رئيس البرلمان اللبناني يُحدد ترتيبًا آخر لأولويات المرحلة المقبلة
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

رئيس البرلمان اللبناني يُحدد ترتيبًا آخر لأولويات المرحلة المقبلة

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - رئيس البرلمان اللبناني يُحدد ترتيبًا آخر لأولويات المرحلة المقبلة

رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري
بيروت ـ فادي سماحة

رجحت مصادر وزارية لبنانية، ترحيل إقرار سلسلة الرتب والرواتب لموظفي القطاع العام والعسكريين والأساتذة، وموازنة العام الجاري، إلى ما بعد الاتفاق على قانون الانتخاب، وربما إلى ما بعد الانتخابات النيابية المرشحة للتأجيل بدورها.

وأوضحت مصادر صحافية، السبت، أن التأزم السياسي وتداخل الخلافات بشأن السلسلة والضرائب المقترحة لتمويلها، والتي أدت إلى تحركات احتجاجية في الشارع، مع الخلافات المتواصلة على قانون الانتخاب، دفعت رئيس البرلمان، نبيه بري، إلى إصدار بيان، الجمعة، حدد فيه ترتيبًا جديدًا لأولويات المرحلة بـ4 نقاط تباعًا: 1- أولوية قانون الانتخابات. 2- تعيين لجنة تحقيق برلمانية لكشف الفساد والمفسدين ومحاكمتهم. 3- إقرار السلسلة لكل ذوي الحقوق. 4- إقرار الموازنة.

فيما شهدت بيروت، اليومين الماضيين، تظاهرات ضد فرض ضرائب جديدة في الموازنة هاجمت النواب والطبقة السياسية، واعتبر بري في بيانه أن "ما يحصل حملة منظمة على مجلس النواب، والهدف تطيير قانون الانتخاب والانتخابات"، وينتظر أن تتكرر التحركات الاحتجاجية، الأحد، في قلب العاصمة.

إذ رأى بري أن "واجب مجلس النواب إقرار حقوق الناس"، مؤكدًا أن "على الحكومة تأمين الواردات لا أن تكون سيوفها على السلسلة وقلوبها على المافيات"، مهاجمًا متظاهرون المصارف المطالبين بفرض ضرائب على أرباحها، ونتج من انفجار الخلاف في البرلمان، الخميس الماضي، بعد اعتراض نواب حزب "الكتائب" على الضرائب، تراجُعُ عدد من القوى السياسية كانت وافقت عليها، وعودة قوى أخرى إلى رفع الصوت ضدها.

 ومن جانبه، قال الأمين العام لـ"حزب الله"، حسن نصر الله، إن حزبه سيتقدم باقتراحات بديلة إلى اجتماع مصغر للكتل النيابية، فيما أوضح رئيس حزب "القوات اللبنانية، سمير جعجع، أن وزراءه سيطالبون باعتماد موازنة 2016، لتفادي زيادة العجز نتيجة إقرار السلسلة.

 ودعا نواب الحزب "التقدمي الاشتراكي"، إلى تمويل السلسلة من وقف الهدر والفساد، ودافع رئيس "التيار الوطني الحر»" الوزير جبران باسيل، عن الضرائب، قائلًا: "إنها على الشركات والأغنياء"، واصفًا الحديث عن ضرائب على الفقراء بأنه "كاذب".

وفي موازاة تقديم بري عنوان قانون الانتخاب على الموازنة والسلسلة، وقع وزير الداخلية نهاد المشنوق، مرسوم دعوة الهيئات الناخبة إلى الاقتراع في 18 حزيران/يونيو المقبل، أي قبل يومين من انتهاء ولاية البرلمان، مستندًا إلى قانون الستين الذي ترفضه أكثرية الأطراف، وتعجز عن الاتفاق على بديل منه.

وينتظر أن تلقى تلك الدعوة، مصير الدعوة الأولى التي لم يوقع مرسومها رئيس الجمهورية ميشال عون قبل شهر، لرفضه إجراءها على القانون الحالي، ولحضّ الفرقاء على إنجاز قانون جديد، وأرسل المشنوق المرسوم إلى رئيس الحكومة سعد الحريري الذي وقعه.

وسيُجري المشنوق، الأحد، مشاورات تشمل عون وبري والحريري، هدفها استنفاد المهل القانونية، فيما يستمر البحث عن قانون جديد، وسط اعتقاد بصعوبة الاتفاق عليه، وقالت مصادر نيابية لـ "الحياة"، "إن بيان بري بتقديم قانون الانتخاب على غيره، يمهد لمبادرته إلى الاحتياط من مخاطر حدوث فراغ في السلطة التشريعية بحلول 20 حزيران، تاريخ انتهاء ولاية البرلمان، في حال تعذرت الانتخابات لغياب اتفاق على قانونها.

وكشفت لـ "الحياة"، أن بري سيبدأ مطلع نيسان/أبريل)المقبل، تحركًا للدعوة إلى جلسة نيابية تمدد 3 أو 4 أشهر للبرلمان، كفرصة للتوافق على قانون جديد، وإلا إجراء الانتخابات على القانون الحالي، على رغم المعارضة الواسعة له.

فيما ذكرت المصادر، أن حتمية تفادي الفراغ بالتمديد قبل 21 نيسان، قبل شهرين من انتهاء مدة البرلمان وشهر من انتهاء الدورة العادية آخر أيار/مايو، يعطي فرصة لممارسة الرئيس عون حقه في رد القانون ثم عودة البرلمان للتأكيد عليه، وفق الدستور، وكان وزيرا حركة "أمل" علي حسن خليل وغازي زعيتر، أيدا دعوة المشنوق إلى الانتخابات خلال اجتماع الحكومة، وأكدا أن لا فراغ في ظل وجود القانون الحالي.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس البرلمان اللبناني يُحدد ترتيبًا آخر لأولويات المرحلة المقبلة رئيس البرلمان اللبناني يُحدد ترتيبًا آخر لأولويات المرحلة المقبلة



GMT 09:45 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

20 عبارة مثيرة ليصبح زوجكِ مجنونًا بكِ

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 18:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:15 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

المطبخ العصري ركن أساسي من المنزل الحديث

GMT 09:52 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

3000 مصاب بالسيدا يرفضون المتابعة الطبية في تونس

GMT 15:47 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

إشادة واسعة بالمصري عبد الشافي عقب رحيله عن الأهلي

GMT 01:37 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

أسعار خيالية للعقارات في العاصمة السورية دمشق

GMT 06:49 2021 الثلاثاء ,07 أيلول / سبتمبر

رئيسي تجاهل عون!

GMT 16:34 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

"الكاف" يعاقب الصفاقسى التونسى

GMT 15:50 2016 الأربعاء ,20 إبريل / نيسان

"دونيس" يكشف أسباب الهزيمة أمام تركتور الإيراني

GMT 04:49 2012 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

العالم يترقب بكثير من الهدوء والفكاهة "نهاية العالم"

GMT 14:05 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

مبابي يخرج عن صمته ويثور في وجه إدارة موناكو

GMT 04:44 2013 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

"سلطة رئيس الدولة" دراسة لحازم صادق

GMT 17:55 2017 الثلاثاء ,30 أيار / مايو

"مزيكا" تطرح دعاء "30 يوم" للمنشد محمود هلال

GMT 06:37 2013 الإثنين ,18 آذار/ مارس

أردوغان يفتتح معرض "الجندي التركي"
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon