الأمين العام للأمم المتحدة يُطالب الحوثي بوقف الصواريخ ضد السعودية
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

الأمين العام للأمم المتحدة يُطالب "الحوثي" بوقف الصواريخ ضد السعودية

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - الأمين العام للأمم المتحدة يُطالب "الحوثي" بوقف الصواريخ ضد السعودية

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش
عدن ـ عبدالغني يحيى

كشف دبلوماسيون غربيون عن شروع بريطانيا بالتعاون مع الولايات المتحدة وفرنسا، في إعداد مشروع قرار في مجلس الأمن للتعامل بصورة خاصة مع الأزمة الإنسانية المتفاقمة في اليمن، لكن أيضا من أجل دعم الحوار الذي يقوده المبعوث الدولي أملا في التوصل إلى تسوية سياسية.

وطالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، جماعة الحوثي المدعومة من إيران إلى "وقف إطلاق الصواريخ الباليستية أو أشكال أخرى من العدوان ضد المملكة العربية السعودية".

وأفاد دبلوماسي طلب عدم نشر اسمه، لـ"الشرق الأوسط"، بأن "المشاورات بدأتها بريطانيا، حاملة القلم في المسائل المتعلقة باليمن، مع الولايات المتحدة في ضوء المواقف الأخيرة التي أعلنها عدد من المسؤولين الأميركيين لجهة العمل بأسرع ما يمكن لمنع وقوع مجاعة في هذا البلد"، وأضاف أن "عناصر مشروع القرار تتضمن النقاط الخمس التي أعلنها وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية منسق المعونة الطارئة مارك لوكوك أمام مجلس الأمن، بالإضافة إلى بعض العناصر المتعلقة بدعم العملية السياسية التي يحاول المبعوث الدولي مارتن غريفيث تيسيرها".

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن "الوقت حان" من أجل العمل على منع حصول مجاعة في اليمن، ومن أجل دعم الحوار السياسي.
وتحدّث غوتيريش في مؤتمر صحافي، أن اليمن يشهد "أسوأ أزمة إنسانية في العالم"، مضيفا أن هذا البلد "يقف اليوم على شفير الهاوية"، ولفت إلى أنه "يجب أن نفعل كل ما في وسعنا لمنع تدهور الأوضاع السيئة بالفعل إلى أسوأ مجاعة نشهدها منذ عقود"، مؤكدا أن "هناك بوادر أمل" على الصعيد السياسي، إذ توجد "فرصة حقيقية لوقف دوامة العنف (...) ومنع كارثة وشيكة".

ورأى أن التصعيد العسكري خلال الأشهر القليلة الماضية أدى إلى "أزمة اقتصادية حادة" وإلى "تفاقم الوضع"، مشيرا إلى التحذيرات التي أطلقها مؤخرا لوكوك من أن "اليمن أقرب إلى المجاعة أكثر من أي وقت مضى"، وقال إن "تفادي كارثة وشيكة يستوجب بإلحاح القيام بخطوات عدة"، مطالبا أولا بـ"وقف العنف في كل مكان"، وأضاف أنه "يجب السماح للواردات التجارية والإنسانية من المواد الغذائية والوقود وغير ذلك من الضروريات بدخول اليمن"، داعيا أيضا إلى "دعم الاقتصاد اليمني" من خلال اتخاذ "خطوات حاسمة لتثبيت سعر الصرف ودفع الرواتب والمعاشات التقاعدية"، وحض على "زيادة التمويل الدولي الآن كي تتمكن الوكالات الإنسانية من توسيع نطاق وصولها".

وشدد على أنه "من الضروري أن تشارك الأطراف اليمنية بحسن نية ومن دون شروط مسبقة مع مبعوثي الخاص مارتن غريفيث للتوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية لإنهاء النزاع"، مرحبا بالبيانات الأخيرة للأطراف اليمنية التي عبرت عن استعدادها لاستئناف المشاورات، داعيا إياها إلى "تذليل العقبات وحل الخلافات من خلال الحوار في المشاورات التي تيسرها الأمم المتحدة لاحقا هذا الشهر".

ورأى غوتيريش أن "هناك حاجة إلى وقف إطلاق أي صواريخ باليستية أو أشكال أخرى من العدوان ضد المملكة العربية السعودية"، داعيا في الوقت ذاته إلى "الحفاظ على البنية التحتية الأساسية، بما فيها الحديدة".

ولاحظ المندوب الروسي فاسيلي نيبينزيا أن المسألة كانت موضع نقاش في مجلس الأمن قبل أيام عندما تحدث لوكوك عن "أخطر وضع إنساني في العالم لأن نصف عدد السكان على شفير المجاعة"، مشيرا إلى الصور التي بدأت تنتشر في وسائل الإعلام العالمية حول الموضوع. وأكد أن بلاده "تسعى إلى وقف فوري للأعمال العدائية في الحديدة وفي كل مكان في اليمن"، وقال: "نحن ندعم جهود المبعوث الخاص ونعلم أنه يعمل على خطة سلام من أجل إحضار الأطراف المعنية لإنهاء هذا النزاع غير المفيد".

وردا على سؤال عن مشروع القرار الغربي، قال نيبينزيا: "نريد أن نسمع أولا من مارتن غريفيث عن السبل الجديدة التي سيختبرها"، مؤكدا أن "هناك مساعي لإصدار وثيقة جديدة" من مجلس الأمن. وأضاف أنه "يمكن القيام بذلك. ولكن الضغوط تمارس من كل الجهات على الأطراف من أجل وقف الأعمال العدائية. الحل السياسي هو الخيار الوحيد لحل النزاع".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمين العام للأمم المتحدة يُطالب الحوثي بوقف الصواريخ ضد السعودية الأمين العام للأمم المتحدة يُطالب الحوثي بوقف الصواريخ ضد السعودية



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia