهدت قوة دفع إيجابية".

وسعى مودي لإعادة ضبط العلاقات بعد خلافات على قضايا منها نزاع حدودي مع التبت وقضايا أخرى، علمًا أن مواجهة عسكرية بين البلدين دامت 73 يومًا اندلعت في منطقة نائية عند هذه الحدود العام الماضي، وفي مرحلة ما تبادل جنود الطرفين إلقاء الحجارة واللكمات، وتلقي المواجهة بين القوتين النوويتين في منطقة الهيمالايا الضوء على قلق الهند من التوسع الأمني للصين وروابطها الاقتصادية في جنوب آسيا، فمبادرة "الحزام والطريق" الصينية الطموحة للمواصلات والطاقة تتجاوز الهند، باستثناء جزء من كشمير المتنازع عليها مع باكستان، لكنها تشمل جيران الهند مثل سريلانكا ونيبال والمالديف.

وتبدو زيارة مودي، التي لم يعلن عنها مسبقًا، إلى ووهان أكثر غرابة؛ إذ إنه من المقرر أن يزور الصين في يونيو (حزيران) المقبل لحضور "قمة منظمة شنغهاي للتعاون"، وهي مجموعة أمنية تقودها الصين وروسيا انضمت إليها الهند العام الماضي، وليس من المعتاد أن يزور زعماء أجانب الصين مرتين خلال فترة قصيرة، وغيَّرت حكومة مودي القومية أسلوبها إزاء علاقاتها ببكين فيما يبدو بعدما أدركت أن تشددها لم يحقق نفعًا، حتى أن الزعيم الروحي للتيبت الدالاي لاما المقيم في الهند، الذي تعتبره الصين انفصاليًا يشكل خطرًا، أصبح يُعامل بجفاء.

وأصدرت الهند في مارس (آذار) الماضي حظرًا لم يسبق له مثيل على احتشاد مواطني التيبت مع الدالاي لاما في نيودلهي في ذكرى مرور 60 عامًا على بداية انتفاضة فاشلة ضد حكم الصين للتيبت، وما زالت هناك مجالات خلاف أخرى بين بكين ونيودلهي، فقد عطلت الصين انضمام الهند لعضوية تكتل نووي، كما تعطل فرض الأمم المتحدة لعقوبات على زعيم لمتشددين مقيم في باكستان يلقى عليه اللوم في هجمات على الهند.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قمة هندية صينية لرأب الصدع في العلاقات خلال أيام قمة هندية صينية لرأب الصدع في العلاقات خلال أيام



GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته

GMT 13:52 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

العدل جروب تتعاقد مع «المدفعجية» على فيلم سينمائي

GMT 00:45 2016 الجمعة ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد علي سعيد بمشاركة "البر التاني" في مهرجان القاهرة

GMT 07:53 2019 السبت ,09 آذار/ مارس

تعرف على أسعار سيارات "شيفرولية" في مصر
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia