المفوضية السامية تبدي قلقها بشأن أوضاع المهاجرين المحتجزين في ليبيا
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

المفوضية السامية تبدي قلقها بشأن أوضاع المهاجرين المحتجزين في ليبيا

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - المفوضية السامية تبدي قلقها بشأن أوضاع المهاجرين المحتجزين في ليبيا

قارب يحمل مهاجرين غير شرعيين
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

عبرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن  قلقها البالغ بشأن تدهور أوضاع المهاجرين المحتجزين في مراكز احتجاز في ليبيا , وذلك وسط تصعيد بين إيطاليا والاتحاد الأوروبي بشأن المهاجرين غير الشرعيين الذين تم إنقاذهم أخيرًا  قبالة السواحل الليبية، الأمر الذي أدى إلى اندلاع أعمال شغب وإضراب محتجزين عن الطعام.

وانتهى اجتماع عُقد في مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل الخميس، على مستوى ممثلي الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي من دون نتائج بشأن ملف إدارة الهجرة، فيما اعتبرته مصادر وزارة الداخلية الإيطالية بمثابة دليل آخر على عدم وجود أوروبا وفقا لما نقلته وكالة "أكي" الإيطالية. ولا تزال سفينة حفر السواحل الإيطالية "ديتشوتي" أمام ميناء كاتانيا بعد مرور أسبوع على إنقاذهم داخل مياه المتوسط، رغم سماح وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني بإنزال 27 مهاجرًا من القاصرين غير المصحوبين بذويهم، بينما لا يزال 150 على متن السفينة التي أنقذتهم منذ أسبوع قبالة المياه الليبية.

وهدد نائب رئيس الوزراء الإيطالي، لويغي دي مايو، الخميس، بأن حكومته جاهزة لقطع مساهمة إيطاليا في ميزانية الاتحاد الأوروبي، الذي قرر أن يدير ظهره لإيطاليا مرة أخرى بالتخلي عن مبادئ التضامن والمسؤولية رغم المجلس الأوروبي الأخير الذي قرر أن من يرسو في إيطاليا (من المهاجرين) يرسو داخل الاتحاد الأوروبي , وأضاف دي مايو، "حدود إيطاليا هي حدود أوروبا، ونحن لن نطلب من الإيطاليين سنتًا واحدًا إضافيًا لإدارة ملف الهجرة، ونظرًا لأن الاتحاد الأوروبي لا يحترم الاتفاقات ولا يفي بواجباته، نحن كقوة سياسية لم نعد نرغب في منحه 20 مليار يورو سنويا، التي يطالبون بها".

وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بيان ، إنها شهدت في الأسابيع الأخيرة، تدهورًا حرجًا في الأوضاع  داخل مراكز الاحتجاز بسبب زيادة التكدس والافتقار إلى معايير المعيشة الأساسية، مشيرة  أنه "نتيجة لذلك، اندلعت أعمال شغب وإضرابات عن الطعام من جانب اللاجئين داخل مراكز الاحتجاز الذين يطالبون بحل لأوضاعهم المعيشية المزرية" , وتابعت "أسفر ذلك عن عدد من الحوادث الأمنية الخطيرة  , حيث تعرض العاملون في المفوضية إلى خطر جسماني".

ويوجد في الوقت الراهن وفقًا للمفوضية  ما يقدر بنحو 8 آلاف مهاجر في 18 مركزًا للاحتجاز مرتبطة بالحكومة المعترف بها دوليًا في طرابلس , ويشكل المحتجزون نسبة محدودة من عدة مئات من آلاف المهاجرين الذين يتواجدون في ليبيا أو يمرون عبرها , أشاد مشايخ وأعيان وحكماء قبيلة المغاربة لدى لقائهم مساء الخميس، مع القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر في بنغازي بـ"انتصارات قوات الجيش في مدينة درنة  في شرق البلاد ومنطقة الهلال النفطي" , ووفق البيان أكدوا مقتضب لمكتب حفتر، على "دعمهم التام للجيش وقيادته في تحرير البلاد وتوحيدها وإقامة دولة المؤسسات والقانون".

ودعا رئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح، إلى ضرورة "توحيد الصفوف في أنحاء ليبيا كافة، لتطهيرها من الجماعات المتطرفة والمجرمة التي عاثت في البلاد فسادًا ودمارًا ورعبًا وفوضى" , وشدد صالح على دعم ومساندة الجيش الوطني الليبي والأجهزة الأمنية والشرطة والمخابرات والاستخبارات، والنيابات والمحاكم، "حتى تستقر الأوضاع وتترسخ دولة المؤسسات والقانون".

وقال مسلحون ومصدران عسكريان لوكالة "رويترز" إن متمردين في شمال تشاد هاجموا القوات الحكومية على الحدود مع ليبيا هذا الأسبوع رغم نفي الحكومة وقوع أي هجوم , وتقول حركة التمرد الجديدة التي تطلق على نفسها اسم "مجلس القيادة العسكري لإنقاذ الجمهورية" إنها تسعى إلى الإطاحة بالرئيس إدريس ديبي فيما تواجه تشاد تهديدات من المتشددين وتحاول منع تسلل المتشددين الفارين من الصراع في ليبيا.

وتقول حركة التمرد، التي تأسست عام 2014, إن لديها 4500 مقاتل، وخاضت أولى معاركها مع القوات الحكومية هذا الشهر في بلدة كوري بوجودي , وتضم الحركة في صفوفها متمردين سابقين في إقليم دارفور من السودان المجاور وحلفاء سياسيين سابقين للرئيس السابق حبري الذي يقضي عقوبة بالسجن مدى الحياة في سجن سنغالي لإدانته بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وقالت الحركة إن مسلحيها هاجموا جنودًا تشاديين مرة أخرى في ذات البلدة في وقت مبكر من صباح الثلاثاء الماضي ,

فيما نفى وزير الأمن أحمد محمد باشر شن المتمردين هجومًا على الجيش لكن مصدرين عسكريين قالا للوكالة ذاتها إن قتالًا وقع , ولم يقدم المتمردون ولا المصدران معلومات عن ضحايا الاشتباكات.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المفوضية السامية تبدي قلقها بشأن أوضاع المهاجرين المحتجزين في ليبيا المفوضية السامية تبدي قلقها بشأن أوضاع المهاجرين المحتجزين في ليبيا



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia