المُعارضة السودانية تتهم الحكومة بالمماطلة في إطلاق المعتقلين
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

المُعارضة السودانية تتهم الحكومة بالمماطلة في إطلاق المعتقلين

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - المُعارضة السودانية تتهم الحكومة بالمماطلة في إطلاق المعتقلين

المُعارضة السودانية
الخرطوم ـ عادل سلامه

انتقدت المعارضة السودانية، تصريحات لمدير جهاز الأمن والاستخبارات الجديد صلاح عبدالله قوش، رهن فيها الإفراج عن بقية المعتقلين المعارضين بتخلي أحزابهم عن "التظاهر والتخريب"، قائلةً إن هؤلاء الناشطين تحولوا إلى "رهائن".

واتهمت قوى معارضة جهاز الأمن بالمماطلة في إطلاق عشرات المعتقلين، بينما اشترط مدير جهاز الأمن تحسين سلوك الأحزاب التي ينتمون إليها والتخلي عن برامجها الساعية إلى التظاهر والتخريب لإسقاط النظام بالقوة، للإفراج عن بقية المعتقلين السياسيين في البلاد.

واعتبر حزب الأمة المعارض الذي يتزعمه الصادق المهدي في بيان، أن تصريحات مدير جهاز الأمن "تعني أن هناك مواطنين سودانيين رهائن لدى الأمن لمنع الشعب من التعبير السلمي الرافض لميزانية التجويع". وتابع البيان أن "هذا مسلك إجرامي جديد سيؤدي إلى مزيد من التصعيد الجماهيري لا إلى إطفاء جذوة المقاومة المتّقدة".

ورأى الحزب أن "إطلاق بعض المعتقلين استُخدم ضمن حملة إعلامية، في محاولة يائسة لضرب وحدة الصف المعارض"، وأضاف أن اعتبار المعتقلين رهائن كارثة جديدة يتحمل مسؤوليتها مساعد الرئيس عبدالرحمن الصادق المهدي، ومدير جهاز الأمن "اللذان تحولا إلى أدوات إرهاب وقمع بيد رئيس النظام". وقالت قوى المعارضة إن "النظام أطلق سراح بعض المعتقلين والمعتقلات، لكنه احتفظ بالعدد الأكبر من قادة قوى المعارضة وأعضاء الأحزاب والناشطين".

وتزايدت الدعوات للإفراج عن عشرات المعارضين، إثر إطلاق السلطات 80 معتقلاً. ورصدت المعارضة أكثر من 70 معتقلاً من بينهم قياديين وناشطين وصحافيين، ما زالوا في السجن.
إلى ذلك، ظهر رئيس حزب المؤتمر السوداني السابق إبراهيم الشيخ إلى العلن بعد أن اختفى عن الانظار لتحاشي الاعتقالات التي طالت قيادات الصف الأول للأحزاب المناهضة للغلاء، ونُشرت صور للقائم بأعمال السفارة البريطانية في الخرطوم مع الشيخ وكريمتيه «إسراء» و «شيماء» اللتين اعتُقلتا مع أفراد آخرين من الأسرة أثناء تظاهرة في الخرطوم. وانتقدت أسر المعتقلين في بيان ما أسمته «مماطلة» جهاز الأمن في الافراج عن بقية المعتقلين. وعاب البيان على جهاز الأمن عدم الإفصاح عن سقف زمني واضح لموعد الإفراج عن العشرات ممَن لا يزالون في المعتقلات.

في شأن آخر، أحال الرئيس عمر البشير، المسؤول السياسي في جهاز الأمن والاستخبارات اللواء عبدالغفار الشريف على التقاعد، وكذلك شمل القرار اللواء الهادي مصطفى، الذي يشغل أيضاً مدير مكتب مساعد الرئيس السابق نافع علي نافع. وذكرت تقارير أن السلطات اعتقلت اللواء الشريف من مكتبه في مقر جهاز الامن لأسباب غير معروفة. كما أقال البشير نائب مدير جهاز الأمن الفريق أسامة مختار، وعيّن اللواء جلال الدين الشيخ بدلاً منه.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المُعارضة السودانية تتهم الحكومة بالمماطلة في إطلاق المعتقلين المُعارضة السودانية تتهم الحكومة بالمماطلة في إطلاق المعتقلين



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia