ظريف يجري مباحثات في دمشق بشأن قمة طهران المرتقبة
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

"ظريف" يجري مباحثات في دمشق بشأن قمة "طهران" المرتقبة

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - "ظريف" يجري مباحثات في دمشق بشأن قمة "طهران" المرتقبة

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف
دمشق - نور خوام

أجرى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الاثنين، مباحثات في دمشق تطرقت إلى التحضيرات للقمة الرئاسية المرتقبة بين طهران وأنقرة وموسكو والتي يتوقع أن تتركز على العملية العسكرية الوشيكة في محافظة إدلب.

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى دمشق

ووصل ظريف، الاثنين، إلى دمشق في زيارة مفاجئة، التقى خلالها رئيس النظام السوري بشار الأسد، قبل أربعة أيام من القمة الرئاسية بين الدول الثلاث الراعية لاتفاق آستانة والمزمع عقدها في إيران.

وأفادت الرئاسة السورية على حسابها عبر "إنستغرام" ، بأن اللقاء تناول "القضايا المطروحة على جدول أعمال اجتماع القمة الثلاثي، الذي يضم روسيا وإيران وتركيا، وكان هناك تطابق في وجهات النظر حول مختلف القضايا"، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

و أكد الطرفان أن "الضغوطات التي تمارسها بعض الدول الغربية على سوريا وطهران، لن تثني البلدين عن مواصلة الدفاع عن مبادئهما وعن مصالح شعبيهما".

التحضيرات للقمة الثلاثية

وكان ظريف التقى في وقت سابق نظيره السوري وليد المعلم حيث بحثا أيضًا التحضيرات للقمة الثلاثية، ونقلت وكالة فارس للأنباء عن وزير الخارجية الإيراني، قوله، إنه يجب تطهير محافظة إدلب بشمال غربي سوريا من المقاتلين، وأضاف أنه يجب الحفاظ على جميع الأراضي السورية ويجب أن تبدأ جميع الطوائف والمجموعات جولة إعادة البناء بشكل جماعي ويجب أن يعود النازحون إلى عائلاتهم".

وتأتي زيارة ظريف في وقت تتجه فيه الأنظار إلى محافظة إدلب، آخر أبرز معاقل الفصائل المعارضة وهيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) في سورية، وقد أرسل الجيش السوري منذ بداية الشهر الجاري التعزيزات تلو الأخرى إلى محيط المحافظة تمهيدًا لهجوم وشيك.

وتُعد محافظة إدلب مع أجزاء من المحافظات المحاذية لها آخر مناطق اتفاقات خفض التصعيد التي ترعاها روسيا وإيران وتركيا، ولإدلب خصوصيتها كونها المعقل الأخير لهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)، كما تُعد منطقة نفوذ تركي، وتنتشر فيها نقاط مراقبة تركية تطبيقًا لاتفاق خفض التصعيد.

ومن المقرر أن يلتقي في السابع من سبتمبر /أيلول رؤساء الدول الثلاث في طهران حيث من المرجح أن يتم تحديد شكل العملية العسكرية على إدلب.

وبعد وصوله إلى دمشق، نقلت الوكالة الإيرانية للأنباء "إرنا"، عن ظريف قوله إن سورية تقوم حاليًا بتطهير جميع أراضيها من الإرهاب. وبقية الإرهابيين، بمن فيهم هيئة تحرير الشام، يجب أن يغادروا إدلب.

الاجتماع سيبحث كيفية التصدي للجماعات المتطرفة والإرهابية،

وأوضح أنه في اجتماع القمة الذي سيعقد في طهران، الجمعة المقبل، واستمرارًا للعملية السياسية الثلاثية، سيتم بحث كيفية التصدي للجماعات المتطرفة والإرهابية، بما فيها تحرير الشام".

وتسيطر هيئة تحرير الشام على الجزء الأكبر من محافظة إدلب بينما توجد فصائل إسلامية أخرى في بقية المناطق وتنتشر قوات النظام في الريف الجنوبي الشرقي.

طهران ستواصل تقديم النصح ومساعدة الحكومة السورية

وفي وقت سابق، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، في طهران، أن بلاده ستواصل تقديم النصح ومساعدة الحكومة السورية في حملتها المقبلة في إدلب"، مشيراً إلى أن هذه المسائل ستكون بين تلك التي سيبحثها ظريف خلال محادثاته في سورية.

ويرى محللون أنه لا يمكن التحرك عسكريًا في إدلب من دون التوافق بين الدول الثلاث، وبينها أنقرة التي تخشى أن يتسبب أي هجوم بموجة جديدة من اللاجئين إليها، وكونها صاحبة النفوذ الأكبر في إدلب، فقد طلبت روسيا من تركيا إيجاد حل لإنهاء وجود هيئة تحرير الشام المصنفة "إرهابية" لتفادي عملية واسعة.

زيارة ظريف

وتأتي زيارة ظريف بعد أسبوع من زيارة وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي إلى دمشق التي تم خلالها التوقيع على اتفاقية تعاون عسكري بين البلدين تهدف لإعادة بناء القوات السورية.

وقال ظريف إن بعد الانتصار الذي حققته جبهة المقاومة ضد الجماعات المتطرفة والإرهاب في سورية، حان الوقت لإعادة بناء هذا البلد، ودول التحالف الاستراتيجي السوري تساهم بهذا الأمر".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ظريف يجري مباحثات في دمشق بشأن قمة طهران المرتقبة ظريف يجري مباحثات في دمشق بشأن قمة طهران المرتقبة



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia