المنافسة تشتعل في تونس بين حزب السبسي وحركة رئيس الحكومة
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

المنافسة تشتعل في تونس بين "حزب" السبسي و"حركة" رئيس الحكومة

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - المنافسة تشتعل في تونس بين "حزب" السبسي و"حركة" رئيس الحكومة

حافظ قائد السبسي نجل الرئيس التونسي
تونس ـ كمال السليمي

يتنافس حزب النداء، الذي يقوده حافظ قائد السبسي نجل الرئيس التونسي، مع حركة «تحيا تونس»، الحزب السياسي الجديد الذي أسسه رئيس الحكومة يوسف الشاهد، على ضم منذر الزنايدي وزير الصحة السابق في عهد بن علي لغايات انتخابية صرفة، كما يقول محللون سياسيون، على اعتبار أن عدداً كبيراً من الناخبين المحسوبين على النظام السابق لم يلتحقوا بعد بأي حزب من الأحزاب السياسية الكبيرة والمعروفة، وهو ما يجعلهم ورقة قد ترجح كفة المرشحين للانتخابات الرئاسية والبرلمانية، المقرر إجراؤها نهاية السنة الحالية.

أمام هذه المنافسة المشتعلة بين الحزبين، عبّر المنذر الزنايدي عن استغرابه مما سماه «حرص وإصرار بعض الماكينات على تغذية الصراعات وتأجيج الخلافات، والتصدي لكل محاولات الإصلاح»، في إشارة إلى ما تم تداوله خلال اليومين الأخيرين حول انضمامه إلى حركة «نداء تونس»، التي يتزعمها حافظ قائد السبسي.

أقرأ يضًا

- الممثل القانوني لـ"نداء تونس" ينفي طرد "السبسي" من الحزب

وفيما أعلن سليم العزابي، المنسق العام لحركة «تحيا تونس»، تقدم المشاورات مع عدد من الشخصيات الوطنية للانضمام إلى الحزب الجديد ودعمه، موضحاً أن أبرزهم وزير الصحة السابق في نظام بن علي، أكد حزب النداء تقدم مشاوراته مع الوزير المذكور نفسه لتولي الأمانة العامة للحزب، خلفاً لسليم الرياحي، رجل الأعمال الملاحق قضائياً، الذي استقال من منصبه. وفي حال موافقته سيتسلم الزنايدي قيادة الحزب في هذه المرحلة الحساسة، التي تسبق المؤتمر الانتخابي المقرر مبدئياً يومي 2 و3 من مارس (آذار) المقبل.

في السياق ذاته، أكد العزابي مدير الديوان الرئاسي المستقيل والمنسق العام للحزب الجديد، وجود مشاورات متقدمة مع عدد من الأحزاب السياسية القريبة من حزبه من الناحية السياسية والآيديولوجية، وخص بالذكر حركة «مشروع تونس»، التي يتزعمها محسن مرزوق الأمين العام السابق المستقيل من حزب النداء، وحزب المبادرة بزعامة كمال مرجان وزير الخارجية السابق في نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي، وحزب البديل الذي يقوده مهدي جمعة رئيس الحكومة السابق.

على صعيد متصل، اعتبر مراقبون للشأن السياسي المحلي أن استقالة سليم الرياحي، الموجود حالياً خارج تونس لأسباب قضائية، جاءت رد فعل على الوعود التي تلقاها الزنايدي بتسلم منصب الأمانة العامة بدلاً منه. وفي هذا الشأن قال خليل الحناشي، المحلل السياسي التونسي، إن استقالة الرياحي «لم تكن مفاجئة»، معتبراً أنه تعرض لعملية «تحايل سياسي كبرى»، انتهت بانصهار حزبه الاتحاد الوطني الحر مع حزب نداء تونس، بهدف إسقاط حكومة يوسف الشاهد، عبر تجميع أكثر ما يمكن من النواب، بمن فيهم نواب «الوطني الحر» في البرلمان. غير أن نجاة حكومة الشاهد من هذه «المؤامرة» أضعفت موقف سليم الرياحي، الذي ما زالت تلاحقه قضايا فساد مالي، كما أدت إلى انسلاخ نواب حزب الوطني الحر المنحل من الكتلة البرلمانية لحزب النداء.

وبخصوص موقف حزب النداء من استقالة سليم الرياحي، عبرت هيئته السياسية عن تثمينها للقرار الجريء والمسؤول، الذي اتخذه الرياحي، والمتمثل في استقالته من مهمة الأمانة العامة، مغلّباً بذلك المصلحة العليا للحزب والبلاد على مصالحه الشخصية، مع بقاء أبواب الحزب مفتوحة له، ولكل الراغبين في الالتحاق بصفوفه من الكفاءات والشخصيات الوطنية، وهو ما اعتبر موافقة نهائية على تلك الاستقالة المنتظرة.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا

- السبسي يقاضي رضا بالحاج بعد اتهامه بمحاولة "تكميم" الإعلام

- مسؤول أمني تونسي يعلن عن عودة حوالي ألف متطرف ينتمون لـ"داعش" الى البلاد

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المنافسة تشتعل في تونس بين حزب السبسي وحركة رئيس الحكومة المنافسة تشتعل في تونس بين حزب السبسي وحركة رئيس الحكومة



GMT 14:05 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الخميس 29-10-2020

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 18:23 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 23:36 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

تعرف على طرق اختيار "النظارات الشمسية"

GMT 06:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

التلميذ.. ونجاح الأستاذ

GMT 11:04 2016 السبت ,06 شباط / فبراير

طريقة عمل فيديو " Friends Day" على فيسبوك

GMT 06:34 2019 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

مواصفات طراز "جي إل أس"الجديد كليًا من "مرسيدس"

GMT 03:27 2015 الخميس ,16 تموز / يوليو

الترجي الرياضي يتعاقد رسميًا مع حسين الربيع

GMT 23:48 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

أميرة بدر تناقش ظاهرة "التحرش الإلكتروني" في "أنا والناس"

GMT 01:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

"العرب اليوم" يكشف تفاصيل أزمة محمد رشاد ومي حلمي كاملة

GMT 06:22 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

"زيدان" يؤكد أنه لم يحسم أمره من "الاعتزال"

GMT 10:03 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

"سيّات" تطلق سيارتها أتيكا الجديدة بدفع رباعي

GMT 08:28 2013 الخميس ,18 تموز / يوليو

نجم "X Factor" محمد الريفي ينفي شائعة وفاته

GMT 01:50 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

رجل سلفي يُشوِّه تمثال "المرأة العارية" في الجزائر

GMT 10:00 2014 الأربعاء ,07 أيار / مايو

مسلسل "ابن حلال" يروي رحلة هبوط شاب صعيديّ
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon