جلسات محاكمة مرتكبي هجمات 11 أيلول 2001 لاتزال مستمرة
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

جلسات محاكمة مرتكبي هجمات 11 أيلول 2001 لاتزال مستمرة

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - جلسات محاكمة مرتكبي هجمات 11 أيلول 2001 لاتزال مستمرة

هجمات 11 أيلول 2001
واشنطن ـ عادل سلامة

شهدت الجلسة المسائية من جلسات محاكمة مرتكبي هجمات 11 سبتمبر/أيلول، كثيراً من الجدل والمفاجآت بعد طلب المحامية شيريل بورتمان الانسحاب عن تمثيل وليد بن عطاش، لوجود شبهة تضارب مصالح اكتشفتها مساء أول من أمس. وبعد جدل استمر لساعتين ونصف الساعة في الجلسة الصباحية طلب 4 محامين من فريق الدفاع عن وليد بن عطاش الانسحاب أيضًا من القضية. وقال بن عطاش للمحكمة العسكرية إنه لا يريد فريق المحامين ولا يثق فيهم. وفي المقابل، رفض القاضي جيمس بول طلب المحامية شيريل بورتمان الانسحاب من تمثيل بن عطاش، وأصر على الاستمرار في نظر تحضيرات القضية.

وخلال النقاشات، جادل فريق الدفاع عن خالد شيخ محمد ورمزي بن الشيبة حول تعريف الإرهاب، وأشاروا إلى أن جريمة مهاجمة برجي التجارة العالمي لا تقع تحت تصنيف وتعريف الإرهاب في ذلك الوقت، وطالب فريق الدفاع برفض الدعوى. وقال المحامون إن الولايات المتحدة لم تكن في حالة حرب في وقت وقوع هجمات 11 سبتمبر وإن إعلان الولايات المتحدة الحرب على الإرهاب جاء في وقت لاحق من تلك الهجمات، وبالتالي فإن القضية لا تخضع لمحكمة الحرب التي أنشأها الكونغرس لمحاكمة مرتكبي أحداث 11 سبتمبر، وطالبوا القاضي برفع الدعوى، وبأن المتهمين لا ينبغي مثولهم أمام محكمة عسكرية.

وقد مثل كل من خالد شيخ محمد ووليد بن عطاش ورمزي بن الشيبة وعمار البلوشي ومصطفى الحوسوي أمام اللجنة العسكرية. ويعد خالد شيخ محمد العقل المدبر للهجمات، وأشرف على تخطيط العملية وتدريب الخاطفين في أفغانستان وباكستان. وقد أدار وليد بن عطاش معسكر تدريب تابعاً للقاعدة في أفغانستان، حيث تم تدريب اثنين من الخاطفين للطائرات في تلك الهجمات. وساعد اليمني رمزي بن الشيبة المختطفين في دخول مدارس الطيران ودخول الولايات المتحدة وساعد في تمويل العملية. ويعد عمار البلوشي الذراع اليمنى لخالد شيخ محمد وابن شقيقه، وقد ساعد في تمويل الهجمات كذلك مصطفى الحوسوي.

وقد وجهت اللجنة العسكرية المشرفة على تحضيرات المحاكمة 5 اتهامات ضد المعتقلين الخمسة؛ هي تهمة التآمر لتنفيذ هجمات 11 سبتمبر في نيويورك وواشنطن وبنسلفانيا وتهمة مهاجمة مدنيين وارتكاب جرائم قتل ضد مدنيين (أدت هجمات سبتمبر إلى مقتل 2976 شخصاً) وتهمة خطف طائرات، إضافة إلى تهمة الإرهاب.

وكان المعتقلون الخمسة قد دخلوا إلى قاعة المحكمة العسكرية في معسكر العدالة بقاعدة غوانتانامو في التاسعة من صباح أول من أمس (الاثنين). وقد أحضر الحراس كلاً من خالد شيخ محمد ووليد بن عطاش في الثامنة والنصف صباحاً، وكلاهما قام بافتراش سجادة صلاة داخل قاعة المحكمة (خلف المائدة التي يجلسون عليها)، بينما كان المحامون وممثلو الادعاء يتحضرون للجلسة.

وقبل بداية الجلسة، تبادل المعتقلون بعض النقاشات مع فرق الدفاع عنهم، واستمرت الجلسة لساعتين ونصف الساعة تركزت حول قرار المحامية شيريل بورتمان بالانسحاب من القضية وطلبها توضيح الأسباب للقاضي في مشاورات خاصة، وأطلعت القاضي جيمس بول على أسباب انسحابها الذي أكدت فيه وجود شبهة تضارب مصالح، لكن رفض القاضي انسحابها من القضية كما رفض انسحاب بقية المحامين.

وفي الجلسة المسائية، شارك 4 معتقلين فقط في حضور الجلسة، بينما طلب مصطفى الحساوي التغيب بإرادته عن حضور الجلسة. وبدا كل من خالد شيخ محمد ووليد بن عطاش وعمار البلوشي هادئين خلال الجلسات الصباحية والمسائية وجلسوا يدونون بعض الملاحظات أحياناً ويتبادلون الحديث مع بعضهم خلال الاستراحات.
وفى القاعة الملحقة بقاعة المحكمة والمخصصة للصحافيين ونشطاء المجتمع المدني، شارك أقارب 6 من ضحايا الهجمات الإرهابية في مراقبة سير إجراءات الجلسات التحضيرية للمحاكمة، وعادة ما تقوم اللجنة العسكرية بعمل قرعة لاختيار أقارب الضحايا للسفر إلى غوانتانامو للمشاركة في تلك الجلسات.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جلسات محاكمة مرتكبي هجمات 11 أيلول 2001 لاتزال مستمرة جلسات محاكمة مرتكبي هجمات 11 أيلول 2001 لاتزال مستمرة



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia