نجاة المسؤول في الكادر الفلسطيني لحماس من محاولة اغتيال
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

نجاة المسؤول في الكادر الفلسطيني لحماس من محاولة اغتيال

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - نجاة المسؤول في الكادر الفلسطيني لحماس من محاولة اغتيال

محمد عمر حمدان المستهدف في انفجار صيدا
بيروت - فادي سماحه

نجا المسؤول في الكادر الفلسطيني لحركة "حماس" في صيدا (جنوب لبنان) محمد عمر حمدان من محاولة اغتيال بتفجير سيارته قبل دخوله إليها في موقف المبنى الذي يقطن فيه بمحلة البستان الكبير. وأدى الانفجار إلى إصابته في قدمه وتدمير سيارته وإلحاق أضرار بالمبنى الذي يبعد عشرات الأمتار عن حي البراد حيث اغتيل الأخوان مجذوب المنتميان إلى حركة "الجهاد الإسلامي" قبل العدوان الإسرائيلي على لبنان في حرب تموز/يوليو 2006.

وهز الانفجار مدينة صيدا، وقالت "حماس" في بيان إن "المؤشرات الأولية ترجح وجود أصابع صهيونية خلف هذا العمل الإجرامي الذي يأتي في سياق الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة في فلسطين المحتلة".

وتجنب أكثر من مسؤول في "حماس" في صيدا وبيروت الدخول في تفاصيل الانفجار، لأن التحقيق في عهدة الأجهزة الأمنية اللبنانية، وهو بدأ بحضور خبير عسكري تولى الكشف على سيارة حمدان مع أنها احترقت كلياً، إضافة إلى قيام رجال الأدلة الجنائية برفع البصمات عن السيارة.

وانتقل رجال الأدلة الجنائية من مكان الانفجار الذي عاينه أيضاً مسؤول فرع استخبارات الجيش اللبناني في الجنوب العميد فوزي حمادة، إلى مستشفى غسان حمود في صيدا واستمعوا إلى أقوال حمدان في حضور حمادة.

وتبين أن حمدان بصحة جيدة وأن أصابته اقتصرت على أسفل قدمه وخضع لعملية لتضميد جروحه، خصوصاً أنه ظل في كامل وعيه وتحدث إلى المسعفين الذين نقلوه إلى المستشفى، وأيضاً إلى مسؤولين في "حماس".

وقدر الخبير العسكري زنة العبوة بـ500 غرام من المواد الشديدة الانفجار، فيما نقل عن شهود أن الانفجار حصل أثناء تحليق طائرات حربية إسرائيلية في سماء الجنوب، وتحديداً صيدا، في مقابل تأكيد مصدر أمني لبناني لـ "الحياة" أن الانفجار أحدث صوتاً قوياً، وأن التفجير تم على دفعتين.

وبالنسبة إلى كيفية حصول الانفجار، كشفت مصادر أن التحقيق الذي قام به الخبير العسكري يستند إلى معطيات فنية وتقنية، إضافة إلى التأكد من "الرادارات" التابعة للجيش اللبناني، وتحديداً تلك الموضوعة في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، للتأكد من على شاشاتها هل تزامن الانفجار مع وجود إشارات إلى تحليق الطيران الإسرائيلي، حربياً كان أو للاستطلاع، لأن مجرد إثبات ذلك يدفع إلى احتمال أن التفجير حصل بواسطة إحدى هذه الطائرات من الجو لحظة اقتراب حمدان من سيارته.

لكن المؤكد حتى الآن أن العبوة، كما قالت مصادر صيداوية وضعت في مكان ما أسفل السيارة وتحت المقعد المخصص للسائق، وأن احتمال تفجيرها بواسطة جهاز تحكم من بعد في ضوء وجود من فجرها في مكان يتيح له السيطرة على البقعة التي ركنت فيها السيارة، يبقى هو الأرجح.

وعزت المصادر نفسها احتمال تفجيرها من بعد إلى أن العبوة انفجرت عمودياً أي أن شظاياها اخترقت سقف السيارة ولم تُحدث حفرة، ما يعني أن قوة دفعها جاءت من تحت المقعد إلى سقفها.

ولفتت هذه المصادر إلى أن حمدان كان يعمل مدرساً في السابق، وقالت إنه على صلة وثيقة بمسؤول "حماس" السابق في لبنان أسامة حمدان، وإن السيارة ليست مسجلة باسمه وإنما باسم زوجته.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نجاة المسؤول في الكادر الفلسطيني لحماس من محاولة اغتيال نجاة المسؤول في الكادر الفلسطيني لحماس من محاولة اغتيال



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia